وفاة طغرل بك وسقوط الكندري ورفع اللعن، ٤٥٦هـ

Tughril Beg dies, al-Kunduri falls, and the cursing is rescinded, 456/1064

1064 م · 456 هـ

لم يمكث طغرل بك بعد إذنه باللعن وحبس القشيري إلا زماناً يسيراً حتى توفي سنة ٤٥٥هـ، وتسلطن بعده ولده ألب أرسلان، ولم يلبث الكندري إلا يسيراً حتى قتل شرّ قتلة سنة ٤٥٦هـ؛ ثم أسفر صباح الزمان عن طلعة الوزير نظام الملك فأمر بإسقاط ذكر اللعن وتأديب من فعله 1؛ وقتله ألب أرسلان بمرو الروذ في آخر سنة ست وخمسين وأربعمائة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1050م1060م1070م1080م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

لم يمكث السلطان طغرل بك بعد إذنه باللعن وحبس القشيري إلا زماناً يسيراً حتى توفي سنة ٤٥٥هـ، وتسلطن بعده ولده السلطان الأعظم ألب أرسلان، ولم يلبث الكندري إلا يسيراً حتى قتل شرّ قتلة وجُعل كل جزء من أجزائه في ناحية؛ وقتله ألب أرسلان بمرو الروذ في آخر سنة ست وخمسين وأربعمائة وحُمل رأسه إلى نيسابور؛ ثم أسفر صباح الزمان عن طلعة الوزير نظام الملك فأمر بإسقاط ذكر اللعن وتأديب من فعله 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
البيهقي· عميد الملك الكندري· ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك· نظام الملك وزير ألب أرسلان

قد يهمك أيضًا

مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه· رسالة البيهقي إلى عميد الملك الكندري، نحو ٤٤٦هـ· فتنة اللعن على المنابر بنيسابور، افتتاح ٤٤٥هـ· المدرسة النظامية ببغداد· الصك والحوالة· إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان· حملة أتسز بن أوق على الشام· البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً بنيسابور ويتتلمذ عليه أئمة خراسان، نحو ٤٢٥هـ

المصادر

  1. السبكي, تاج الدين عبد الوهاب بن علي. طبقات الشافعية الكبرى. المطبعة الحسينية المصرية. , p. 272
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 309
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة طغرل بك وسقوط الكندري ورفع اللعن، ٤٥٦هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/kunduri-fall-456/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه

في سنة خمس وستين وأربعمائة عبر السلطان ألب أرسلان جيحون على جسر مُدّه ومعه زيادة على مائتي ألف فارس يقصد بخارا، فأُتي بصاحب قلعة يعرف بيوسف الخوارزمي أسيرًا في سادس ربيع الأول، فشتمه السلطان وتقدّم بأن يُضرب له أربعة أوتاد وتُشد أطرافه إليها، فقال يوسف: يا مخنث، مثلي يُقتل هذه القتلة؟ فاحتدّ السلطان وأخذ القوس والنشابة وأمر غلاميه بإطلاقه فرماه بسهم فأخطأ، فعدا يوسف إليه وكان جالسًا على سدة فنهض لينزل فعثر ووقع على وجهه، فوثب عليه يوسف فضربه بسكين كانت معه في خاصرته، ولحقه الجند فقتلوه وشُدّت جراحة السلطان وعاد بهم إلى جيحون فتوفى يوم السبت عاشر ربيع الأول. فلما مات جُمع العسكر وجلس ولده ملكشاه على سدة الملك والأمراء قيام، فقال نظام الملك: تكلّم أيها السلطان، فقال: الأكبر منكم أبي، والأوسط انحى، والأصغر ولدي، وسأفعل معكم ما لم يُسبق إليه — فأجابوا بالسمع والطاعة، وتولّى نظام الملك وأبو سعد المستوفي أخذ البيعة له. وكان قد بلغ أهل بخارا عبوره فاجتمع الصالحون وصاموا ودعوا عليه فهلك. وكان عمره حين قُتل أربعين سنة وخمسة أشهر، وكانت ولايته تسع سنين وستة أشهر.