نور الدين يدخل دمشق ويبني أول دار حديث لابن عساكر، ٥٤٩هـ/١١٥٤م

Nur al-Din takes Damascus and builds the first Dar al-Hadith for Ibn 'Asakir, 549/1154

نحو 1154 م · 549 هـ

دمشق

لما دخل نور الدين دمشق سنة تسع وأربعين اتصل فوراً بابن عساكر لمكانة بني عساكر في مجتمعها ولمكانته هو حافظاً وفقيهاً، فوجد فيه حليفاً نافعاً لتنفيذ برنامجه السني في دمشق؛ وبنى له أول دار حديث تعرف أيضاً بدار السنة، وشجعه على إتمام تاريخه الكبير الذي كان قد بلغ سنة ٥٤٩هـ سبعة وخمسين مجلداً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1140م1150م1160م1170م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن عساكر· نور الدين محمود بن زنكي
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة نور الدين محمود· ولادة ابن عساكر بدمشق في مستهل سنة ٤٩٩هـ/١١٠٥م· وفاة ابن عساكر ودفنه بمقبرة باب الصغير، ١١ رجب ٥٧١هـ/٢٥ يناير ١١٧٦م· ابن عساكر يصنّف «فضل عسقلان» و«الأربعين في الاجتهاد في إقامة الجهاد» بعد سقوط عسقلان، ٥٤٨هـ/١١٥٣م· أول سماع ابن عساكر على يد أخيه الصائن في الجامع الأموي، نحو ٥٠٥هـ/١١١١م· عودة ابن عساكر إلى دمشق سنة مقتل تاج الملك بوري، ٥٢٥هـ/١١٣١م· عودة ابن عساكر إلى دمشق وبدؤه الإملاء والتحديث، ٥٣٣-٥٣٥هـ/١١٣٩-١١٤١م· عماد الدين الأصبهاني يعاين نسخة «تاريخ مدينة دمشق» في سبعين مجلداً، ٥٦٢هـ/١١٦٧م

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 746
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نور الدين يدخل دمشق ويبني أول دار حديث لابن عساكر، ٥٤٩هـ/١١٥٤م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-asakir-dar-al-hadith-549/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وفاة نور الدين محمود

توفي نور الدين محمود بن زنكي صاحب الشام وديار الجزيرة ومصر يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمسمائة بعلة الخوانيق، ودفن بقلعة دمشق ثم نقل إلى المدرسة التي أنشأها بدمشق عند سوق الخواصين؛ وحكى طبيب كان يخدمه أنه لما اشتد به المرض في بيته الصغير بالقلعة أشار الأطباء بالقصد فقال «ابن ستين لا يقتصد» وامتنع منه فلم ينجع الدواء؛ وكان قبل موته بأيام قد شرع يتجهز للدخول إلى مصر لأخذها من صلاح الدين إذ رأى منه فتوراً في غزو الفرنج، فأرسل إلى الموصل وديار الجزيرة وديار بكر يطلب العساكر للغزاة؛ وقال ابن الأثير: طالعت سير الملوك المتقدمين فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ولا أكثر تحرياً منه للعدل، وكان مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة.