وفاة صلاح الدين بدمشق

نحو مارس 1193 م · صفر 589 هـ

دمشق

في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة توفي صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بدمشق، وكان سبب مرضه أنه خرج يلتقي الحاج فعاد فمرض من يومه مرضاً حاداً بقي به ثمانية أيام؛ وكان قبل مرضه أحضر ولده الأفضل علياً وأخاه الملك العادل أبا بكر فاستشارهما قال قد تفرغنا من الفرنج فأي جهة نقصد، فأشار العادل بقصد خلاط لأنه وُعد بها وأشار الأفضل ببلاد الروم التي بيد أولاد قلج أرسلان لأنها أكثر بلاداً وعسكراً وأسرع مأخذاً وهي طريق الفرنج إذا خرجوا على البر، فقال كلاكما مقصر ناقص الهمة بل أقصد بلاد الروم وتأخذ أنت بعض أولادي والعسكر إلى خلاط فإذا فرغت جئت إليكم فندخل أذربيجان ونتصل ببلاد العجم فما فيها من يمنع عنها، فأذن للعادل في المضي إلى الكرك فمرض صلاح الدين وتوفى قبل عوده؛ ويذكر ابن الأثير من حلمه أن مملوكاً رمى بعضهم بسرموز فوقعت قريباً منه فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه ليتغافل عنها، وطلب الماء في مجلس واحد خمس مرات فلم يحضر فقال يا أصحابنا والله قد قتلني العطش فأحضر فشرب ولم ينكر التواني 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م1210م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

توفي صلاح الدين يوسف بن أيوب بـدمشق في صفر سنة 589هـ، بحسب ابن الأثير. 1

مرضه

يذكر ابن الأثير أنه خرج يلتقي الحاج فعاد ومرض من يومه مرضاً حاداً بقي به ثمانية أيام. 1

المشورة قبل المرض

قبل مرضه استشار ولده الأفضل علياً وأخاه الملك العادل في الجهة التي يقصدونها بعد الفراغ من الفرنج. أشار العادل بخلاط، وأشار الأفضل ببلاد الروم. فقال صلاح الدين لكليهما إنه مقصّر، وعزم على بلاد الروم. وأذن للعادل في المضي إلى الكرك، فمرض وتوفي قبل عودته. 1

من سيرته عند ابن الأثير

يورد ابن الأثير خبرين عن حلمه: مملوك رمى بعضهم بسرموز فوقعت قريباً منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى ليتغافل. وطلب الماء خمس مرات فلم يحضر، فقال إن العطش قد قتله، ولم ينكر التواني. 1

انظر أيضاً رواية السيوطي. التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

استيلاء العادل على دمشق· وقعة حطين· حصر العزيز دمشق والصلح على قسمة البلاد· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· ملك العادل يافا وملك الفرنج بيروت

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 224-225
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة صلاح الدين بدمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-salah-al-din-589/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استيلاء العادل على دمشق

في السابع والعشرين من رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ملك الملك العادل أبو بكر بن أيوب مدينة دمشق من ابن أخيه الأفضل علي بن صلاح الدين؛ وكان سببها أن عساكر دمشق الأسدية والأكراد مالت إلى الأفضل ضد أخيه العزيز صاحب مصر لإعراضه عنهم وإقباله على المماليك الناصرية، فنازع العزيز وخرج منهزماً إلى مصر، واتفق على صلح بلبيس أن يكون للأفضل القدس وجميع فلسطين وطبرية والأردن ويبقى العادل مقيماً بمصر عند العزيز؛ ثم استمال العادل العزيز فسار معه إلى دمشق وحاصراها واستمالا أميراً من أمراء الأفضل يعرف بالعزيز بن أبي غالب الحمصي — وكان الأفضل كثير الإحسان إليه والوثوق به — ففتح لهما الباب الشرقي وقت العصر اليوم السابع والعشرين من رجب وأدخل العادل، وركب العزيز فوقف بالميدان الأخضر غربي دمشق، ونزل العادل بدار أسد الدين شيركوه، وأوهما الأفضل أنهما يبقيان على البلد له خيفة أن يثور بهما ومعه العامة، ثم أقرآه بمفارقة القلعة.