الصَّاع

Sa' (the measure of dry goods in law: its size, the bath, zakat al-fitr and the related measures)

الصاع مكيال معروف، وهو أربعة أمداد. وجمهور الفقهاء يرون أنه خمسة أرطال وثلث بالعراقي، واستدلوا بقوله لكعب بن عجرة رضي الله عنه تصدق بفرق بين ستة مساكين، والفرق ثلاثة آصع. وأبو حنيفة يرى ثمانية أرطال. ويجزئ الاغتسال بالصاع إذا حصل الإسباغ، وسنه الشافعية والحنابلة. وصدقة الفطر صاع من بر أو شعير أو تمر أو زبيب عند الجمهور، ونصف صاع من بر عند الحنفية والصحابة المذكورين، والصاع من تمر أو شعير أو زبيب عند الحنفية في الزبيب. 1 2 3 4 5 6

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركانالفقراء والعمال

التعريف والمكاييل المتصلة به

الصاع مكيال معروف، والصُّواع بالكسر والضم، وقيل هو إناء يشرب فيه. وهو أربعة أمداد، والمُدّ ربع الصاع باتفاق. والوسق ستون صاعا بصاع النبي ﷺ، والفَرَق ثلاثة آصع، وهو ستة عشر رطلا، والمَنّ معيار قديم رطلان بغداديان، والرطل بالبغدادي اثنتا عشرة أوقية. 1 2

مقدار الصاع

جمهور الفقهاء يرون أن الصاع خمسة أرطال وثلث بالعراقي، لقوله لكعب بن عجرة: تصدق بفرق بين ستة مساكين، والفرق ثلاثة آصع ستة عشر رطلا، فالصاع خمسة أرطال وثلث. وأبو حنيفة يرى أن الصاع ثمانية أرطال، لأن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن النبي كان يتوضأ بالمد وهو رطلان ويغتسل بالصاع، فصاع النبي أربعة أمداد، وهي ثمانية أرطال. 3

الاغتسال بالصاع

اتفق الفقهاء على أن الاغتسال بالصاع مجزئ إذا حصل الإسباغ، وإن أسبغ بدونه أجزأه. وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الاغتسال بالصاع سنة، ويسن ألا ينقص ماء الغسل عن صاع تقريبا فيمن اعتدل جسده، لحديث أنس: كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد. ولم ينص الحنفية والمالكية على سنيته. 3 4

صدقة الفطر

قال جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إن الواجب في صدقة الفطر عن كل إنسان صاع من بر أو شعير أو دقيقهما أو تمر أو زبيب، لا يفرقون بين هذه الأصناف، لحديث ابن عمر في فرض صاع من تمر أو صاع من شعير، ولحديث أبي سعيد: كنا نخرج صاعا من طعام أو إقط أو شعير أو تمر أو زبيب. وذكر الدارمي والبندنيجي أن الواجب صاع معايَر بالصاع الذي كان يخرج به في زمن النبي، فمن لم يجده استظهر بما يتيقن أنه لا ينقصه. 4 وقال الحنفية: الواجب نصف صاع من حنطة أو دقيقها أو سويقها، أو صاع من شعير أو تمر، لحديث ثعلبة بن صعير العذري: أدوا عن كل حر وعبد نصف صاع من بر أو صاعا من تمر أو شعير. وهو قول سعيد بن المسيب وعطاء وطاوس ومجاهد وعمر بن عبد العزيز وعروة بن الزبير وسعيد بن جبير؛ وذكر الماتريدي أن عشرة من الصحابة رووا نصف الصاع من البر. وفي الزبيب اختلفت الرواية عن أبي حنيفة: نصف صاع في الجامع الصغير، وصاع في رواية الحسن وأسد بن عمرو وهي قول أبي يوسف ومحمد. ويجوز عند الحنفية أن تؤدى الفطرة من جنسين، ومنع الشافعية ذلك، وأجازه الحنابلة في الخليط من الأصناف. 4 5 6

قد يهمك أيضًا

الإنفاق في سبيل الله· الشَّعِير· يوم في الحرم· حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10276
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10277
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10278
  4. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10279
  5. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10280
  6. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.10281
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الصَّاع». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/measure-sa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الإنفاق في سبيل الله

يعرض الشيخ شلتوت الإنفاق في سبيل الله ركناً من أركان بناء المجتمع، ويلاحظ أن القرآن لا يذكر الإيمان في بعض السور إلا مقروناً بالإنفاق. ويرى أن القرآن جعل إطعام الفقير والمسكين موضع العقبة التي لا بد من اقتحامها للوصول إلى السعادة، وأن ترك الحض على الإطعام من علامات التكذيب بالدين. ويرسم المؤلف دوائر الإنفاق ثلاثاً: دائرة الأهل والأقارب، ودائرة الفقراء والمساكين الذين لا يقدرون على العمل، ودائرة المصالح العامة كالمصانع الحربية والمستشفيات والمعاهد العلمية. ويفرق بين المسكين الحقيقي وبين من يتخذ التسول صنعة، ويقترح تنظيم الأحياء لمعرفة المحتاجين.