نظرة سريعة
- الأدوار
- عالم · writer
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
حياته في الزمن
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
مكانه في القصة
أهل السنة (موثّق)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
محمد سيد طنطاوي (28 أكتوبر 1928 – 10 مارس 2010)، عالم مصري تولى منصب مفتي الديار المصرية من 1986 إلى 1996، ثم الإمامة الكبرى للجامع الأزهر من 1996 حتى وفاته في 2010. 1 2
أكمل طنطاوي تفسيرًا للقرآن الكريم في سبعة آلاف صفحة («التفسير الوسيط») استغرق إنجازه أكثر من عشر سنوات، وعدّته المقالة العربية شخصية مبجلة في أوساط كثير من المسلمين حول العالم وعالمًا معتدلًا مناصرًا لقضايا المرأة، بينما اعتبر آخرون أن بعض مواقفه السياسية لم تكن موفقة وأنها طغت على الجانب العلمي في حياته. 1 2
النشأة والتعليم
وُلد محمد سيد طنطاوي في 28 أكتوبر 1928 في قرية سليم الشرقية التابعة لطما بمحافظة سوهاج في مصر، الموافق 14 جمادى الأولى 1347 هـ، وتلقى تعليمه الأساسي في قريته وحفظ القرآن، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني سنة 1944. 1 2
تخرج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سنة 1958، وحصل على تخصص التدريس (الماجستير في التربية) سنة 1959، ثم الدكتوراه في الحديث والتفسير بتقدير ممتاز في 5 سبتمبر 1966، وكان موضوع رسالته بني إسرائيل في القرآن والسنة. 1 2
البدايات والمسيرة
عمل طنطاوي إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بوزارة الأوقاف من سنة 1960، ثم مدرسًا في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سنة 1968، وانتُدب للتدريس في ليبيا أربع سنوات حيث عمل بكلية الدراسات العربية والإسلامية بالجامعة الإسلامية الليبية من 1972، وكان أستاذًا بقسم التفسير بكلية أصول الدين بأسيوط وعميدًا لها سنة 1976. 2 1
وفي سنة 1980 انتقل إلى السعودية حيث عمل في المدينة المنورة رئيسًا لقسم التفسير في الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ثم عاد إلى مصر سنة 1985 عميدًا لكلية أصول الدين بمعهد الإسكندرية الديني. 1 2
عُيّن طنطاوي مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، يوم عيد ميلاده الثامن والخمسين، وكان كل من سبقه من المفتين قد تدرج في سلك القضاء الشرعي، وظل في المنصب نحو عشر سنوات. 1 2 ثم عيّنه الرئيس حسني مبارك إمامًا أكبر للأزهر في 27 مارس 1996، والأزهر كما تصفه المقالة من أكثر المؤسسات السنية تأثيرًا وأهمية في العالم الإسلامي. 1
البرامج والأعمال
كان عمل طنطاوي العام عمل إفتاء رسمي متواصل في قضايا عصره — البنوك والختان والنقاب وأحداث العالم — تُنقل فتاواه وتصريحاته عبر الصحافة والتلفزيون، وفي سنة 2004 أمّ صلاة الجنازة على ياسر عرفات وقال إن «عرفات أدى واجبه مدافعًا عن القضية الفلسطينية بشجاعة وأمانة». 1
المواقف والنقد
ينبغي أن يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف مختلفة منقولة عن المصادر، وليس حكمًا من المتحف عليها.
فوائد البنوك: أصدر طنطاوي سنة 1989، وهو مفتي الديار المصرية، فتوى في سياق طلب حكومي للرأي عدّت بعض صور الفائدة المالية جائزة — منها فوائد السندات الحكومية وحسابات التوفير العادية — مفرّقًا بين الربا المحرّم، الذي عرّفه بأنه استغلال متطرف متلاعب، وبين «الربح» المشروع، وقد مهّد هذا الرأي عمليًا لقيام صناعة تمويل عقاري في مصر. 1 وكانت آراؤه في هذه القضية مثيرة للجدل الشديد بين زملائه العلماء، فقد انتقد موقفه بشدة صديقه يوسف القرضاوي رغم سنوات الصداقة بينهما. 1
ختان الإناث: عارض طنطاوي ختان الإناث ووصفه بأنه غير إسلامي، وقال سنة 1997 إن «علماء الإسلام مجمعون على أن ختان الإناث لا علاقة له بالدين»، وكشف أن ابنته لم تُختن. 1
العمليات التفجيرية وأحداث سبتمبر: أدان طنطاوي هجمات 11 سبتمبر قائلًا إن قتل الأبرياء «عمل مروع بغيض لا يمكن أن تقره أي ديانة»، وإن دعوة أسامة بن لادن إلى الجهاد ضد الغرب «باطلة وغير ملزمة للمسلمين». 1 وكان قد اتخذ موقفًا معارضًا للعمليات الانتحارية، ووصف منفذيها سنة 2003 بأنهم «أعداء الإسلام»، ثم قال في السنة نفسها لاحقًا إن من يفجر نفسه في وجه محتلّي أرضه شهيد، مشددًا على أن الإسلام لا يجيز قتل المدنيين الأبرياء والأطفال وإنما المحتلين والمعتدين. 1
