آق شمس الدين

1389 م · 792 هـ – نحو 1459 م · نحو 863 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الشيخ آق شمس الدين محمد بن حمزة الدمشقي الرومي (٧٩٢هـ/١٣٨٩م–١٤٥٩م)؛ ارتحل مع والده إلى بلاد الروم وطلب فنون العلوم وتبحر فيها حتى صار علماً من أعلام الحضارة الإسلامية في عهدها العثماني، ويتصل نسبه بالخليفة الراشد أبي بكر. حفظ القرآن وهو في السابعة ودرس في أماسيا ثم حلب ثم أنقرة. كان معلم محمد الفاتح ومربيه فدرّسه القرآن والسنة والفقه والعربية والفارسية والتركية والرياضيات والفلك والتاريخ وفنون الحرب، وأشرف عليه وهو أمير على مغنيسا يتدرب على إدارة الولاية، وأقنع الأمير الصغير بأنه المقصود بالحديث النبوي: لتفتحن القسطنطينية. وعند الحصار اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان يقولون إنه دفع بهذا القدر الكبير من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ حتى هلكت الجنود وأتى عون من بلاد الأفرنج ولم يعد هناك أمل، فأرسل السلطان وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، ثم كتب رسالته: إن حادث تلك السفن قد أحدث في القلوب التكسير والملامة، وإن القضية الثابتة أن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار. وأراد السلطان شيخه بجانبه أثناء الهجوم فمنع حراس الخيمة رسوله، وذهب الفاتح بنفسه فمنعوه فشقّ بخنجره جدار الخيمة فإذا شيخه ساجد لله في سجدة طويلة وعمامته متدحرجة وشعره الأبيض يتدلى على الأرض والدموع تنحدر على خديه. وقال الفاتح حين فُتحت المدينة: ليس فرحي لفتح المدينة إنما فرحي بوجود مثل هذا الرجل 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · spiritual
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن الثعالبي · حسين بن عبد الرحمن الأهدل · الإبشيطي أحمد بن إسماعيل · الأبشيهي أبو الفتح · البرشاني إبراهيم بن محمد

موجز

الشيخ آق شمس الدين، محمد بن حمزة الدمشقي الرومي، وُلد سنة 792هـ/1389م وتوفي نحو 1459م. ارتحل مع والده إلى بلاد الروم وطلب العلوم. يتصل نسبه بأبي بكر. كان معلم محمد الفاتح ومربيه. 1

نشأته وتعليمه

حفظ القرآن وهو في السابعة، ودرس في أماسيا ثم حلب ثم أنقرة. 1

معلم الفاتح

درّس الفاتح القرآن والسنة والفقه والعربية والفارسية والتركية والرياضيات والفلك والتاريخ وفنون الحرب. وأشرف عليه وهو أمير على مغنيسا يتدرب على إدارة الولاية. ويذكر الصلابي أنه أقنع الأمير الصغير بأنه المقصود بالحديث النبوي في فتح القسطنطينية. 1

في حصار القسطنطينية

يروي الصلابي أن الأمراء والوزراء اجتمعوا بالسلطان أثناء الحصار وأبدوا يأسهم. فأرسل السلطان وزيره إلى خيمة الشيخ، وكتب الشيخ رسالة تقول إن العبد يدبّر والله يقدّر. وقرر مجلس الحرب الاستمرار. وذكر أن الفاتح قال عند فتح المدينة إن فرحه بوجود مثل هذا الرجل. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: الروايات كلها من مصدر واحد، وتاريخا الميلاد والوفاة على سبيل التقليد.

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
السلطان محمد الفاتح
شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ

قد يهمك أيضًا

فتح القسطنطينية سنة 857هـ· السلطان محمد الفاتح· فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح· بايزيد الثاني· مراد الثاني· إسطنبول· الفتح ١٤٥٣· صعود الإمبراطوريات: العثمانيون

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 113-114
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «آق شمس الدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/aq-shams-al-din/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح القسطنطينية سنة 857هـ

فتح السلطان محمد الفاتح بن مراد خان القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وهجم عليها بجنوده وأبطاله وأقدم عليها بخيوله ورجاله وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار وضيق على من فيها ودق باب النصر والتأييد وثبت على متن الصبر إلى أن أتاه الله بالفرج ففتح أصطنبول في اليوم الحادي والخمسين من أيام محاصرته وهو يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وهي أياصوفيا قبة تسامي قبة السماء وتحاكي في الاستحكام قبب الأهرام. وعند الصلابي: اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان حين بلغت السفن الأربع التي أرسلها البابا إلى المدينة وقالوا له إنه دفع بهذا القدر من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ — يعنون آق شمس الدين — حتى هلكت الجنود ولم يعد هناك أمل في الفتح، فأرسل وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، وكتب رسالته: إن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار.