أوربان المجري

Orban the Hungarian cannon-founder

أوربان، مهندس مجري كان بارعاً في صناعة المدافع؛ أحضره السلطان محمد الفاتح فأحسن استقباله ووفر له الإمكانيات المالية والبشرية، فصمم ونفذ عدداً من المدافع الضخمة كان على رأسها المدفع السلطاني المشهور الذي قيل إن وزنه بلغ مئات الأطنان ويحتاج إلى مئات الثيران لتحريكه، وأشرف السلطان بنفسه على صناعتها وتجريبها 1. وينقل الصلابي أن المدفع السلطاني الضخم انفجر من كثرة الاستخدام في أيام الحصار الأخيرة فقتل المشتغلين به وعلى رأسهم أوربان نفسه 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
craftsman
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أوربان، مهندس مجري بارع في صناعة المدافع، استدعاه محمد الفاتح لتحضير فتح القسطنطينية.

المدفع السلطاني

أحسن السلطان استقباله ووفر له الإمكانيات المالية والبشرية، فصمم مدافع ضخمة على رأسها المدفع السلطاني المشهور الذي ذُكر أن وزنه بلغ مئات الأطنان ويحتاج مئات الثيران لتحريكه، وأشرف الفاتح بنفسه على صناعتها وتجريبها 1.

نهايته

ينقل الصلابي أن المدفع الضخم انفجر من كثرة الاستخدام في أواخر الحصار، فقتل المشتغلين به وعلى رأسهم أوربان نفسه 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ

قد يهمك أيضًا

أحمد بن إسماعيل الكوراني· آق شمس الدين· بالطة أوغلي· خليل باشا الجاندرلي الصغير· قسطنطين الحادي عشر باليولوغ· أجناديوس· جستنيان· السلطان محمد الفاتح

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 92
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 104
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أوربان المجري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/urban-cannon-founder/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن إسماعيل الكوراني

أحمد بن إسماعيل الكوراني، «العالم الرباني» الذي ولّاه السلطان مراد الثاني تعليم ولده محمد وهو أمير على مغنيسيا؛ كان الأمير قد أبى الامتثال لمعلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فأعطاه السلطان قضيباً يضربه به إن خالف أمره، فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة. ويصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، ممن يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده ، وأنه أيد في مجلس الشورى قبل الاقتحام رأي زوغنوش باشا بالاستمرار.