نظرة سريعة
- العصر
- العصر العباسي المبكر
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق

حقائق سريعة
- المجال
- الرياضيات والحساب
- النوع
- منهج
- أول توثيق
- نحو 800 (تقريبًا) م
- الحقبة
- العصر العباسي
- المكان
- بغداد
- النسبة
- أصيل
من صنعه
- الكندي واصف
النسبة وأساسها
أقدم وصف باق لتحليل الحروف في استخراج المعمى وفق مرجع TDV؛ الأولوية للنص الباقي لا لكل فعل سابق.
تؤيد الرسالة نفسها العد والمقارنة وحدودهما؛ وتفرق الموسوعة بين الإخفاء الأقدم والرسالة الباقية. انتماء المؤلف موضع نقاش معروض لا حكم.
المصادر: رسالة الكندي في استخراج المعمى — طبعة دمشق ضمن علم التعمية، 1987 · المعمى — إسماعيل دورموش، TDV · الكندي يعقوب بن إسحاق — محمود كايا، TDV
ما سبقه
- تقاليد إخفاء الرسائل وكتاب المعمى المنسوب للخليل
ما بُني عليه
- مصنفات ابن عدلان وابن الدريهم وابن دنينير
كيف يعمل
الموجز
قد تتغير أسماء الحروف في رسالة خفية، ويبقى تكرارها مفتاحاً لفهمها. يشرح الكندي طريقة تبدأ بعد الحروف في نص من لغة معروفة، وترتيبها بحسب كثرة الاستعمال، ثم مقارنة هذا الترتيب برموز النص المعمى. لكنه لا يجعل العدد حكماً نهائياً: فالرسالة القصيرة قد تخالف العادة، ويحتاج الظن إلى اختبار باقتران الحروف وسياق الكلام 1. تصف موسوعة TDV رسالته بأنها أقدم رسالة باقية في إخفاء الرسائل واستخراجها، مع إقرارها بأن الإخفاء نفسه أقدم منه 2. موضوع هذا العرض هو المنهج الموصوف، لا اختراع السرية ولا قدرة مزعومة على فتح كل تشفير.
ما هو
«استخراج المعمى» اسم للبحث عما أخفته الكتابة، في مقابل التعمية التي تجعل الرسالة غير واضحة لغير عارف بطريقتها؛ ويفصل مرجع TDV بين هذا الاستعمال العلمي وبين المعمى الأدبي الذي يخفي اسماً في بيت من الشعر 2. والتواتر هنا كثرة ظهور حرف في مجموعة نصية، لا قيمة الحرف في حساب الجمل ولا ترتيبه الهجائي.
يجمع الكندي بين قرائن كمية وكيفية: كم مرة ظهر الشكل؟ وأي الحروف يمكن أن تجتمع قبله وبعده؟ وهل ينسجم ما ظهر مع بقية الرسالة؟ 1. ولذلك فالأداة ليست آلة معدنية ولا كتاب رموز محفوظاً فحسب، بل إجراء قابل للشرح وإعادة الفحص؛ يستطيع القارئ أن يرى أين بدأ الظن، وما الذي قوّاه، وأين ينبغي تغييره.
العالم قبله
لا تبدأ قصة إخفاء الكلام بالكندي. يذكر مرجع TDV تقاليد أقدم في حجب المعلومات، ويروي نسبة «كتاب المعمى» إلى الخليل بن أحمد قبل أن يسرد مصنفات لاحقة 2. لا نملك هنا نص ذلك الكتاب لنقارن خطواته بخطوات الرسالة، فلا نحول ترتيب الأسماء في المرجع إلى برهان على اقتراض تقنية محددة.
والكندي نفسه يذكر في مقدمته أن أصحاب فلسفة وآراء سابقة وضعوا كتباً برسوم لا يعرفها كل قارئ، وأن تعلم الاستخراج يعين على فهمها 3. هذا يوسع السياق عن ساحة القتال وحدها: فالكتابة المحجوبة قد تحفظ معرفة أو مراسلة. لا تسمي المقدمة المقروءة رسالة عدو اعترضها المؤلف، ولا تعرض واقعة نجاح استخباري ينبغي اختراعها لإكمال القصة.
القصة
تأتي الرسالة من عالم الكندي العباسي، الذي تصف ترجمته اتصاله بالخلفاء وعمله العلمي في بغداد 4. يبدأ النص بخطاب إلى أبي العباس، ويقول إنه يجيب طلباً لتقريب الحيلة في استخراج ما رسم في الكتب المعماة 3. يحفظ المتحف اسم المخاطب كما قرأه؛ تعريفه في الحاشية الحديثة ليس توقيعاً مؤرخاً من المؤلف.
لذلك يعود التاريخ إلى القرن التاسع الميلادي، ولا نصطنع سنة محددة لظهور الطريقة من تاريخ طبعة حديثة أو من مدة حكم خليفة محتمل. تحمل النسخة المقروءة نصاً محققاً داخل الجزء الأول من «علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب»، والطبعة التي يسميها مرجع TDV دمشق 1987 5. تفصل هذه المسافة بين زمن التأليف، وزمن النسخ، وزمن التحرير الحديث؛ وكل منها سؤال مختلف عن الآخر.
المخترع والمخترعون
الكندي صاحب النص الذي نقرأه، وتؤيد الموسوعة نسبة الرسالة إليه ووصفها بأنها أقدم ما بقي من هذا النوع 6 2. دوره في السجل «واصف» للمنهج؛ لا تمنح هذه الكلمة ناسخ المخطوط أو محققي الطبعة دور مخترعي التحليل، ولا تزعم أن كل معرفة سابقة اندثرت فلم توجد.
أما الانتماء فيعرض بوضوح على صفحة الشخص. يذكر محمود كايا دفاع الكندي عن الإسلام، ويرفض الجزم باعتزاله من مجرد اتفاقه مع المعتزلة في بعض المسائل؛ وينقل تصنيفات مخالفة لفالزر ودي بور ويناقشها 7. يستعمل المتحف إطاره السني مع علامة الخلاف، لا باعتباره اعترافاً شخصياً موثقاً بمذهب محدد. الآراء المخالفة هنا من عرض كايا، لا من قراءة أصل كتابي الباحثين.
كيف يعمل
الخطوة الأولى معرفة لغة الرسالة. يطلب النص عينة من ذلك اللسان في مقدار يقارب جلداً أو نحوه، ثم عد كل نوع من الحروف وترتيب الأنواع: الأكثر استعمالاً، والذي يليه، ثم التالي 8. المقارنة ليست بين العربية وكل لغات العالم على جدول واحد؛ إنها بين استعمال معروف ورسالة يراد فهمها في اللغة نفسها.
بعدها تصنف صور النص المعمى ويحسب عدد كل منها. يقابل الشكل الأكثر وروداً بالحرف الأول في ترتيب العينة، والذي بعده بالثاني، وهكذا 8. تبديل الرسم لا يلزم منه زوال انتظام اللغة الذي يحمله النص؛ وهذا هو الموضع الذي يصير فيه العدد قرينة، بدلاً من الاكتفاء بالنظر إلى غرابة الأشكال.
لكن المؤلف يوقف الاندفاع عند الرسائل القصيرة: قد لا تحوي كل الحروف، وقد يكثر حرف في موضع ويقل في آخر، ولا يحدث التعادل الذي يتاح في الكلام الكثير 8. ليس لدينا في هذه العبارة حد مضمون من عدد معين للكلمات؛ فلا نحول مقدار العينة التقريبي إلى اختبار نجاح ثابت لكل نص.
