توطين صناعة الورق في بغداد

الأفكار الآثار

Establishing papermaking in Baghdad

ينسب عثمان أرصوي اقتراح مصنع الورق في بغداد سنة178هـ/794–795م إلى الفضل بن يحيى البرمكي 1. ويسند بلوم صنع الورق فيها بنهاية القرن الثامن دون تثبيت هذا الاسم أو العام؛ فالسجل لفعل نقل الصناعة لا لاختراع الورق الصيني الأصل 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى
ثلاث عاملات في مشغل حديث يقشرن اللحاء عند طاولتين خشبيتين؛ أغصان وقشور حولهن. الصورة سياقية من كونيغيل سنة2018، لا من بغداد العباسية.
الصورة: إعداد لحاء لصناعة الورق في كونيغيل،2018. Enric, 5 April2018, Wikimedia Commons: File:084 Molí paperer Meros (Konigil, Samarcanda), pelant les escorces de morera.jpg, CC BY-SA4.0

حقائق سريعة

المجال
المواد والصناعة
النوع
عملية
أول توثيق
بين 794 و795 م · 178 هـ
الحقبة
العصر العباسي
المكان
بغداد
النسبة
نقل

من صنعه

النسبة وأساسها

اقتراح الفضل توطين صناعة الورق في بغداد بحسب TDV، مع سبق الأصل الصيني.

تسمي TDV صاحب الاقتراح، ويؤيد بلوم إطار القرن الثامن لا تفاصيل التكليف؛ لا دليل هنا على معدات المصنع أو طاقته.

المصادر: الورق — عثمان أرصوي، TDV · الورق قبل الطباعة — جوناثان بلوم، إيرانيكا · البرامكة — حقي دورسون يلدز، TDV · بيانات صورة إعداد لحاء الورق بكونيغيل — إنريك

ما سبقه

  • صناعة الورق في الصين قبل الإسلام
  • حرف الورق في آسيا الوسطى وسمرقند

ما بُني عليه

  • اتساع استعمال الورق وصناعته في العالم الإسلامي

كيف يعمل

الورق الصيني وآسيا الوسطى وبغداد

الموجز

هذه قصة انتقال صناعة إلى مدينة، لا قصة اختراع الورق من جديد: فالأصل الصيني يسبق الإسلام بقرون، وكانت آسيا الوسطى محطة في انتشاره غرباً 2. ينسب عثمان أرصوي اقتراح إنشاء مصنع للورق في بغداد سنة178هـ/794–795م إلى الفضل بن يحيى البرمكي، في خلافة هارون الرشيد 1. ويؤيد جوناثان بلوم وجود الصناعة في بغداد بنهاية القرن الثامن، دون أن يثبت مستقلاً هذا العام أو اسم صاحب الاقتراح 2. يسجل المتصفح الفضل ناقلاً وصاحب اقتراح في هذا الموضع المحدد؛ ولا ينسب إليه صناعة الورقة الأولى أو اختراع معدات لم تصفها المصادر المقروءة 1.

ما هو

الورق شبكة من ألياف السليلوز: تُفكك مادتها في الماء، ثم تجمع على سطح شبكي وتُجفف ورقةً يمكن الكتابة عليها؛ وقد تأتي الألياف من نباتات أو خرق أو حبال قديمة 3. ليست الورقة هنا شريحة مقطوعة من جذع، وليست رقاً جلدياً، ولا بردية مؤلفة من شرائط موضوعة متقاطعة؛ اختلاف المادة وطريقة تشكيلها جزء من تاريخ الكتابة 4 3.

أما «توطين الصناعة» في هذا السجل فمعناه إنشاء إنتاج في بغداد لحرفة موجودة قبلها، لا مجرد وصول رزمة ورق مستوردة إليها 1. يحدد المرجع اقتراحاً ومكاناً وزمناً؛ لكنه لا يقدم أسماء العمال أو مساحة المصنع أو رسم آلاته، ولذلك لا يستطيع هذا السجل وصف خط إنتاج بغدادي بعينه كما لو أن مخططه باق 1.

العالم قبله

كانت مواد الكتابة متعددة: ألواح الحجر والخشب والمعادن والعظم، والبردي، والجلود المهيأة للكتابة؛ ولكل منها طريقة إعداد تختلف عن تكوين الورق من ألياف معلقة في الماء 4. لا يعني مجيء الورق أن كل مادة قديمة اختفت في يوم واحد؛ فبلوم يصف تبني المسلمين الإيرانيين له أولاً في حفظ السجلات، ثم الانتقال التدريجي إلى نسخ الكتب عوضاً عن الرق، بما فيها المصاحف 5.

