مارون النقاش

Marun al-Naqqash

–

طرسوس

تاجر وكاتب مسرحي لبناني (1817–1855)؛ وُلد في صيدا ونشأ في بيروت، وعمل رئيسًا لكُتّاب الجمارك وعضوًا في غرفة التجارة، وسافر إلى إيطاليا سنة 1846 فعاد ليقدّم «البخيل» المأخوذة عن موليير (نُشرت 1847 وعُرضت 1848)، وهي أول عرض مسرحي معروف بالعربية، ثم مسرحيتين أصليتين، وتوفي بالحمى في طرسوس سنة 1855.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
writer · تاجر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة

حياته في الزمن

1780م1790م1800م1810م1820م1830م1840م1850م1860م1870م1880م1890م1900م نحو
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: عبد الغفار الأخرس · عبد الغني الميداني · عبد القادر الجزائري · عبد القادر دان طافا · أحمد الأكنصوسي

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    مارون النقاش — مارون بن الياس بن ميخائيل النقاش — (1817–1855) تاجر لبناني صار رائد المسرح العربي. وُلد في صيدا في 9 فبراير 1817، وانتقلت أسرته إلى بيروت سنة 1825، فدرس العربية وآدابها والحقوق ولغات أجنبية منها الفرنسية والإيطالية والتركية، وتعلّم مسك الدفاتر. عمل رئيسًا لكُتّاب دائرة الجمارك في بيروت وصار عضوًا في غرفتها التجارية. وفي سنة 1846 سافر إلى إيطاليا فتعرّف على المسرح والأوبرا الإيطاليين، ولما عاد اقتبس مسرحية موليير «البخيل» شعرًا بالعربية فكانت «البخيل»: نُشرت سنة 1847 وعُرضت سنة 1848، وهي أول عرض مسرحي معروف باللغة العربية. وتوفي بالحمى في طرسوس في 1 يونيو 1855 عن ثمانية وثلاثين عامًا. لا توجد عنه مقالة في ويكيبيديا الأردية؛ وتستند هذه الصفحة إلى المقالتين الإنجليزية والعربية. 1 2

    أول خشبة عربية

    بنى النقاش، بإذن من السلطات العثمانية، مسرحًا بجوار داره في بيروت. وبعد «البخيل» كتب مسرحيتين أصليتين: «أبو الحسن المغفل أو هارون الرشيد» المستوحاة من ألف ليلة وليلة وقد عُرضت سنة 1850، و«الحسود السليط» التي قُدّمت في أوائل الخمسينات — تعطي المقالة الإنجليزية 1852 والعربية 1853. وكان الممثلون الأوائل رجالًا من أهله؛ إذ لم تبدأ النساء التمثيل إلا في وقت لاحق. وكان أخوه نقولا وابن أخيه سليم النقاش من أهل المسرح أيضًا: كوّنا فرقة، واعتمدا على المسرح الفرنسي في أعمالهما العربية، وبعد انتقالهما إلى مصر أسهما في نشأة المسرح العربي المبكرة هناك. وتذكر المقالة العربية أن النقاش، إزاء اعتراضات المحافظين ورجال الدين وانتابه الشك والشعور بالذنب، حوّل مسرحه إلى كنيسة قبيل موته. 1 2

    ملاحظة عن ديانته

    لا تقول المقالتان الشيء نفسه. فصدر المقالة الإنجليزية يصفه شخصيًا بأنه «تاجر ماروني»، ويقول قسم نشأتها إنه وُلد في أسرة مارونية، مستندًا إلى دراسة ماتي موسى سنة 1972 عن نشأة المسرح العربي الأهلي. أما المقالة العربية فلا تسمي له ديانة أصلًا؛ وما تسجّله فعلٌ من أفعاله: تحويله مسرحه إلى كنيسة تحت ضغط المحافظين ورجال الدين. ولذلك يعطي سجل بياناته دينه «غير معروف»، مع حفظ القراءتين فيه: فنصٌّ واحد يسمي انتماءه شخصيًا لم يُعامَل في هذا المتحف وحده كافيًا، والمسألة مثبّتة هناك بعلامة بانتظار حكم المؤسس في هذا التكوين المتكرر. 1 2

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    طرسوس

    قد يهمك أيضًا

    بناء طرسوس· هزيمة الروم عند طرسوس· طرسوس

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Marun Al Naqqash. Wikipedia (English), consulted 26 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). مارون النقاش. Wikipedia (Arabic), consulted 26 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «مارون النقاش». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/marun-al-naqqash/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    بناء طرسوس

    عند البلاذري عن الواقدي: غزا الحسن بن قحطبة الطائي بلاد الروم سنة 162 في أهل خراسان وأهل الموصل والشام وأمداد اليمن ومطوعة العراق والحجاز خارجاً مما يلي طرسوس، فأخبر المهدي بما في بنائها وتحصينها وشحنتها بالمقاتلة من عظيم الغناء عن الإسلام والكبت للعدو والوقم له، وكان الحسن قد أبلى في تلك الغزاة بلاءً حسناً ودوّخ أرض الروم حتى سموه الشيطان؛ ولما خرج من بلاد الروم نزل مرج طرسوس فركب إلى مدينتها وهي خراب فنظر إليها وأطاف بها من جميع جهاتها وحزر عدة من يسكنها فوجدهم مائة ألف، فلما قدم على المهدي وصف له أمرها وأخبره في الحدث أيضاً بخبر رغبه في بنائها فأمره ببناء طرسوس وأن يبدأ بمدينة الحدث فبُنيت وأوصى المهدي ببناء طرسوس؛ فلما كانت سنة 171 بلغ الرشيد أن الروم ائتمروا بينهم بالخروج إلى طرسوس لتحصينها وترتيب المقاتلة فيها فأغزى الصائفة سنة 171 هرثمة بن أعين وأمره بعمارتها وبنائها وتحصينها ففعل، وأجرى أمرها على يد فرج بن سليم الخادم بأمر الرشيد فوكّل فرج ببنائها وقدجه أبو سليم إلى مدينة السلام فأشخص الندبة الأولى من أهل خراسان وهم ثلاثة آلاف رجل فوردوا طرسوس ثم أشخص الندبة الثانية وهم ألفا رجل ألف من أهل المصيصة وألف من أهل أنطاكية على زيادة عشرة دنانير لكل رجل من أصل عطائه فعسكروا مع الندبة الأولى بالمدائن على باب الجهاد في مستهل المحرم سنة 172 إلى أن استتم بناء طرسوس وتحصينها وبناء مسجدها، ومسح فرج ما بين النهر إلى النهر فبلغ أربعة آلاف خطة كل خطة عشرون ذراعاً في مثلها وأقطع أهل طرسوس الخطط وسكنتها الندبتان في شهر ربيع الآخر سنة 172؛ وكان عبد الملك بن صالح استعمل عليها يزيد بن مخلد الفزاري فطرده من بها أهل خراسان واستوحشوا منه للهبيرية فاستخلف أبا الفوارس فأقره سنة 170 ونيف.