هلاك جعفر والبرامكة

187 هـ

في سنة سبع وثمانين ومائة ذكر الطبري أن سبب هلاك جعفر والبرامكة أن الرشيد كان لا يصبر عن جعفر وعن أخته عباسة بنت المهدي 1.، وعند المسعودي بعث ياسراً خادمه فأخذ رأس جعفر ليلة السبت ثم قتله هو لأنه لا يقدر أن ينظر إلى قاتل جعفر، وكانت مدة دولتهم من استخلاف هارون إلى قتل جعفر سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوماً، وأصيب على باب قصر علي بن عيسى بن ماهان بخراسان صبيحة تلك الليلة مكتوب إن المساكين بنو برمك صبت عليهم غير الدهر إن لنا في أمرهم عبرة فليعتبر ساكن هذا القصر، ورثاهم أشجع السلمي وسلم الخاسر وصالح الأعرابي وأبو حزرة ومنصور النمري ودعبل الخزاعي، وكان الرشيد ينشد بعد نكبتهم إن استهانتها إذا وقعت لبقدر ما تعلو بها رتبه وإذا بدت للنمل أجنحة حتى يطير فقد دنا عطبه 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

في سنة 187هـ كانت نكبة جعفر والبرامكة على يد الخليفة هارون الرشيد. يذكر الطبري أن سبب ذلك أن الرشيد كان لا يصبر عن جعفر وعن أخته عباسة بنت المهدي. 1

عند المسعودي

يروي المسعودي أن الرشيد بعث خادمه ياسراً فأخذ رأس جعفر ليلة السبت. ويذكر أن مدة دولة البرامكة من استخلاف هارون إلى قتل جعفر سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوماً. 3

ويذكر أن شعراء رثوهم، منهم أشجع السلمي ودعبل الخزاعي. وكان الرشيد ينشد بعد نكبتهم أبياتاً في عاقبة التعالي. 3

ما لم يُذكر هنا: تفاصيل أخرى للأسباب عند مؤرخين آخرين؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الفضل بن يحيى البرمكي
يتضمن
البرامكة

قد يهمك أيضًا

يحيى بن خالد البرمكي· البرامكة· الفضل بن يحيى البرمكي· جعفر بن يحيى البرمكي· خالد بن برمك

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.8 p.294
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 364-369
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.364-369
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هلاك جعفر والبرامكة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-jafar-and-the-barmakids/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

يحيى بن خالد البرمكي

وزير الرشيد، لما رام هارون الرشيد وصل بحر القلزم ببحر الروم من نحو الفرما وتنيس على أن يصب القلزم في بحر الروم قال له يحيى بن خالد يخطف الروم الناس من المسجد الحرام والطواف لأن مراكبهم تنتهي من بحر الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدة فيخطف الناس من مكة والمدينة فامتنع الرشيد من ذلك.، وحبسه الهادي وأراد قتله لأنه كان القيم بأمر الرشيد فقال له أرأيت إن نسا في أجل أمير المؤمنين أيظن أن الناس يسلمون لجعفر الأمر ولم يبلغ الحنث، فنبهه على أمر لم ينتبه له، ولما أفضت الخلافة إلى الرشيد قال له يا أبت أنت أجلستني في هذا المجلس ودفع خاتمه إليه فقلده الأمر ، وكان ذا علم ومعرفة وبحث ونظر وله مجلس يجتمع فيه أهل الكلام من أهل الإسلام وغيرهم من أهل الآراء والنحل ، وعنده قصد سيبويه العراق فجمع بينه وبين الكسائي والأخفش فناظراه وأجازه بعشرة آلاف درهم بعد أن خطآه ، وحكى ابن النديم أن يحيى بن خالد بعث برجل إلى الهند ليأتيه بمقاقير موجودة في بلادهم وأن يكتب له أديانهم فكتب له الكتاب الذي نقل عنه ابن النديم أخبار معابد الهند، وأن الذي عني بأمر الهند في دولة العرب يحيى بن خالد وجماعة البرامكة واهتمامها بأمر الهند وإحضارها علماء طبها وحكمائها