هزيمة الروم عند طرسوس

883 م · 270 هـ

طرسوس

في ربيع الأول سنة سبعين ومائتين ورد الخبر إلى بغداد أن الروم نزلوا ناحية باب التمّة على ستة أميال من طرسوس في زهاء مائة ألف يقودهم بطريق البطارقة أندرياس، فخرج إليهم زمّان الخادم ليلاً فبيتهم وقتل رئيسهم وخلقاً كثيراً من أصحابه يقال بلغوا سبعين ألفاً، وأخذ لهم سبعة صلبان من ذهب وفضة فيها صليبهم الأعظم من ذهب مكلل بالجوهر، وخمسة عشر ألف دابة وبغل ومثل ذلك من السروج وسيوفاً محلاة بالذهب والفضة ومناطق وأربعة كراسي من ذهب ومائتي طوق من ذهب وآنية كثيرة نحو عشرة آلاف علم، وكان النفير إلى أندرياس يوم الثلاثاء لسبع خلون من ربيع الأول 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

870م880م890م900م
عصر تفكك الخلافة العباسية

الحروب والحملات

موجز

في ربيع الأول سنة 270هـ ورد الخبر إلى بغداد بأن الروم نزلوا ناحية باب التمّة على ستة أميال من طرسوس، في زهاء مائة ألف، يقودهم بطريق البطارقة أندرياس. 2

المعركة

خرج إليهم زمّان الخادم ليلاً فبيّتهم، وقتل رئيسهم وخلقاً كثيراً من أصحابه، يقال بلغوا سبعين ألفاً. وكان النفير إلى أندرياس يوم الثلاثاء لسبع خلون من ربيع الأول. 2

الغنائم

يعدّد ابن الجوزي ما أُخذ: سبعة صلبان من ذهب وفضة، وخمسة عشر ألف دابة وبغل، وسروجاً وسيوفاً محلاة ومناطق، وأربعة كراسي من ذهب، ومائتي طوق من ذهب، ونحو عشرة آلاف علم. والأعداد كما وردت عند ابن الجوزي. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
طرسوس

قد يهمك أيضًا

بناء طرسوس· طرسوس· حصار أبي يزيد للمهدية· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن· استيلاء المرابطين على إشبيلية· هزيمة بلنجر (32هـ)· حادثة بربشتر· وقعة الأرك

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., j.5 p. 74-75
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., j.5 p.74-75
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هزيمة الروم عند طرسوس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tarsus-repulse-byzantines-270/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بناء طرسوس

عند البلاذري عن الواقدي: غزا الحسن بن قحطبة الطائي بلاد الروم سنة 162 في أهل خراسان وأهل الموصل والشام وأمداد اليمن ومطوعة العراق والحجاز خارجاً مما يلي طرسوس، فأخبر المهدي بما في بنائها وتحصينها وشحنتها بالمقاتلة من عظيم الغناء عن الإسلام والكبت للعدو والوقم له، وكان الحسن قد أبلى في تلك الغزاة بلاءً حسناً ودوّخ أرض الروم حتى سموه الشيطان؛ ولما خرج من بلاد الروم نزل مرج طرسوس فركب إلى مدينتها وهي خراب فنظر إليها وأطاف بها من جميع جهاتها وحزر عدة من يسكنها فوجدهم مائة ألف، فلما قدم على المهدي وصف له أمرها وأخبره في الحدث أيضاً بخبر رغبه في بنائها فأمره ببناء طرسوس وأن يبدأ بمدينة الحدث فبُنيت وأوصى المهدي ببناء طرسوس؛ فلما كانت سنة 171 بلغ الرشيد أن الروم ائتمروا بينهم بالخروج إلى طرسوس لتحصينها وترتيب المقاتلة فيها فأغزى الصائفة سنة 171 هرثمة بن أعين وأمره بعمارتها وبنائها وتحصينها ففعل، وأجرى أمرها على يد فرج بن سليم الخادم بأمر الرشيد فوكّل فرج ببنائها وقدجه أبو سليم إلى مدينة السلام فأشخص الندبة الأولى من أهل خراسان وهم ثلاثة آلاف رجل فوردوا طرسوس ثم أشخص الندبة الثانية وهم ألفا رجل ألف من أهل المصيصة وألف من أهل أنطاكية على زيادة عشرة دنانير لكل رجل من أصل عطائه فعسكروا مع الندبة الأولى بالمدائن على باب الجهاد في مستهل المحرم سنة 172 إلى أن استتم بناء طرسوس وتحصينها وبناء مسجدها، ومسح فرج ما بين النهر إلى النهر فبلغ أربعة آلاف خطة كل خطة عشرون ذراعاً في مثلها وأقطع أهل طرسوس الخطط وسكنتها الندبتان في شهر ربيع الآخر سنة 172؛ وكان عبد الملك بن صالح استعمل عليها يزيد بن مخلد الفزاري فطرده من بها أهل خراسان واستوحشوا منه للهبيرية فاستخلف أبا الفوارس فأقره سنة 170 ونيف.