طرسوس

Tarsus

طرسوس أعظم مدن الثغور الشامية؛ كانت خراباً بعد جلاء أهلها أيام الفتح حتى وصفها الحسن بن قحطبة للمهدي سنة 162 فأوصى ببنائها، ولما بلغ الرشيد سنة 171 أن الروم ائتمروا لتحصينها سبقهم هرثمة بن أعين فعمّرها على يد فرج بن سليم وسكنتها ندبتا خراسان والشام سنة 172 ومسح خططها أربعة آلاف خطة عشرين ذراعاً في مثلها؛ وصارت منطلق الصوائف وباب الجهاد وأعظم عواصم المسلمين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
بناء طرسوس

قد يهمك أيضًا

الثغور· الحسن بن قحطبة الطائي· محمد المهدي· فرج بن سليم الخادم· هرثمة بن أعين· هارون الرشيد· بناء طرسوس

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طرسوس». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/tarsus/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

الثغور

الثغور عند البلاذري: كانت ثغور المسلمين الشامية أيام عمر وعثمان أنطاكية وغيرها من المدن التي سماها الرشيد فيما بعد «العواصم»، فكان المسلمون يغزون ما وراءها كما يغزون ما وراء طرسوس، وكان بين الإسكندرونة وطرسوس حصون ومسالح للروم ربما أخلاه أهلها هرباً وربما شُحنت بالمقاتلة، وقيل إن هرقل نقل أهل تلك الحصون معه عند جلائه من أنطاكية لئلا يعمّر المسلمون ما بينها وبين بلاد الروم؛ وكانت بنو أمية تغزو الروم بأهل الشام والجزيرة صائفة وشاتية وترتّب الحفظة في السواحل وتقيم المراكب للغزو، فلما ولي أبو جعفر المنصور تتبع حصون السواحل ومدنها فعمّرها وحصّنها وبنى ما احتاج إلى البناء منها وفعل مثل ذلك بمدن الثغور، ثم استتم المهدي ما بقي وزاد في شحنها، وأقام هارون من الصناعة والغزو ما لم يقم قبله وقسم الأموال في الثغور والسواحل، وأمر المتوكل سنة 247 بترتيب المراكب في جميع السواحل وأن تشحن بالمقاتلة؛ ومن مشاهير عواصمها المصيصة وطرسوس ومرعش والحدث وسيس وقنقرة.