الكندي

al-Kindi

يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب، عده المسعودي فيمن طرأ بعد ظهور الإسلام ممن عُني بعلوم الهيئة مع ابن المنجم وأحمد بن الطيب وأبي معشر والخوارزمي والفرغاني وثابت بن قرة والتبريزي ومحمد بن جابر البتاني 1.، وعند المسعودي صنف رسالة في مقالتين في إبطال دعوى المدعين صنعة الذهب والفضة من غير معادنها يذكر فيها تعذر فعل الناس لما انفردت الطبيعة بفعله وخدع أهل هذه الصناعة وحيلهم 2، وهو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمد بن الأشعث بن قيس رضي الله عنه الكندي بن معدي كرب، فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها ويسمى فيلسوف العرب وكتبه في علوم مختلفة مثل المنطق والفلسفة والهندسة والحساب والأرماطيقي والموسيقى والنجوم، وكان بخيلا 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، ويسمى «فيلسوف العرب». يصفه ابن النديم بأنه فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة، وأن كتبه في المنطق والفلسفة والهندسة والحساب والموسيقى والنجوم. 3

عدّه المسعودي فيمن عُني بعلوم الهيئة بعد ظهور الإسلام، مع الخوارزمي وأبي معشر والفرغاني والبتاني وغيرهم. 1

ويذكر المسعودي أنه صنف رسالة في مقالتين في إبطال دعوى مدّعي صنعة الذهب والفضة من غير معادنهما. 2

ويضيف ابن النديم أنه «كان بخيلاً». 3

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
أبو زيد أحمد بن سهل البلخي

قد يهمك أيضًا

أبو زيد أحمد بن سهل البلخي

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 519
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 619-620
  3. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 357
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكندي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-kindi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو زيد أحمد بن سهل البلخي

أبو زيد أحمد بن سهل البلخي، حكيم متعدد العلوم؛ يروي ياقوت أنه لما كان في عنفوان شبابه دعته نفسه إلى أن يسافر من بلخ إلى أرض العراق ويجثو بين يدي العلماء، فتوجه إليها راجلاً مع الحاج وأقام بها ثماني سنين وطوّف البلاد المتاخمة لها ولقي الكبار والأعيان، وتتلمذ لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي وحصّل من عنده علوماً جمة وتعمق في علم الفلسفة وجمع على أسرار علم التنجيم والهيئة وبرز في علوم الطب والطبائع وبحث عن أصول الدين.