حواء

Hawwa' (Eve)

زوج آدم في رواية الثعلبي، خُلقت من ضلع من أضلاعه وهو نائم. يعرض الكتاب أخباراً عن أكلها من الشجرة قبل آدم، وعن مهرها، وعن ما ابتليت به هي وبناتها.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأنبياء

موجز

زوج آدم في رواية الثعلبي. يذكر الكتاب أن الله أخذ ضلعاً من أضلاع آدم وهو نائم فخلق منه حواء، وأن الملائكة امتحنت آدم في تسميتها. 1

في الكتاب

يذكر الكتاب أن حواء بادرت إلى الأكل من الشجرة ثم زيّنته لآدم، ويعرض في الموضع نفسه رواية عن سعيد بن المسيب تقول إن آدم لم يأكل وهو يعقل، وإنما سقته حواء الخمر. 2

ويذكر الكتاب أن بعض الأخبار جعلت مهرها أن يُصلّى على النبي ﷺ محمد ثلاثاً، ويعرض أيضاً خمس عشرة خصلة يقول إنها ابتُلي بها هي وبناتها، منها الحيض والطلق ونقصان الميراث وغيرها. ويورد في ذلك حديثاً يُنسب إلى النبي في نقصان العقل والدين، وهو عرض لما في الكتاب لا حكم عليه هنا. 1 3

قد يهمك أيضًا

إبراهيم والذي حاجّه في ربه· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· البلاغ وحدود مسؤولية الرسول· رفع القواعد من البيت: من بنى الكعبة· الوصية الدينية: الإسلام حتى الموت· بدر آية وعبرة· الإيمان بالرسل دون تفريق· كمال الرسالة الخاتمة لما قبلها

المصادر

  1. al-Tha'labi, Abu Ishaq Ahmad ibn Muhammad ibn Ibrahim al-Naysaburi. قصص الأنبياء المسمى العرائس (الطبعة الرابعة، بيروت). unverified (title page reads Beirut, Lebanon). , p.29
  2. al-Tha'labi, Abu Ishaq Ahmad ibn Muhammad ibn Ibrahim al-Naysaburi. قصص الأنبياء المسمى العرائس (الطبعة الرابعة، بيروت). unverified (title page reads Beirut, Lebanon). , p.31
  3. al-Tha'labi, Abu Ishaq Ahmad ibn Muhammad ibn Ibrahim al-Naysaburi. قصص الأنبياء المسمى العرائس (الطبعة الرابعة، بيروت). unverified (title page reads Beirut, Lebanon). , p.34
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حواء». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hawwa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

إبراهيم والذي حاجّه في ربه

يقرأ الشعراوي قصة الذي جادل إبراهيم في شأن ربه بأن الفاعل هو المحاجِج وإبراهيم مفعول، ويمتنع عن تعيين اسمه، ويرى أن الإبهام مقصود ليعم كل زمان، ويرد على من عينه، وينقل أن إبراهيم نقل الحجة من الإحياء والإماتة إلى الشمس.