جستنيان

Giovanni Giustiniani

جستنيان، قائد المدافعين عن القسطنطينية في حصار 857هـ/1453م على رواية الصلابي؛ استمات في الدفاع عن الثغرة التي فتحتها المدافع العثمانية بوادي ليكوس يوم 18 أبريل وعن الأسوار 1، فلما أُصيب بجراح بليغة في الهجوم الأخير انسحب من ساحة المعركة وركب إحدى السفن فاراً، فتولى الإمبراطور قسطنطين قيادة المدافعين بنفسه محله 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military-leader
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

جستنيان، قائد المدافعين عن القسطنطينية في حصار سنة 857هـ/1453م على رواية الصلابي.

الدفاع عن الثغرة

استمات في الدفاع عن الثغرة التي فتحتها المدافع العثمانية بوادي ليكوس يوم 18 أبريل، وكانت الثغرة ضيقة فكثرت فيها السهام والمقذوفات على المهاجمين 1.

الجراح والانسحاب

في الهجوم الأخير أُصيب بجراح بليغة فانسحب من ساحة المعركة وركب إحدى السفن فاراً، فتولى الإمبراطور قسطنطين قيادة المدافعين بنفسه محله 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ

قد يهمك أيضًا

أحمد بن إسماعيل الكوراني· آق شمس الدين· بالطة أوغلي· خليل باشا الجاندرلي الصغير· قسطنطين الحادي عشر باليولوغ· أجناديوس· السلطان محمد الفاتح· أوربان المجري

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 96
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 110
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جستنيان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/giustiniani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن إسماعيل الكوراني

أحمد بن إسماعيل الكوراني، «العالم الرباني» الذي ولّاه السلطان مراد الثاني تعليم ولده محمد وهو أمير على مغنيسيا؛ كان الأمير قد أبى الامتثال لمعلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فأعطاه السلطان قضيباً يضربه به إن خالف أمره، فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة. ويصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، ممن يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده ، وأنه أيد في مجلس الشورى قبل الاقتحام رأي زوغنوش باشا بالاستمرار.