النقاب: في أكتوبر 2009 قاد طنطاوي حملة ضد النقاب في مدارس الأزهر، إذ خلع بنفسه نقاب طالبة في مدرسة ثانوية تابعة للأزهر كان يزورها في مدينة نصر بالقاهرة وقال لها: «النقاب عادة، لا علاقة له بالدين»، ووعد بإصدار فتاوى ضد ارتدائه في المدارس، وأيّد مجمع البحوث الإسلامية رسميًا حظر النقاب داخل فصول المعاهد الأزهرية وقاعات الامتحانات والمدن الجامعية. 1 2 وقال لاحقًا إن النقاب حرية شخصية لكنه مجرد عادة. 2
من انتقده سياسيًا: في 30 ديسمبر 2003 استقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي في الأزهر وصرح بأن من حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنًا داخليًا فرنسيًا، فقوبل تصريحه بانتقادات شديدة من جماعات إسلامية وعلماء ومن المجلس الأوروبي للإفتاء وجماعة الإخوان المسلمين. 2 وفي 2007 أثارت فتواه الداعية إلى جلد صحفيين نشروا أخبارًا عن مرض الرئيس مبارك غضبًا واسعًا لدى الصحفيين والرأي العام. 2 وفي نوفمبر 2008 تعرّض لنقد برلماني ومطالبات بالاعتذار بعد مصافحته الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في مؤتمر حوار الأديان الذي نظمته الأمم المتحدة في نيويورك، وقد برر ذلك بأنه لم يكن يعرف شكل بيريز، بينما قالت صحف إسرائيلية إنه هو من بادر بالمصافحة. 2
في رسالته عن بني إسرائيل: لخّصت المقالة الإنجليزية رسالة طنطاوي التي كتبها في الستينيات في نحو 700 صفحة عن بني إسرائيل في القرآن والسنة، وفيها يصف اليهود بخصائص قاسية كما نقلتها المقالة، وينفي أن يكون لحائط البراق (الحائط الغربي) أي دلالة يهودية. 1
صورته العامة: كتب إبراهيم موسى، أستاذ الدراسات الإسلامية المشارك بجامعة ديوك، أن طنطاوي «لم يكن مؤيدًا للغرب فحسب، بل كان غالبًا مؤيدًا للسلطة وبذل قصاراه لإرضائها»، وأن فتاواه «لم تكن في الغالب محررة بعناية وتدقيق». 1 وفي المقابل تصفه المقالة العربية بأنه كان مبجلًا عند كثير من المسلمين وأن فتاواه كان لها تأثير كبير. 2
المؤلفات
من مؤلفات طنطاوي «التفسير الوسيط للقرآن الكريم» في سبعة آلاف صفحة استغرق إكماله أكثر من عشر سنوات، ورسالته للدكتوراه عن بني إسرائيل في القرآن والسنة، وكتاب «معاملات البنوك وأحكامها الشرعية» (دار نهضة مصر، 1998). 1
الحياة الشخصية
لا تذكر المقالتان تفاصيل أسرية موسعة عنه، سوى ما صرّح به هو نفسه في سياق فتاواه، ولا ينشر المتحف تفاصيل أسرية غير لازمة لفهم عمله. 1
الأثر والجمهور
توفي طنطاوي صباح 10 مارس 2010 — الموافق 24 ربيع الأول 1431 هـ — إثر نوبة قلبية في الرياض أثناء زيارته لحضور حفل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، وكان على وشك ركوب طائرته عائدًا إلى مصر. 1 2 ونُقل جثمانه إلى المدينة المنورة فصُلي عليه في المسجد النبوي ودُفن في مقبرة البقيع، بناء على طلب أسرته كما ذكرت السلطات المصرية. 1 وأرسل التعازي إلى الحكومة المصرية قادة وعلماء، منهم البابا بنديكت السادس عشر والرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون والملك محمد السادس ملك المغرب والملك عبد الله الثاني ملك الأردن. 1 وتولى نائبه محمد واصل مهامه حتى عيّن الرئيس مبارك أحمد الطيب خلفًا له. 1
المراجع
- المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، وهي مسجلة في
data/source/. - ترجمات وتعديلات لاحقة للمقال تحتاج إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.
الصلات
- عاش في
- المدينة المنورة
قد يهمك أيضًا
مسجد القبلتين· المسجد النبوي· حرم المدينة· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام· المجتمع في المدينة عند الهجرة· آطام يثرب· إعادة الخطبة العباسية بالحرمين سنة 479· إمامة أبي بكر في مرض النبي
المصادر
- Wikipedia contributors. (2026). Muhammad Sayyid Tantawi. Wikipedia (English), revision of 3 October 2026.
- ويكيبيديا, المساهمون. (2026). محمد سيد طنطاوي. ويكيبيديا العربية (مراجعة 7 أكتوبر 2026).
- Wikidata contributors. Muhammad Sayyid Tantawi (Q369971). Wikidata.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «محمد سيد طنطاوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-sayyid-tantawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.