بالطة أوغلي

Baltaoglu

بالطة أوغلي، قائد الأسطول العثماني في حصار القسطنطينية سنة 857هـ/1453م؛ ينقل الصلابي أن الفاتح أرسل إليه حين حاولت سفن أوروبية بلوغ الخليج: «إما أن تستولي على هذه السفن وإما أن تغرقها، وإذا لم توفق في ذلك فلا ترجع إلينا حياً»، فلم يستطع منعها رغم الجهود، فعزله السلطان واتهمه بالجبن، فكشف عن عينه المصابة وقال: «إني استقبل الموت بجنان ثابت، ولكن يؤلمني أن أموت وأنا متهم بمثل هذه التهمة»، فأدرك الفاتح أن الرجل قد أعذر فاكتفى بعزله وجعل مكانه حمزة باشا 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military-leader
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بالطة أوغلي، قائد الأسطول العثماني في حصار القسطنطينية سنة 857هـ/1453م.

المعركة البحرية

لما حاولت سفن أوروبية بلوغ الخليج أرسل إليه الفاتح: «إما أن تستولي على هذه السفن وإما أن تغرقها، وإذا لم توفق في ذلك فلا ترجع إلينا حياً»، فلم تتمكن سفنه من منعها رغم الجهود 1.

العزل

غضب السلطان فعزله وعنفه واتهمه بالجبن، فكشف بالطة أوغلي طرف عمامته عن عينه المصابة وقال: «إني استقبل الموت بجنان ثابت، ولكن يؤلمني أن أموت وأنا متهم بمثل هذه التهمة»، فأدرك الفاتح أنه أعذر فاكتفى بعزله وجعل مكانه حمزة باشا 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ

قد يهمك أيضًا

أحمد بن إسماعيل الكوراني· آق شمس الدين· خليل باشا الجاندرلي الصغير· قسطنطين الحادي عشر باليولوغ· أجناديوس· جستنيان· السلطان محمد الفاتح· أوربان المجري

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 97
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بالطة أوغلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/baltaoghlu/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن إسماعيل الكوراني

أحمد بن إسماعيل الكوراني، «العالم الرباني» الذي ولّاه السلطان مراد الثاني تعليم ولده محمد وهو أمير على مغنيسيا؛ كان الأمير قد أبى الامتثال لمعلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فأعطاه السلطان قضيباً يضربه به إن خالف أمره، فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة. ويصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، ممن يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده ، وأنه أيد في مجلس الشورى قبل الاقتحام رأي زوغنوش باشا بالاستمرار.