ثم يأتي الفحص الكيفي. إذا أدى التخمين إلى حرفين، ينظر هل يأتلفان في اللغة، ثم يفحص ما قبلهما وما بعدهما، ويعيد المحاولة في مواضع أخرى من الرسالة. إن خالفت المواضع الجديدة الظن الأول فلا تثبت الهوية لمجرد أن ترتيب التواتر بدا مناسباً 9. ويذكر تراكيب عربية قصيرة مثل «من» و«عن» و«لم» ضمن ما يعين على الترجيح 10.
ويستعين بما يجري في أوائل الرسائل من عبارات مألوفة، لكنه يحذر من الاعتماد عليها وحدها: إن خالفت القرائن الأقوى لم يلتفت إليها، وإن وافقتها زادت التحقق 11. وللشعر مسار آخر يستخدم القافية وعد الحروف ووزن الأبيات، ثم يعرض الحروف المحتملة على التفاعيل حتى يلتئم المعنى 12. هذه سلسلة اختبار وتصحيح، لا ضغطة سحرية تخرج نصاً صحيحاً دائماً.
الانتشار
يسرد مرجع TDV أعمال ابن عدلان وابن الدريهم وابن دنينير وغيرهم في التعمية واستخراجها، ويذكر الحاجة إلى حفظ بعض المراسلات الرسمية مع تشكل دواوين الدول 2. هذا دليل على مجال تأليف وتعليم أوسع من رسالة واحدة، وليس إحصاء لعدد الموظفين الذين طبقوا كل خطوة من خطوات الكندي.
وفي حواشي طبعة دمشق مقارنات بمصنفات لاحقة عند تصحيح أعداد الحروف، ما يتيح متابعة تقاليد النص وأشكال دراسته 13. لا ترسم الصفحة سهماً من بغداد إلى كل عاصمة أوروبية: المصادر المقروءة لا تعين هنا مترجماً أو نسخة أو سلسلة اقتباس تثبت ذلك الطريق.
ما بُني عليه
بنيت الطريقة على معرفة خصائص اللسان: تكرار الحروف، وما يقترن منها، وفروق النثر والشعر والكتابة المنطوقة 14. وعندما يفسر كثرة بعض الحروف في العربية، يفرق النص بين أصوات قد توجد في النطق وحركات لا تظهر مستقلة في الخط المعتاد 15. فالشيء المعدود هو أثر مكتوب ضمن نظام كتابة، لا كل صوت يتلفظ به الإنسان.
كما يقسم الرسالة إلى تعمية بسيطة ومركبة، ويبحث تبديل الأشكال وتغيير المواضع وزيادة علامات لا تمثل حروفاً، وجمع أكثر من إجراء 16. لا نختزل هذه العائلات في حالة الاستبدال الواحد؛ وتفصيلها نفسه يبين لماذا يحتاج المستخرج إلى تشخيص طريقة الإخفاء قبل تعميم إجراء بعينه.
ما بُني فوقه
أصبحت الرسالة جزءاً من المدونة التي درسها محققو «علم التعمية»، إلى جانب نصوص ابن عدلان وابن الدريهم وغيرهما، كما يبين وصف الجزء وببليوغرافية المرجع 17 5. هذه صلة موثقة في التحرير والتاريخ العلمي، لا دعوى بأن كل مؤلف متأخر نقل كل عبارة عن الكندي.
ويحفظ النص نفسه مجالاً للتوسع: ففي حديثه عن المركب يوجز ويكتفي بمعرفة الأنواع البسيطة، بينما تنقل حاشية المحققين نقد ابن دنينير لقلة التفصيل في هذا الموضع 18. قراءة الابتكار مع ما وجده اللاحقون ناقصاً أدق من تحويل أقدمية النص إلى كمال لكل فروع الفن.
الأثر في الحياة
يربط مرجع TDV فن التعمية بحاجات المراسلات في الدواوين، ثم يتحدث عن اتساع استخدام علوم الإخفاء والحل في العصر الحديث إلى الدبلوماسية والتجارة والحاسوب 2. المسافة بين هذين السياقين لا تختصر في نسبة كل إجراء حديث إلى كتاب واحد؛ القيمة المباشرة هنا أن لغة العمل المكتوبة قابلة للفحص المنظم.
من يقرأ الرسالة يرى أن تغيير أسماء العلامات لا يجعل النص عديم الأثر؛ قد تبقى علاقات تكشف جانباً منه 1. لا تقدم الصفحة إرشاداً لحماية بيانات معاصرة ولا وعداً باختراقها. كما لا تورد عدداً للرسائل التي حلت، أو وفراً مالياً، أو نتيجة حرب، لأن القراءات المستعملة لم تثبت هذه المقادير.
كيف غيّر التاريخ
تجمع الرسالة العد بمعرفة اللغة، وتعرض التحقق من أكثر من موضع وتراجع التخمين عند التعارض 19. أهميتها كشاهد باق أنها تسمح بتتبع منطق العمل، لا الاكتفاء بخبر أن شخصاً فك لغزاً. وتضع الموسوعة صاحبها عند بداية ما وصل إلينا من التأليف في هذا الحقل 2.
ومع ذلك فالبقاء غير الأولوية المطلقة: قد يضيع نص أقدم، ويذكر المرجع بالفعل كتاباً منسوباً للخليل 2. يحفظ السجل هذه الفجوة بدلاً من ملئها بقصة انتصار حضارة على أخرى. نستطيع وصف ما أمامنا، أما مصير كل معرفة لم تصل فليس معلوماً لمجرد أن رسالتنا باقية.
من اخترعه حقاً؟
المرجع الإسلامي التاريخي: ينسب إسماعيل دورموش في TDV إلى الكندي التمييز الواضح بين الاستبدال وتغيير المواضع، وتحليل مراتب استعمال الحروف والاقتران والفواتح؛ ويسمي رسالته أقدم عمل باق 2. هذه دعوى محددة يمكن مقارنتها بالنص، وليست دعوى أنه أول من أخفى معلومة.
النص الأولي وحدوده: نقرأ فيه بالفعل العد والمقارنة والتحذير من القصر، لكن عباراته لا تسجل تاريخ اختراع باليوم ولا تثبت خلو كل القرون السابقة من الفكرة 20. أما خلاف انتماء الشخص فيعرض على صفحته بقراءات مسماة؛ ولا يستعمل لإثبات إجراء رياضي أو نفيه.
اليوم
تتيح الطبعة المحققة قراءة الطريقة بالعربية مع حواش تبين مواضع الزيادة والتصحيح، ويقول المحققون إن العناوين بين المعقوفين من وضعهم 21. يستطيع قارئ اليوم فصل لغة المؤلف عن الوسائل التي جعل بها محررو القرن العشرين المخطوط أسهل قراءة.
هذه الصفحة تتعامل مع الطريقة بوصفها معرفة تاريخية قابلة للتعليم، لا وصفة شاملة لكل تشفير. مجال عملها في النص مشروط باللغة وبنوع التعمية وبما يكفي من المادة وبالتحقق المتبادل 22. الرسم المصاحب سلسلة علاقات ينشئها الموقع، لا نسخة من مخطط تنفيذي كتبه الكندي.
الشواهد الباقية
الشاهد الرئيس هو نص الرسالة في الطبعة العربية، مع صور وملاحظات على النسخ؛ ويشرح المحققون أنهم قابلوا فقرة مكررة من الأصل واستفادوا منها في التصحيح 23. الصورة المفتوحة المعروضة هنا تفصيل مخطوط لبداية الرسالة، لا صورة المؤلف ولا جدول الأعداد؛ لا نستنتج من ملفها وحده تاريخ الناسخ أو رقم حفظ جديداً.
وفي الجدول يذكر المؤلف عد حروف سبع ورقات، لكن الحواشي تصلح أرقاماً وتوضح أن ثلاثة حروف سقطت من الإحصاء 24. لذلك نصف وجود المثال وعيوبه، ولا ننسخ أرقامه كأنها قياس حديث كامل أو احتمالات ثابتة لكل عربية يكتبها الناس.
