تقریباً 1432 عیسوی · 835 ھتقریبیمتنازعہجرت سے پہلے
سابع ملوك بني عثمان السلطان محمد بن السلطان مراد خان ولد سنة خمس وثلاثين وثمان مئة وولي السلطنة سنة ست وخمسين وكانت مدة ولايته إحدى وثلاثين سنة وكان من أعاظم سلاطين بني عثمان أعظمهم جهاداً وأقواهم إقداماً واجتهاداً وأثبتهم جأشاً وقوادة وأكثرهم توكلاً على الله واعتماداً وهو الذي…
پیدائش: السلطان محمد الفاتح — تقریباً 1432 عیسوی · 835 ھ
سابع ملوك بني عثمان السلطان محمد بن السلطان مراد خان ولد سنة خمس وثلاثين وثمان مئة وولي السلطنة سنة ست وخمسين وكانت مدة ولايته إحدى وثلاثين سنة وكان من أعاظم سلاطين بني عثمان أعظمهم جهاداً وأقواهم إقداماً واجتهاداً وأثبتهم جأشاً وقوادة وأكثرهم توكلاً على الله واعتماداً وهو الذي أسس ملك بني عثمان وسن لهم قوانين صارت كالأطواق في أعناق الزمان وغزواته كسرت بها أصلاب الصلبان والأصنام من أعظمها أنه فتح القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار حتى فتحها يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أياصوفيا أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وأسس في أصطنبول للعلم أساساً راسخاً وبنى بها مدارس كالجفان لها ثمانية أبواب وسن بها قوانين تطابق المعقول والمنقول وجعل للطلاب أيام الطلب ما يسد فاقتهم ومراتب يترقون إليها واستجلب العلماء الكبار من أقصى الديار وأنعم عليهم كمولانا علي القوشجي والفاضل الطوسي والعالم الكوراني فصارت أصطنبول بهم أم الدنيا واستقر بعده في المملكة ابنه الأكبر أبو يزيد يلدرم ومعناه البرق . وعند الصلابي: ولي السلطنة بعد وفاة أبيه في 16 محرم 855هـ الموافق 18 فبراير 1451م وله اثنان وعشرون عاماً، فأعاد تنظيم إدارات الدولة وماليتها وكتائب الجيش وسجلات الجند ومرتباتهم، ثم تطلع إلى القسطنطينية فأعد لها ربع مليون مقاتل وأكثر من أربعمئة سفينة، وبنى قلعة روملي حصار في أضيق نقطة من البوسفور، وجلب المهندس المجري أوربان لصناعة المدافع العظيمة .
فتح القسطنطينية سنة 857هـ — تقریباً 29 مئی 1453 عیسوی · 857 ھ
فتح السلطان محمد الفاتح بن مراد خان القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وهجم عليها بجنوده وأبطاله وأقدم عليها بخيوله ورجاله وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار وضيق على من فيها ودق باب النصر والتأييد وثبت على متن الصبر إلى أن أتاه الله بالفرج ففتح أصطنبول في اليوم الحادي والخمسين من أيام محاصرته وهو يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وهي أياصوفيا قبة تسامي قبة السماء وتحاكي في الاستحكام قبب الأهرام . وعند الصلابي: اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان حين بلغت السفن الأربع التي أرسلها البابا إلى المدينة وقالوا له إنه دفع بهذا القدر من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ — يعنون آق شمس الدين — حتى هلكت الجنود ولم يعد هناك أمل في الفتح، فأرسل وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، وكتب رسالته: إن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار . وفي تفصيل الصلابي: وصلت الجيوش بقيادة الفاتح إلى مشارف المدينة الخميس 26 ربيع الأول 857هـ/6 أبريل 1453م في نحو مئتين وخمسين ألفاً ، وفتحت المدافع ثغرة بوادي ليكوس يوم 18 أبريل ، ولما عجزت السفن عن اقتحام سلسلة القرن الذهبي نُقل أكثر من سبعين سفينة براً من بشكطاش على ألواح مدهونة بالزيت والشحم ثلاثة أميال في ليلة واحدة ، ودخل الفاتح المدينة ظهر الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857هـ/29 مايو 1453م على رواية الكتاب، وسجد لله شكراً .
حصار بلغراد — 1456 عیسوی · 860 ھ†
قسطنطنیہ کی فتح کے تین سال بعد سلطان محمد فاتح نے بلغراد کا محاصرہ کیا؛ جان ہونیادی کی قیادت میں قلعہ ڈٹ گیا اور مہم لوٹ آئی .
فتح طرابزون — 1461 عیسوی · 865 ھ†
سلطان محمد فاتح خود بحیرہ اسود پر بازنطینی یونانیوں کی آخری ریاست طرابزون کی طرف بڑھا، اسے فتح کیا اور کومنینوس کی سلطنت ختم ہوئی .
فتح نجربونت — 1470 عیسوی · 874 ھ†
سلطان محمد فاتح فوج اور بحریہ لے کر وینیسی جزیرہ نگروپونتے کے خلاف گیا اور سخت محاصرے کے بعد اس کا مشہور قلعہ شہر فتح کیا .
حصار إشكودرة (١٤٧٤) — 1474 عیسوی · 879 ھ†
سلطان محمد فاتح نے البانیا کے گڑھ اشکودرہ پر بڑی مہم بھیجی؛ پہلا محاصرہ پسپا ہوا .
سلطان محمد فاتح نے کدک احمد پاشا کو بحریہ کے ساتھ کریمیا بھیجا؛ تھیودورو اور کافہ فتح ہوئے اور کریمیا کا خان عثمانی تابع بنا .
غزو أوترانتو — 1480 عیسوی · 885 ھ†
سلطان محمد فاتح کے حکم پر کدک احمد پاشا نے اٹلی کے ساحل پر عثمانی فوج اتاری اور اوترانتو لیا — مختصر سنگم جو فاتح کی وفات کے بعد ختم ہوا .
حصار رودس (١٤٨٠) — 1480 عیسوی · 885 ھ†
سلطان محمد فاتح نے مسیح پاشا کی قیادت میں بحریہ بھیجا تا کہ اسپتاریوں کے گڑھ روڈس کا محاصرہ کرے؛ قلعہ ڈٹا رہا اور مہم مہینوں بعد واپس چلی گئی .
وفات: السلطان محمد الفاتح — 3 مئی 1481 عیسوی · 4 ربیع الاول 886 ھ
سابع ملوك بني عثمان السلطان محمد بن السلطان مراد خان ولد سنة خمس وثلاثين وثمان مئة وولي السلطنة سنة ست وخمسين وكانت مدة ولايته إحدى وثلاثين سنة وكان من أعاظم سلاطين بني عثمان أعظمهم جهاداً وأقواهم إقداماً واجتهاداً وأثبتهم جأشاً وقوادة وأكثرهم توكلاً على الله واعتماداً وهو الذي أسس ملك بني عثمان وسن لهم قوانين صارت كالأطواق في أعناق الزمان وغزواته كسرت بها أصلاب الصلبان والأصنام من أعظمها أنه فتح القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار حتى فتحها يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أياصوفيا أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وأسس في أصطنبول للعلم أساساً راسخاً وبنى بها مدارس كالجفان لها ثمانية أبواب وسن بها قوانين تطابق المعقول والمنقول وجعل للطلاب أيام الطلب ما يسد فاقتهم ومراتب يترقون إليها واستجلب العلماء الكبار من أقصى الديار وأنعم عليهم كمولانا علي القوشجي والفاضل الطوسي والعالم الكوراني فصارت أصطنبول بهم أم الدنيا واستقر بعده في المملكة ابنه الأكبر أبو يزيد يلدرم ومعناه البرق . وعند الصلابي: ولي السلطنة بعد وفاة أبيه في 16 محرم 855هـ الموافق 18 فبراير 1451م وله اثنان وعشرون عاماً، فأعاد تنظيم إدارات الدولة وماليتها وكتائب الجيش وسجلات الجند ومرتباتهم، ثم تطلع إلى القسطنطينية فأعد لها ربع مليون مقاتل وأكثر من أربعمئة سفينة، وبنى قلعة روملي حصار في أضيق نقطة من البوسفور، وجلب المهندس المجري أوربان لصناعة المدافع العظيمة .