وبحسب بلوم حمل الرهبان والمبشرون البوذيون الورق عبر أجزاء من آسيا قبل الإسلام، وكان معروفاً في آسيا الوسطى قبل الفتوح الإسلامية 2. يضع ذلك بغداد في سلسلة نقل طويلة، لا عند بداية السلسلة؛ كما يمنع جعل ورق كل تلك البلاد إسهاماً لشخص واحد ظهر في آخر القرن الثامن 2. والحكاية المحلية التي تخص الفضل أضيق من تاريخ المادة كلها: اقتراح منشأة إنتاج في مدينة عباسية 1.

القصة

يعرض أرصوي في موسوعة TDV انتقال الصناعة إلى بغداد في عهد الرشيد، ويعين سنة178هـ/794–795م، ثم يقول إن المصنع أُنشئ باقتراح الفضل بن يحيى، والي خراسان من البرامكة 1. هذه نسبة صريحة لفعل اقتراح ونقل؛ ليست مجرد مساواة بين كل ما وقع في خلافة الرشيد وبين اختراع شخصي للخليفة 1.

ويضع بلوم، في موسوعة إيرانيكا، صنع الورق في بغداد بحلول نهاية القرن الثامن ضمن انتقاله من آسيا الوسطى إلى إيران ثم إلى بقية البلاد الإسلامية 2. يلتقي المرجعان في الإطار الواسع، لكن المقالة الثانية لا تسمي الفضل في هذه الفقرة ولا تعطي تاريخ178هـ؛ فلا نعرض هذا اللقاء بوصفه شاهدين مستقلين على جميع تفاصيل رواية المصنع 1 2.

لم تقرأ لهذه المقالة وثيقة تأسيس معاصرة أو حسابات مصنع؛ والحديث عن الاقتراح وتاريخه منقول من المرجع الحديث المحدد، لا من وثيقة يزعم المتحف أنه فحصها 1.

المخترع والمخترعون

الفضل بن يحيى رجل إدارة عباسي، وابن يحيى بن خالد وأخو الرشيد بالرضاعة؛ وتذكر سيرته ولايات شرقية والإشراف على تربية الأمين 6. ويصف حقي دورسون يلدز أعماله في خراسان، ومنها فتح قنوات لتحسين الزراعة، ثم عودته إلى بغداد وتغير موقعه في الإدارة قبل نكبة الأسرة 6. لا تجعل تلك السيرة منه حرفياً يصنع القوالب؛ دوره هنا هو صاحب الاقتراح الذي ينسب إليه المرجع توطين الصناعة 1.

الإطار السني للمتحف وأساس الهوية: يسمي يلدز الفضل شخصياً في قافلة الحج سنة802، وينقل ارتباطه بإنارة المساجد في رمضان؛ هذا أساس سيري للهوية المسلمة، لا استنتاج من اسمه أو نسبه أو منصبه 7. يسجل ملفه الإطار السني الافتراضي مع حدود الدليل، لا تصريحاً شخصياً بمذهب فقهي؛ كما يعرض ما ينقله يلدز من اتهامات خصوم الأسرة دون تبنيها 8.

أما الحرفيون الذين نفذوا العمل في بغداد فلا تسميهم الفقرة المقروءة؛ لا نملأ هذا الفراغ بأسماء أسرى أو عمال لم يحددهم المصدر 1.

كيف يعمل

يمكن شرح المبدأ المشترك دون اختراع آلات لمصنع الفضل:

  1. تهيئة الألياف: تُختار مادة نباتية أو بقايا نسيج وحبال؛ ويشرح بلوم أن موارد مثل الخرق والحبال القديمة كانت من مصادر الألياف 3.
  2. التفكيك الرطب: تُدق الألياف أو تطحن قرب الماء لتكوين مادة يمكن تعليقها فيه، بدلاً من إبقاء النسيج أو الحبل في شكله الأصلي 3.
  3. تشكيل الورقة: تجمع المادة المعلقة على سطح شبكي، ثم ترفع الورقة وتُجفف؛ هذه إعادة تكوين للألياف، وليست لصق شرائط البردي المتقاطعة 3 4.
  4. تهيئة سطح الكتابة: يذكر بلوم استعمال النشا والصقل في إيران، ويشرح أرصوي الآهار والمهر أو التلميع لتقليل انتشار الحبر وإعداد سطح ملائم للخط 3 9.

