ٹائم لائن ایکسپلورر · الأندلس · پڑاؤ 1 از 14

غزوة الأندلس الأولى

647 عیسوی · 27 ھ تقریبی

أول غزوة الأندلس: لما افتُتحت إفريقية أمر عثمان عبد الله بن نافع بن الحصين وعبد الله بن نافع بن عبد القيس أن يسيرا إلى الأندلس فأتياها من قبل البحر، وكتب عثمان إلى من انتدب معهما: أما بعد فإن القسطنطينية إنما تُفتح من قبل الأندلس. فخرجوا ومعهم البربر ففتح الله على المسلمين .

الكامل في التاريخ لابن الأثير

سیاق اور تعلقات

غزوة الأندلس الأولى

647 عیسوی · 27 ھ

أول غزوة الأندلس: لما افتُتحت إفريقية أمر عثمان عبد الله بن نافع بن الحصين وعبد الله بن نافع بن عبد القيس أن يسيرا إلى الأندلس فأتياها من قبل البحر، وكتب عثمان إلى من انتدب معهما: أما بعد فإن القسطنطينية إنما تُفتح من قبل الأندلس. فخرجوا ومعهم البربر ففتح الله على المسلمين .

الأندلس

پورا صفحہ

نقشے پر: الأندلس

قرطبةإشبيليةطليطلةبلنسية

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. غزوة الأندلس الأولى — 647 عیسوی · 27 ھ

    أول غزوة الأندلس: لما افتُتحت إفريقية أمر عثمان عبد الله بن نافع بن الحصين وعبد الله بن نافع بن عبد القيس أن يسيرا إلى الأندلس فأتياها من قبل البحر، وكتب عثمان إلى من انتدب معهما: أما بعد فإن القسطنطينية إنما تُفتح من قبل الأندلس. فخرجوا ومعهم البربر ففتح الله على المسلمين .

  2. فتح قرطبة — تقریباً 711 عیسوی · تقریباً 92 ھ

    بعث طارق بن زياد مغيثاً الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فدله راعي غنم على ثغرة في السور تعلقوا بها من شجرة تين بعد أن أرسل الله رذاذاً أخفى دقدقة حوافر الخيل، فكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة عنوة، وتحصن ملكها في كنيسة بغربيها حتى قطع المسلمون عنها قناة الماء ففر فأدركه مغيث قرب تطليرة .

  3. دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس — تقریباً 756 عیسوی · 138 ھ

    في سنة ثمان وثلاثين ومئة دخل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك المرواني الأموي إلى الأندلس واستولى عليها وامتدت أيامه وبقيت الأندلس في يد أولاده إلى بعد الأربع مئة، وكان من أهل العلم والعدل وأمه بربرية فكانوا يقولون ملك الدنيا ابنا بربريتين المنصور وعبد الرحمن بن معاوية، وفي سنة ثمان وأربعين لم يبق خارجاً عن المنصور سوى جزيرة الأندلس فإنها غلب عليها عبد الرحمن لكنه لم يتلقب بأمير المؤمنين بل بالأمير فقط وكذلك بنوه .

  4. وقعة الربض — تقریباً 818 عیسوی · تقریباً 202 ھ

    في صدر ولاية الحكم بن هشام كان قد أنهمك في لذاته فاجتمع أهل العلم والورع بقرطبة مثل يحيى بن يحيى الليثي صاحب مالك وطالوت الفقيه فثاروا به وخلعوه وبايعوا بعض قرابته وكانوا بالربض الغربي من قرطبة محلة متصلة بقصره، فقاتلهم الحكم فغلبهم وافترقوا وهدم دورهم ومساجدهم ولحقوا بفاس من أرض العدوة وبالإسكندرية من أرض المشرق، ثم ثاروا بها فزحف إليهم عبد الله بن طاهر صاحب مصر للمأمون فغلبهم وأجازهم إلى جزيرة أقريطيش فلم يزالوا بها إلى أن ملكها الإفرنج من أيديهم .

  5. فتنة الربض بقرطبة — تقریباً 818 عیسوی · تقریباً 202 ھ

    الواقعة الشهيرة بين الأمير الحكم بن هشام وأهل الربض من قرطبة؛ كان في صدر ولايته قد أنهمك في لذاته فاجتمع أهل العلم والورع بقرطبة مثل يحيى بن يحيى الليثي صاحب مالك وأحد رواة الموطأ عنه وطالوت الفقيه وغيرهما فثاروا به وخلعوه وبايعوا بعض قرابته، وكانوا بالربض الغربي من قرطبة وهي محلة متصلة بقصره، فقاتلهم الحكم فغلبهم وافترقوا وهدم دورهم ومساجدهم، ولحقوا بفاس من أرض العدوة وبالإسكندرية من أرض المشرق ونزل بها جمع منهم ثم ثاروا بها فزحف إليهم عبد الله بن طاهر صاحب مصر للمأمون وغلبهم وأجازهم إلى جزيرة إقريطش فلم يزالوا بها إلى أن ملكها الإفرنج من أيديهم بعد مدة .