في الثقافة
تجمع كلمة «معمى» حقلين ينبغي ألا يختلطا: سرية الرسائل، وصناعة إخفاء اسم في الشعر. يميز مرجع TDV بينهما ويشرح أن الثاني صار فناً له طرائق وقرائن لفظية 2. قد يشتركان في متعة العثور على معنى محجوب، لكن حل اسم في بيت ليس تلقائياً تطبيقاً لإحصاء الرسالة.
وتضع مقدمة الكندي المنفعة ضمن الوصول إلى معان أغلقتها رسوم مجهولة، لا ضمن بطولة فردية مصورة 3. لذلك يظهر في المتحف أثر الكتابة نفسه، ويظل الكاتب إنساناً من سياق علمي له خلافاته وحدود نصه، لا وجهاً متخيلاً أو أسطورة تخفي حاجتنا إلى الدليل.
للصغار
تخيل لعبة تبدل فيها كل حرف بعلامة، لكنها تترك العلامة نفسها كلما عاد الحرف. قد تسأل أولاً: أي علامة رأيتها أكثر؟ هذه بداية تشبه عد الكندي، لا مثالاً تاريخياً مأخوذاً من جدوله. ثم تتذكر أن رسالة صغيرة قد تكثر فيها كلمة بعينها، فتخدعك كثرتها.
في النص يحذر الكندي من هذا القصر، ويطلب اختبار الحروف التي تجتمع وما يأتي قبلها وبعدها 1. الدرس أن القرينة ليست جواباً نهائياً: اجمع أكثر من دليل وراجع ما لم ينسجم. هذه لعبة تعليمية للغة والعد، لا دعوة لقراءة رسائل غيرك.
المراجع
- الكندي، «رسالة في استخراج المعمى»، ضمن «علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب»، ج 1، دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان، دمشق 1987؛ الصفحات المقروءة مبينة في سجل المصدر. 25
- إسماعيل دورموش، «MUAMMA»، القسم الأول، TDV، ج 30، ص 319–320. 26
- محمود كايا، «KİNDÎ, Ya‘kūb b. İshak»، قسم العلاقة بالمعتزلة، TDV، ج 26. 27
الصلات
- وُصف على يد
- الكندي
قد يهمك أيضًا
المصادر
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 216–218
- Durmuş, İsmail. (2020). MUAMMA, section 1: Arap Edebiyati. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 30, pp. 319–320. , pp. 319–320
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 213–214
- Kaya, Mahmut. (2002). KİNDÎ, Ya‘kūb b. İshak. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 26, pp. 41–58. , biography
- Durmuş, İsmail. (2020). MUAMMA, section 1: Arap Edebiyati. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 30, pp. 319–320. , bibliography
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 213
- Kaya, Mahmut. (2002). KİNDÎ, Ya‘kūb b. İshak. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 26, pp. 41–58. , Mu'tezile section
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 216
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 217
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 217–218
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 218
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 219
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 236
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 215–219, 237–241
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 236–237
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 220–226
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , title page
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 224
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 216–219
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 213–219
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 213 note
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 216–219, 225–226
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , p. 201
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان. , pp. 235–236
- الكندي, يعقوب بن إسحاق. (1987). رسالة في استخراج المعمى، ضمن علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب، الجزء الأول. مجمع اللغة العربية بدمشق؛ دراسة وتحقيق محمد مراياتي ويحيى مير علم ومحمد حسان الطيان.
- Durmuş, İsmail. (2020). MUAMMA, section 1: Arap Edebiyati. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 30, pp. 319–320.
- Kaya, Mahmut. (2002). KİNDÎ, Ya‘kūb b. İshak. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 26, pp. 41–58.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «تحليل تواتر الحروف عند الكندي». islam.museum، https://islam.museum/ar/invention/frequency-analysis-al-kindi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-05.
حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON