إحضار الطبري إلى دار الوزير لمناظرة الحنابلة

al-Tabari summoned to the vizier's house to face the Hanbalis

نحو أبريل 922 م · 309 هـ

بغداد

أُحضر الطبري إلى دار الوزير علي بن عيسى في ذي القعدة سنة تسع وثلاثمائة/أبريل-مايو ٩٢٢م لمناظرة الحنابلة، فحضر هو ولم يحضروا فعاد إلى منزله؛ وكانوا قد نقموا عليه أشياء، منها كتابه في اختلاف الفقهاء الذي لم يذكر فيه أحمد بن حنبل فقال حين سئل: لم يكن فقيهاً وإنما كان محدثاً، فناصبه بعض الحنابلة على ذلك وشغبوا عليه 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

910م920م930م940م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المجامع والمجالس العلمية

موجز

أُحضر الطبري إلى دار الوزير علي بن عيسى في ذي القعدة سنة تسع وثلاثمائة/٩٢٢م لمناظرة الحنابلة، فحضر هو ولم يحضروا فعاد إلى منزله، وكانوا قد نقموا عليه أشياء 1.

سبب النقمة

كان فيما نقموه عليه كتابه في اختلاف الفقهاء الذي لم يذكر فيه أحمد بن حنبل، فقيل له في ذلك فقال: لم يكن فقيهاً وإنما كان محدثاً، فناصبه بعض الحنابلة وشغبوا عليه، وبلغ الأمر أن اجتمعت العامة عند موته فمنعت دفنه نهاراً فدُفن ليلاً بداره 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الطبري
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

عودة الطبري إلى بغداد واستقراره بها· بلوغ إملاء الطبري تاريخَه سنة ٣٠٢هـ· عبد الله بن أبي داود السجستاني· أحمد بن يوسف التغلبي· الطبري· بغداد· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 449-450
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 99-100
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إحضار الطبري إلى دار الوزير لمناظرة الحنابلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tabari-hanbali-summons-309/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عودة الطبري إلى بغداد واستقراره بها

رجع الطبري من مصر إلى بغداد نحو سنة ٢٥٦هـ/٨٧٠م، فانقضت بذلك سنون رحلته في طلب العلم، واستقر بها خمسين سنة بقية عمره متفرغاً للتدريس والتصنيف، ولم يغادرها بعد ذلك إلا في سفرتين إلى بلده طبرستان.