يذكر أرصوي نقع الخرق والحبال في ماء الجير ودقها، ثم استعمال حجارة تديرها المياه في مراحل لاحقة من تاريخ الصناعة؛ لا يحدد هذا الوصف ترتيب معدات مصنع بغداد نفسه 10. لذلك لا تُستخرج من لفظ «مصنع» أولوية اختراع مطحنة مائية أو تصميم عجلة معينة؛ فالمقالة تصف حرفة واسعة التطور لا جهازاً بغدادي الأصل موثق الأجزاء 11.

الانتشار

في عرض بلوم صُنِع الورق في بغداد بنهاية القرن الثامن، وفي مصر بنهاية القرن التاسع، واستُعمل في شبه الجزيرة الإيبيرية بنهاية القرن العاشر؛ وهذه أفعال مختلفة، فلا تساوي كلمة «استعمل» إثبات وجود مصنع في كل موضع 2. ويذكر أرصوي مراكز لاحقة في دمشق وطرابلس وحماة واليمن ومصر، ثم صناعة شاطبة التي وصفها الإدريسي في القرن الثاني عشر 12.

الأسماء والتواريخ ترسم اتساع الصناعة، لكنها لا تثبت أن كل ورشة تلقت عمالها أو قوالبها مباشرة من منشأة الفضل 12 2. ولا نرسم خط أسرى من طلاس إلى بغداد كأنه طريق موثق لأشخاص مسمين؛ فهذا هو الموضع الذي يعترض عليه بلوم في رواية الانتقال الشائعة 2.

ما بُني عليه

السابق الأول هو صناعة الورق الصينية؛ والسابق الأقرب لبغداد هو تداول الورق ومهاراته في آسيا الوسطى، ومنها سمرقند، لا فراغ مادي ملأه مصنع عباسي فجأة 2. وينقل بلوم عن حدود العالم وصف جماعة مانوية في سمرقند تنتج ورقاً للتصدير؛ النقل هنا من مقالته، ولم تُقرأ لهذه المقالة طبعة النص الأصلي 13.

تبقى هذه الجماعات والحرف السابقة في القصة بأسمائها حين يسميها المرجع؛ ليست مساهمة شخص أو جماعة خارج الإسلام شيئاً نمحوه لكي يبدو مسار التقنية أبسط 14. وفي المقابل لا يُنشئ ذكرها وحده صلة مباشرة بينها وبين عمال مصنع بغداد؛ فهذا أكثر مما تثبته الفقرات المقروءة 1.

ما بُني فوقه

اتساع استعمال الورق أتاح مجالاً للنسخ والإدارة وفنون إعداد الصفحة، لكن الانتقال من السجلات إلى الكتب كان تدريجياً في عرض بلوم 5. ويورد مصحفاً ورقياً مؤرخاً بسنة361هـ/971–972م، ثم أمثلة كتب ونسخ إيرانية أخرى؛ وجود شاهد باق متأخر لا يجعله أول ورقة استعملت في كل مكان، ولا يربطه تلقائياً بمصنع الفضل 5.

ويعرض أرصوي أسماء أنواع للورق ينقلها عن الفهرست، ومنها الجعفري والطلحي والطاهري؛ لا تكفي نسبة اسم نوع إلى رجل لإثبات أنه اخترع المادة أو كل طريقة تصنيعها 15. وتتسع القصة بعد ذلك إلى الآهار والصقل وفنون الخط والتذهيب؛ هذه فروع استعمال ومعالجة، لا براءة اختراع واحدة تمتد من بغداد إلى كل صفحة لاحقة 9.

الأثر في الحياة

أوضح فرق في عرض بلوم هو دخول الورق في حفظ السجلات ثم نسخ الكتب؛ فالمادة جزء من عمل الكاتب وإعداد الكتاب، لا وعاء محايد خارج تاريخهما 5. ويربط أرصوي وفرة الورق وانتشاره بازدهار مراكز المعرفة والثقافة، مع تسمية سمرقند مثالاً 12.

ويمتد الاستعمال خارج الكتاب: ينقل أرصوي عن ناصر خسرو ذكر الورق بين مواد تغليف السلع في مصر، بوصفه علامة على تنوع الاستعمال ووفرة الإنتاج 16. لا تقدم هذه الفقرة أسعار بغداد سنة794 أو نسبة محو الأمية فيها؛ لذلك لا نحول مثال تغليف من زمن آخر إلى إحصاء اقتصادي عن المصنع الأول 17.

