الاعتداء على النسائي بمسجد دمشق إبّان سؤاله عن فضائل معاوية، نحو المحرم ٣٠٣هـ

The assault on al-Nasa'i in the mosque of Damascus over the virtues of Mu'awiya, c. Muharram 303/915

نحو يوليو 915 م · نحو محرم 303 هـ

دمشق

دخل النسائي دمشق وقد صنّف «كتاب الخصائص في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه» رجاء أن يهدي الله به المنحرفين عنه، إذ كان المنحرف عن علي بها كثيراً 1؛ فسُئل عن معاوية وما روي في فضائله فقال: «أما يرضى رأساً برأس حتى يفضَّل؟»، وفي رواية: «ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنه»، فما زالوا يدفعون في خصيتيه حتى أُخرج من المسجد، ثم حُمل إلى الرملة 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

900م910م920م930م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

دخل النسائي دمشق وقد صنّف «كتاب الخصائص في فضل علي بن أبي طالب» رجاء أن يهدي الله به المنحرفين عنه، إذ كان المنحرف عن علي بها كثيراً 1.

ما جرى

فسُئل عن معاوية وما روي في فضائله فقال: «أما يرضى رأساً برأس حتى يفضَّل؟»، وفي رواية: «ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنه»، فما زالوا يدفعون في خصيتيه حتى أُخرج من المسجد، ثم حُمل إلى الرملة 2 3.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
النسائي· معاوية بن أبي سفيان
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق· وفاة معاوية بن أبي سفيان· معاوية· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· توحيد النقود في عهد عبد الملك

المصادر

  1. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. تذكرة الحفاظ. , j.2 p. 618
  2. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 109
  3. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. , i p. 26
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الاعتداء على النسائي بمسجد دمشق إبّان سؤاله عن فضائل معاوية، نحو المحرم ٣٠٣هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nasai-beating-damascus-303/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق

عند البلاذري: لما فتح حبيب ما فتح من أرض أرمينية كتب به إلى عثمان بن عفان فوافاه كتابه وقد نُعي إليه سلمان فهمّ أن يوليه جميع أرمينية ثم رأى أن يجعله غازياً بثغور الشام والجزيرة لغنائه فيما كان ينهض له من ذلك فولّى ثغر أرمينية حذيفة بن اليمن العبسي فشخّص إلى برذعة ووجّه عمّاله على ما بينها وبين قاليقلا وإلى خيزان فورد عليه كتاب عثمان يأمره بالانصراف وتخليف صلة بن زفر العبسي وكان معه فخلّفه، وسار حبيب راجعاً إلى الشام وكان يغزو الروم ونزل حمص فنقله معاوية إلى دمشق فتوفى بها سنة 42 وهو ابن خمس وثلاثين سنة، وكان معاوية وجّه حبيباً في جيش لنصرة عثمان حين حوصر فلما انتهى إلى وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع.