كن فيكون: الخلق بالأمر لا بالقالب

«Be, and it is» (kun fa-yakun): creation by command, not by a mould

يشرح الشعراوي أن الله خلق الخلق دون قالب سابق، فكان التماثل بين الناس في الخلق بكلمة «كن» لا بقالب، ومع ذلك يختلف كل إنسان عن غيره في البصمات والصفات. ويفسّر «قضى» بالحكم والفصل والإتمام، ويقول إن الأمر المقضي موجود في علم الله قبل أن يُعلم. 1234

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العقيدة

موجز

يرى الشعراوي أن الله خلق الخلق بكلمة «كن» دون قالب سابق، فجاء التشابه بين الناس في الأعضاء والوظائف مع تمايز كل شخص عن غيره في البصمة والصوت. 1 2

الصانع البشري والقالب

يقارن الشعراوي صنعة البشر بصنع الله: الصانع يحتاج إلى قالب يصب فيه المادة، ولا يبلغ التماثل التام. أما الخلق من آدم إلى قيام الساعة فجاء بالأمر لا بالقالب. 1

التمايز مع التشابه

يذكر الشعراوي أن لكل إنسان بصمة إصبع وبصمة صوت وبصمة رائحة، وشفرة في الجسد يعرف بها الجسد خلاياه، وأن هذا الاختلاف دليل على طلاقة القدرة. 2 ويقول إن البعث يعيد الإنسان بعناصره وصورته التي كان عليها في الدنيا. 5

معاني القضاء

يعدد الشعراوي معاني «قضى» في القرآن: الفراغ من الشيء، والأمر بالفعل، والموت، والحكم والفصل، ويرى أن الحكم هو المعنى الجامع. 3 4 ويقول إن الأمر المقضي موجود في علم الله قبل أن يعلمه الناس. 4

حدود هذه الدفعة

هذه آراء الشعراوي وحده، ولم تُدخل بعد أقوال المفسرين وعلماء الكلام في تأويل «كن» والقضاء والقدر، ولا الرأي الأكاديمي ولا الآراء الأخرى. 4

الآراء في المسألة

المسألة: كيف يُفهم الخلق بكلمة «كن» وتفاوت المخلوقات مع تشابهها، وما معنى القضاء؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

الخلق بالأمر دون قالب، والتشابه في الصورة مع تفاوت الذوات

يقرر الشعراوي أن الصانع البشري يحتاج إلى قالب ولا يبلغ الدقة، بينما خلق الله من آدم إلى قيام الساعة بكلمة «كن»، فجاء التشابه في الأعضاء والوظائف مع تمايز كل شخص بالبصمة والصوت. ويقرر أن البعث يعيد الإنسان بعناصره وصورته نفسها. {cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-pp-501-1000 p.549}{cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-pp-501-1000 p.550}{cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-pp-501-1000 p.551}

ممن قال به: محمد متولي الشعراوي

آراء أخرى (2)

أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

القضاء معان متعددة يجمعها الحكم، والأمر موجود في علم الله قبل ظهوره

يعدّد الشعراوي معاني «قضى» في القرآن: الفراغ من الشيء، والأمر بالفعل، والموت، والحكم والفصل، ويرى أن المعنى الجامع هو الحكم. ويقول إن قول الله «يقول له كن» يدل على أن الأمر موجود في علمه، ويتكلم فيه بلفظ الخطاب، ويبديه لنا حين نجهله. {cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-pp-501-1000 p.552}{cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-pp-501-1000 p.553}

ممن قال به: محمد متولي الشعراوي

أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

ما زالت آراء المفسرين وعلماء الكلام في القدرة والخلق والقضاء دون مصدر في هذه الدفعة

لم تُدخل بعد أقوال المفسرين وعلماء الكلام في تأويل «كن» والقضاء والقدر، ولا الآراء الأكاديمية أو الأخرى. {cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-pp-501-1000 p.553}

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
القرآن 2:117

قد يهمك أيضًا

أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب· الآخرة: القبر والبعث والحساب· علم آخر الزمان· العقل والقلب· العرش· الدين القيم· الغيب المطلق· الملك والتملّك

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. تفسير الشعراوي: الخواطر (نسخة ممسوحة). , p.549
  2. الشعراوي, محمد متولي. تفسير الشعراوي: الخواطر (نسخة ممسوحة). , p.550
  3. الشعراوي, محمد متولي. تفسير الشعراوي: الخواطر (نسخة ممسوحة). , p.552
  4. الشعراوي, محمد متولي. تفسير الشعراوي: الخواطر (نسخة ممسوحة). , p.553
  5. الشعراوي, محمد متولي. تفسير الشعراوي: الخواطر (نسخة ممسوحة). , p.551
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كن فيكون: الخلق بالأمر لا بالقالب». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-kun-fa-yakun/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب

مبدأ الطحاوي في تسمية أهل القبلة مسلمين مؤمنين ما داموا مصدقين بما جاء به النبي، وألا يُكفَّر أحد منهم بذنب ما لم يستحله.