كيف غيّر التاريخ

تجعل هذه القصة سلسلة المعرفة مرئية من جهة مادية: انتقال الألياف وتقنيات إعداد السطح يرافق انتقال النصوص نفسها، ويشرح بلوم أثر انتشار الورق في الثقافة الإسلامية الناشئة 2. لكنها ليست حكاية سبب واحد؛ فوجود مصنع لا يكفي، في المصادر المقروءة، لرد كل حركة ترجمة أو مكتبة أو علم إلى مبادرة الفضل وحدها 1 2.

ولبغداد في هذا السجل قيمة محددة: مدينة صار فيها إنتاج محلي لمادة وافدة، مع اسم صاحب اقتراح في رواية موسوعية وتأييد مستقل للإطار الزمني العام 1 2. هذا إسهام يمكن وصفه دون تحويل ناقل الصناعة إلى مخترع الورق في العالم 2.

من اخترعه حقاً؟

المرجع السني، رواية TDV: يضع أرصوي الأصل في الصين، ويعرض روايات انتقاله إلى آسيا الوسطى، ومنها خبر أسرى مرتبطين بطلاس، ثم ينسب مبادرة بغداد إلى الفضل؛ نقول «يعرض» و«ينسب» لأن هذه مستويات رواية مختلفة، لا شهادة مصنع معاصرة 18.

الرأي الأكاديمي، جوناثان بلوم: ينتقد قصة أسرى طلاس، مشيراً إلى تأخر روايتها ومعرفة آسيا الوسطى بالورق قبل الإسلام وعدم وجود دليل تاريخي يوجب تدخل صناع صينيين في نقل التقنية بهذه الصورة 2. كما يقول إن الأخبار المتكررة عن استعمال الساسانيين للورق الصيني تفتقر إلى دليل صلب؛ وهذا يختلف عن صياغة أرصوي التي تذكر استعمالاً ساسانياً، فلا نخفي الفرق بدمج النصين في رواية يقينية واحدة 2 19.

موضع السجل إذن فعل نقل الصناعة في بغداد بحسب نسبة محددة، لا الجزم بحقيقة كل قصة أقدم ولا منح أولوية عالمية لشخص لم تدع له المصادر اختراع الورق 1 2.

اليوم

يبقى تعريف الورق بوصفه ورقة من ألياف جُمعت من الماء وجُففت مفيداً لفهم المادة، مهما اختلفت مصادر الألياف وأساليب المعالجة 3. أما الصورة المعروضة فتُظهر إعداد لحاء التوت في مشغل ميراث بكونيغيل سنة2018، بعدسة إنريك؛ هي مقارنة حرفية حديثة لا صورة للمصنع العباسي ولا شهادة على استعماله التوت بدل الخرق 20.

المصور والموضع والتاريخ والرخصة موثقة في سجل الوسيط؛ ولا تُستنتج عقيدة العاملات أو هوية صناع بغداد من هذه الصورة 20.

الشواهد الباقية

الشاهد المباشر الذي تستند إليه نسبة المبادرة هنا هو النص الموسوعي الحديث؛ لم يُحدد في المصادر المقروءة مبنى باق أو أدوات من مصنع الفضل يمكن عرضها بوصفها بقاياه 1. ويعرض بلوم ندرة الشواهد المباشرة على صناعة الورق واستعماله في القرون الإسلامية الأولى بإيران، ويذكر ظروف حفظ لا تلائم المواد العضوية الهشة 5.

الأوراق والكتب المؤرخة التي يذكرها تشهد للاستعمال في أزمنة وأماكن محددة؛ لا يجوز أن تتحول، لمجرد بقائها، إلى منتج مؤكد لذلك المصنع البغدادي 5.

في الثقافة

في عرض أرصوي يرتبط الورق بالخط والتذهيب والتجليد وفنون أخرى، وتدخل معالجته في اختيار السطح الذي يستقبل الحبر والزخرفة 9. ويذكر بلوم كيف تسمح الأوراق المصقولة بخطوط النستعليق الانسيابية في التقليد الإيراني؛ هذا وصف لاستعمال فني لاحق، لا زينة نعيد نسبتها إلى ورشة القرن الثامن 3.

الصفحة هنا لقاء مادة وعمل: صانع يهيئ الألياف والسطح، وكاتب أو خطاط يستعمل ما أتيح له؛ والمرجعان يساعدان على رؤية الطرف المادي من ثقافة الكتاب دون اختراع أسماء حرفيين مجهولين 21 9.

للصغار

تخيل حبلاً قديماً: إذا بقي حبلاً فلا تستطيع الكتابة على كل خيوطه صفحة واحدة؛ وصناعة الورق تفكك الألياف في الماء ثم تجمعها سطحاً جديداً وتجففه 3. لهذا فالورقة ليست لحاء شجرة مفروداً فقط، مع أن بعض الألياف قد تأتي من اللحاء 3.