  6. نزول المجوس بإشبيلية (230هـ) — تقریباً 844 عیسوی · 230 ھ

    في أيام عبد الرحمن بن الحكم ظهر المجوس ودخلوا إشبيلية، فأرسل إليهم العساكر مع القواد من قرطبة فنزل المجوس من مراكبهم وقاتلوا المسلمين فهُزموا بعد مقام صعب، ثم جاءت العساكر مدداً فهزمهم المسلمون وغنموا بعض مراكبهم وأحرقوها؛ ورحل المجوس إلى شدونة فأقاموا عليها يومين، ثم إلى لتيلة فأغاروا وسبوا، ثم باجة فأشبونة، وانقطع خبرهم حين أقلعوا من أشبونة وسكنت البلاد، وتقدم عبد الرحمن بإصلاح ما خربوه واكتفى حاميتها .

  7. وقعة وادي سليطة (نحو 240هـ) — تقریباً 854 عیسوی · تقریباً 240 ھ

    لما استمدّ أهل طليطلة المخالفون من أهل بلاد الأمير محمد بن عبد الرحمن بملكي جليقية والبشكنس لقيهم الأمير محمد على وادي سليطة وقد أكمن لهم فأوقع بهم وبلغت عدة القتلى من أهل طليطلة والمشركين عشرين ألفاً . وكان أهل طليطلة قد ثاروا أول ما تولى الإمارة سنة ٢٣٨هـ واستمانوا بصاحب جليقية سنة ٢٤٠هـ .

  8. فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار — 1009 عیسوی · 399 ھ

    في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة أخرج المؤيد هشام من تدبير الأمور في حياته إلى الحاجب عبد الرحمن بن المنصور بن أبي عامر وفوّض إليه الخلافة بعد وفاته بعهد الله وميثاقه وذمة نبيه وذمم الخلفاء الراشدين من آبائه، وكان لقبه في الناس سانجيل، فنقم أهل الدولة ذلك وأسيفوا تحويل الأمر من المضرية إلى اليمنية فاجتمع الأمويون والقرشيون لشأنهم ووثبوا بصاحب الشرطة فقتلوه سنة تسع وتسعين وخلعوا هشاماً المؤيد ؛ وفي جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ظهر بقرطبة محمد بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر في اثني عشر رجلاً فبايعه الناس وتلقّب بالمهدي بالله وملك قرطبة، وأخذ الخليفة المؤيد هشاماً فحبسه في القصر ثم أخرج جثة نصراني يشبهه وذكر أنه المؤيد فصلّى الناس عليه ودفنوه في مقابر المسلمين؛ ونقم الناس على ابن عبد الجبار أشياء منها أنه كان يعمل النبيذ في قصره فيسميه نبّاذاً، فخرج عليه عمه هشام بن سليمان فتلقّب بالرشيد فهزمه وقتله أسيراً، ثم خرج سليمان بن الحكم المستعين يستنجد بالنصارى فالتقوا بالوقعة المشهورة قُتل فيها خمسة وثلاثون ألفاً فانهزم ابن عبد الجبار وتحصّن بقصر قرطبة، ودخل سليمان البلد وقصره فاحتال ابن عبد الجبار في الهرب واختفى، وبويع سليمان بالخلافة في شوال سنة أربعمائة وأغار البربر والروم على قرطبة فنهبوها وسبوا وأسروا عدداً عظيماً، ثم عاد ابن عبد الجبار من طليطلة بعسكر من النصارى فهزم سليمان ودخل قرطبة وجدد البيعة لنفسه .

  9. دخول البرابرة قرطبة عنوة — تقریباً 1013 عیسوی · 403 ھ

    سنة 403هـ دخل سليمان المستعين قرطبة عنوة ومن معه من البرابرة بعد حصار هلكت فيه القرى والبسائط بقرطبة وعدمت المرافق، فقتل هشام المؤيد سراً ولحق بيوتات قرطبة معرة في نسائهم وأبنائهم، وتوثبت البرابرة والعبيد على الأعمال فولوا المدن العظيمة مثل باديس بن حبوس .

  10. أخذ الفرنج طليطلة — 1085 عیسوی · 478 ھ

    من أول ما استرد الإفرنج من مدن الأندلس العظيمة مدينة طليطلة من يد القادر بالله ابن ذي النون؛ حاصرها الأذفونش حصاراً شديداً حتى قيل سبع سنين، وكان أخذه لها في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، فعند ابن خلكان يوم الثلاثاء مستهل صفر وعند ابن علقمة يوم الأربعاء لعشر خلون من المحرم، وذكر ابن بسام أن الحنطة كانت تقيم عند أهلها مخزونة خمسين سنة لا تتغير فلما كانت سنة الاستيلاء لم تُرفع الغلة من الأندر حتى أسرع فيها الفساد فعلم الناس أن ذلك بمشيئة الله لأمر أراده، وأنزل العدو من بها على حكمه وخرج ابن ذي النون على أقبح صورة وبيده إصطرلاب يأخذ به وقتاً يرحل فيه، وبسط الكافر العدل على أهل المدينة وحبب التنصر إلى عامة طغامها وشرع في تغيير الجامع كنيسة في ربيع الأول سنة ٤٩٦، وقيل لملك النصارى ينبغي أن تلبس التاج فقال حتى نأخذ قرطبتهم وأعد لذلك ناقوساً رصعه بالجواهر فأكذبه الله وأزعجه، وفي أخذها قال ابن العسال: يا أهل أندلس حثوا مطيكم فما المقام بها إلا من الغلط، وكانت وقعة الزلاقة في السنة بعدها .

  11. استيلاء المرابطين على إشبيلية — 1091 عیسوی · 484 ھ

    في سنة أربع وثمانين وأربعمائة دخلت المرابطون إشبيلية فخرج المعتمد بن عباد والموت يتسعر في ألحاظه فلقيهم برحبة القصر فحمل فيهم حملة صيرتهم فرقاً وملأتهم فرقاً وما زال يوالي عليهم الكر المعاد حتى أوردهم النهر وما بهم جواد وأودعهم حشاه كأنهم له فؤاد، ثم انصرف وقد أيقن بانتهاء حاله وذهاب ملكه وقال «بيدي لا بيد عمرو» فنزل من القصر بالقسر إلى قبضة الأسر فقُيد وحُمل إلى أغمات بالمغرب، وانقضت بذلك دولة بني عباد بإشبيلية التي دامت نحو ستين سنة من أيام المعتضد عباد بن إسماعيل، وكان المعتمد أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً .

  12. استيلاء القنبيطور على بلنسية — تقریباً 1094 عیسوی · تقریباً 488 ھ

    لما صار أمر بلنسية إلى الفقيه القاضي أبي أحمد ابن جحاف صيرها لأمير المسلمين يوسف بن تاشفين، وأنهض يوسف بن أحمد بن هود صاحب سرقسطة ردريق الطاغية للاستيلاء عليها فدخلها وعاهده القاضي واشترط عليه إحضار ذخيرة كانت للقادر بن ذي النون فأقسم أنها ليست عنده فاشترط عليه أنه إن وجدها عنده قتله فاتفق أنها وجدت عنده فأحرقه بالنار وعاث في بلنسية، وكان استيلاء القنبيطور عليها سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقيل في التي قبلها وبه جزم ابن الأبار قائلاً فتم حصار القنبيطور إياها عشرين شهراً، وذكر أنه دخلها صلحاً وقال غيره إنه دخلها عنوة وأحرقها وعاث فيها وممن أحرق فيها الأديب أبو جعفر ابن البني الشاعر، فبعث أمير المؤمنين يوسف بن تاشفين الأمير أبا محمد مزدلي ففتحها الله على يديه سنة خمس وتسعين وأربعمائة .

  13. وفاة ابن مردنيش وملك يوسف بن عبد المؤمن بلاده — تقریباً 1172 عیسوی · 568 ھ

    توفي ابن مردنيش صاحب شرق الأندلس فملك يوسف بن عبد المؤمن الموحدي بلاده، فاستتب له شرق الأندلس وقفصة وأعمالها وانضافت إلى ما ملكه من المغرب .

  14. تصنيف تهافت التهافت — تقریباً 1179 عیسوی · تقریباً 575 ھ†

    1179–80ء میں ابن رشد نے فلسفہ کے دفاع میں تین مربوط رسالے لکھے: فصل المقال، کشف المناہج اور تہافت التہافت بطور جواب غزالی کے .