وفاة ابن عساكر ودفنه بمقبرة باب الصغير، ١١ رجب ٥٧١هـ/٢٥ يناير ١١٧٦م

Ibn 'Asakir dies and is buried at Bab al-Saghir, 11 Rajab 571/25 January 1176

25 يناير 1176 م · 11 رجب 571 هـ

دمشق

قال ابنه أبو محمد القاسم: توفي أبي في حادي عشر رجب، وحضر الصلاة عليه السلطان صلاح الدين، وصلّيت عليه في الجامع والشيخ قطب الدين في الميدان الذي يقابل المصلّى، ودُفن بمقبرة باب الصغير؛ وقبره مشهور يُزار 1، وذلك في ٢٥ يناير ١١٧٦م إلى جانب أبيه وسائر أهل بيته 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1160م1170م1180م1190م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن عساكر· صلاح الدين الأيوبي· القاسم بن عساكر
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

دخول صلاح الدين دمشق بلا قتال سنة 570· دمشق· وفاة نور الدين محمود· وفاة صلاح الدين بدمشق· ولادة ابن عساكر بدمشق في مستهل سنة ٤٩٩هـ/١١٠٥م· نور الدين يدخل دمشق ويبني أول دار حديث لابن عساكر، ٥٤٩هـ/١١٥٤م· ابن عساكر يصنّف «فضل عسقلان» و«الأربعين في الاجتهاد في إقامة الجهاد» بعد سقوط عسقلان، ٥٤٨هـ/١١٥٣م· أول سماع ابن عساكر على يد أخيه الصائن في الجامع الأموي، نحو ٥٠٥هـ/١١١١م

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 82
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 746
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة ابن عساكر ودفنه بمقبرة باب الصغير، ١١ رجب ٥٧١هـ/٢٥ يناير ١١٧٦م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-asakir-death-571/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

دخول صلاح الدين دمشق بلا قتال سنة 570

في سنة سبعين وخمسمائة قدم صلاح الدين فأخذ دمشق بلا ضربة ولا طعنة وسار الصالح إسماعيل بن نور الدين الشهيد في حاشيته إلى حلب، ثم سار صلاح الدين فحاصر حمص بالمجانيق ثم أخذ حماة في جمادى الآخرة ثم حاصر حلب وأساء المشورة في حق آل نور الدين ثم رد وتسلم حمص وعطف إلى بعلبك فتسلمها، ثم التقى عز الدين مسعود بن مودود صاحب الموصل فانهزم المواصلة على قرون حماة أسوأ هزيمة، واستناب أخاه سيف الإسلام بدمشق وكان بمصر أخوه العادل.