وعند السؤال «من صنعه؟» اسأل سؤالاً آخر: هل نتحدث عن أول ورق، أم عن وصول حرفة إلى مدينة؟ الأصل هنا صيني أقدم، وقصة الفضل اقتراح توطين صناعة في بغداد؛ اختلاف السؤال يمنع أن نعطي شخصاً فضل حرفة بدأت قبله بقرون 2 1.

المراجع

  • عثمان أرصوي، «KÂĞIT»، موسوعة TDV،24،2001، ص163–166؛ أقسام المواد والصناعة والانتشار وبغداد وتهيئة السطح 22.
  • جوناثان م. بلوم، «PAPER i»، إيرانيكا،2017، تحديث2018؛ التعريف والتاريخ المبكر والمخطوطات وحرف الورق 23.
  • حقي دورسون يلدز، «BERMEKÎLER»، موسوعة TDV،5،1992، ص517–520؛ سيرة الفضل والحج والاتهامات المنقولة 24.
  • إنريك، صورة مشغل ميراث بكونيغيل،5 أبريل2018، وبيانات كومنز ورخصة CC BY-SA4.0 25.

الصلات

استكشف الصلات

نُقل على يد
الفضل بن يحيى البرمكي

قد يهمك أيضًا

هلاك جعفر والبرامكة· البرامكة· يحيى بن خالد البرمكي· الفضل بن يحيى البرمكي

المصادر

  1. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , Baghdad paragraph
  2. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica. , early history
  3. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica. , opening definition
  4. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , opening materials
  5. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica. , early manuscripts
  6. Yıldız, Hakkı Dursun. (1992). BERMEKÎLER. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 5, pp. 517–520. , al-Fadl career
  7. Yıldız, Hakkı Dursun. (1992). BERMEKÎLER. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 5, pp. 517–520. , pilgrimage and mosque lighting
  8. Yıldız, Hakkı Dursun. (1992). BERMEKÎLER. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 5, pp. 517–520. , allegations discussion
  9. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , sizing and burnishing
  10. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , manufacture discussion
  11. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , manufacture discussion and Baghdad paragraph
  12. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , diffusion discussion
  13. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica. , medieval paper professions
  14. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica. , early history and medieval paper professions
  15. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , paper types paragraph
  16. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , Nasir Khusraw paragraph
  17. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , Baghdad and Nasir Khusraw paragraphs
  18. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , origins and Baghdad paragraphs
  19. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166. , pre-Islamic diffusion
  20. Enric. File:084 Molí paperer Meros (Konigil, Samarcanda), pelant les escorces de morera.jpg. Wikimedia Commons. , file metadata
  21. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica. , opening definition and early manuscripts
  22. Ersoy, Osman. (2001). KÂĞIT. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 24, pp. 163–166.
  23. Bloom, Jonathan M. (2017). PAPER i. Paper in the Iranian World Prior to Printing. Encyclopaedia Iranica.
  24. Yıldız, Hakkı Dursun. (1992). BERMEKÎLER. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 5, pp. 517–520.
  25. Enric. File:084 Molí paperer Meros (Konigil, Samarcanda), pelant les escorces de morera.jpg. Wikimedia Commons.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «توطين صناعة الورق في بغداد». islam.museum، https://islam.museum/ar/invention/baghdad-papermaking/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-05.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

هلاك جعفر والبرامكة

في سنة سبع وثمانين ومائة ذكر الطبري أن سبب هلاك جعفر والبرامكة أن الرشيد كان لا يصبر عن جعفر وعن أخته عباسة بنت المهدي. وعند المسعودي بعث ياسراً خادمه فأخذ رأس جعفر ليلة السبت ثم قتله هو لأنه لا يقدر أن ينظر إلى قاتل جعفر، وكانت مدة دولتهم من استخلاف هارون إلى قتل جعفر سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوماً، وأصيب على باب قصر علي بن عيسى بن ماهان بخراسان صبيحة تلك الليلة مكتوب إن المساكين بنو برمك صبت عليهم غير الدهر إن لنا في أمرهم عبرة فليعتبر ساكن هذا القصر، ورثاهم أشجع السلمي وسلم الخاسر وصالح الأعرابي وأبو حزرة ومنصور النمري ودعبل الخزاعي، وكان الرشيد ينشد بعد نكبتهم إن استهانتها إذا وقعت لبقدر ما تعلو بها رتبه وإذا بدت للنمل أجنحة حتى يطير فقد دنا عطبه