-
پیدائش: سليمان القانوني — تقریباً 1494 عیسوی · تقریباً 900 ھ
السلطان سليمان القانوني (حكم ٩٢٦–٩٧٤هـ/١٥٢٠–١٥٦٦م)؛ ولد في طرابزون وكان والده والياً عليها، اهتم به والده فنشأ محباً للعلم والأدب والعلماء والفقهاء، وارتقى العرش في السادسة والعشرين من عمره، وكان متأنياً في شؤونه إذا اتخذ قراراً لا يرجع عنه. ابتلي في سنواته الأولى بأربع فتن: تمرد جان بردي الغزالي والي الشام، وتمرد أحمد شاه في مصر سنة ٩٣٠هـ حين أعلن نفسه سلطاناً فقتله جنود الدولة، وتمرد بابا ذو النون الشيعي سنة ٩٢٦هـ، وتمرد قلندر جلبي في قونية ومرعش بنحو ثلاثين ألفاً فهُزم بعد أن استمال الصدر الأعظم إبراهيم باشا بعض رجاله. ثم فتح جزيرة رودس سنة ١٥٢٢م بعد حرب كبيرة وأعطى فرسان القديس يوحنا حق الانتقال إلى مالطة، وشن غزوة كبيرة ضد المجر فأحرز الانتصار الكبير في موقعة موهاكس سنة ١٥٢٦م ودخل بودا في ١١ سبتمبر، وتابع ضغطه حتى حصار فيينا .
-
فتح بلغراد (١٥٢١) — 1521 عیسوی · 927 ھ†
بطاقة أولية لفتح بلغراد سنة ١٥٢١م، سقوط المدينة بيد سليمان القانوني في مطلع فتوحاته؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.
-
فتح رودس العثماني — 1522 عیسوی · 928 ھ
شنّ السلطان سليمان القانوني حرباً كبيرة ضد رودس ابتداءً من منتصف عام ١٥٢٢م وفتحها، وأعطى للفرسان حق الانتقال منها فذهبوا إلى مالطة، وهناك أعطاهم شارل كان حق حكم تلك الجزيرة .
-
موقعة موهاكس وفتح بودا — تقریباً 29 اگست 1526 عیسوی · 932 ھ
كان ملك المجر فيلاديسلاف الثاني قد عزم على فك أي تعهدات أعطيت من قبل أسلافه لسلاطين الدولة العثمانية وذهب إلى حد قتل مبعوث السلطان سليمان إليه الذي كان يطالب بالجزية السنوية، فردّ سليمان بغزوة كبيرة ضد المجر، واستمرت المعارك حتى أحرز الأتراك انتصارهم الكبير في موقعة موهاكس عام ١٥٢٦م، ودخل سليمان القانوني بودا في ١١ سبتمبر عام ١٥٢٦م، واستمرت المقاومة الهنغارية رغم هذا وتابع السلطان ضغطه حتى بلغت جيوشه أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة عام ١٥٢٩م .
-
حصار فيينا الأول — 1529 عیسوی · 935 ھ
تابع السلطان سليمان القانوني ضغطه بعد موهاكس حتى بلغت جيوشه أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة عام ١٥٢٩م، إلا أن طول خطوط المواصلات وتحول شارل كان من قتال فرانسوا إلى التصالح معه للتفرغ لحرب العثمانيين ولإنقاذ عاصمة الهابسبورج جعل من المستحيل على سليمان فتح هذه العاصمة، فتراجع عنها بينما استمر الصراع بين سليمان والقوى الأوروبية المؤيدة لملك المجر من أجل السيطرة على هذه المملكة حتى وفاة سليمان .
-
فتح بغداد (١٥٣٤) — 1534 عیسوی · 940 ھ†
بطاقة أولية لفتح بغداد سنة ١٥٣٤م، دخول سليمان القانوني للمدينة وأخذها من الصفويين؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.
-
معاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية — 1535 عیسوی · 941 ھ
بدأت مفاوضات فرنسا مع الدولة العثمانية بعد معركة بافيا التي أُسر فيها ملك فرنسا فرانسوا الأول عام ١٥٢٥م، فأرسلت والدته والوصية على العرش مبعوثها جون فرانجيباني ومعه خطاب منها وخطاب من الملك الأسير يطلبان فيهما مهاجمة قوات عائلة الهابسبورج وإطلاق سراح الأسير. وبعد إطلاق سراحه أرسل فرانسوا في عام ٩٤١هـ/١٥٣٥م سكرتيره جان دي لافوريه إلى السلطان سليمان بهدف عقد تحالف في شكل معاهدة سُميت بمعاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية، ومن أهم نصوصها: حرية التنقل والملاحة في سفن مسلحة وغير مسلحة، وحق التجارة في كل أجزاء الدولة العثمانية، ودفع الرسوم مرة واحدة، وأن الضرائب التي يدفعها الفرنسيون هي نفسها التي يدفعها الرعايا الأتراك، وحق التمثيل القنصلي مع حصانة، وأن ينظر القنصل الفرنسي في قضايا رعايا ملكه المدنية والجنائية، وحرية العبادة لرعايا الملك، ومنع استعباد رعيته. وكان من نتائجها زيادة التعاون بين الأسطولين الفرنسي والعثماني وشن الأسطول العثماني هجمات قوية على شواطئ مملكة نابولي .
-
حملة سليمان الخادم على الهند — 1538 عیسوی · 945 ھ
أدرك السلطان سليمان القانوني أن الدفاع عن الأماكن المقدسة مسؤولية الدولة العثمانية، فعقد اتفاقاً مع حاكمي قاليقوط وكامباى الهنديين المتضررين من الغزو البرتغالي على العمل المشترك ضد البرتغال، ثم أصدر مرسوماً إلى سليمان باشا الخادم والي مصر يأمره بتجهيز أسطول في السويس والخروج إلى الهند للجهاد حتى يقطع الطرق المؤدية إلى مكة عن البرتغاليين ويزيل رايتهم من البحر. نفذ سليمان الخادم الأمر فوصل جدة في سبعة أيام ثم كمران فسيطر على عدن ووضع فيها حامية من ستمائة جندي، وواصل إلى الهند فحاصر ديو فلم يقتحمها وانسحب وقد فقد نحو أربعمائة من رجاله، لكنه عاد فاستولى على إحدى القلاع الأمامية وأسر ثمانين برتغالياً، ولولا الإمدادات البرتغالية الجديدة لاستسلمت القلاع كلها، وقد مكنت هذه الحملة العثمانيين من تأمين البحر الأحمر وإبعاد البرتغاليين عن الممالك الإسلامية .
-
حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م) — 1565 عیسوی · 973 ھ
عزم السلطان سليمان القانوني على فتح مالطة أكبر معاقل المسيحيين وسط المتوسط ومقر فرسان القديس يوحنا، فأرسل أسطوله بقيادة بيالي باشا وأمر درغوث رايس حاكم طرابلس وحسن بن خير الدين بالمشاركة؛ سار حسن بخمس وعشرين سفينة وثلاثة آلاف رجل. وصل الأسطول الإسلامي أمام مالطة في ١٨ مايو وضرب حصاراً شديداً حتى وصل المدد المسيحي بقيادة نائب الملك في صقلية مع ثمان وعشرين سفينة حربية، فانسحب الأسطول الإسلامي في ١٨ ربيع الأول ٩٧٣هـ/٨ ديسمبر ١٥٦٥م .
-
وفات: سليمان القانوني — 1566 عیسوی · 974 ھ
السلطان سليمان القانوني (حكم ٩٢٦–٩٧٤هـ/١٥٢٠–١٥٦٦م)؛ ولد في طرابزون وكان والده والياً عليها، اهتم به والده فنشأ محباً للعلم والأدب والعلماء والفقهاء، وارتقى العرش في السادسة والعشرين من عمره، وكان متأنياً في شؤونه إذا اتخذ قراراً لا يرجع عنه. ابتلي في سنواته الأولى بأربع فتن: تمرد جان بردي الغزالي والي الشام، وتمرد أحمد شاه في مصر سنة ٩٣٠هـ حين أعلن نفسه سلطاناً فقتله جنود الدولة، وتمرد بابا ذو النون الشيعي سنة ٩٢٦هـ، وتمرد قلندر جلبي في قونية ومرعش بنحو ثلاثين ألفاً فهُزم بعد أن استمال الصدر الأعظم إبراهيم باشا بعض رجاله. ثم فتح جزيرة رودس سنة ١٥٢٢م بعد حرب كبيرة وأعطى فرسان القديس يوحنا حق الانتقال إلى مالطة، وشن غزوة كبيرة ضد المجر فأحرز الانتصار الكبير في موقعة موهاكس سنة ١٥٢٦م ودخل بودا في ١١ سبتمبر، وتابع ضغطه حتى حصار فيينا .