ابن قطرة

Ibn Qatral

نحو مارس 1254 م · نحو ربيع الأول 652 هـ

قرطبة → شاطبة → فاس → مراكش

قاضي القضاة؛ ولي القضاء بعميد مدة وكان يوم أخذ الفرنج عميد سنة تسع وستمائة أسيراً في أيديهم ثم أفلت منهم وسار إلى الأندلس فولي قضاء شاطبة ثم قرطبة ثم أخيراً قضاء فاس، وتوفي بمراكش عن ثمان وثمانين سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس القرطي · أبو الغيث بن جميل اليمني · أبو الحجاج البياسي · أبو علي بن دويرة البصري

في المكان

قرطبةفاسمراكش

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ابن قطرال قاضي القضاة؛ ولي القضاء بعميد مدة وكان يوم أخذ الفرنج عميد سنة تسع وستمائة أسيراً في أيديهم ثم أفلت منهم وسار إلى الأندلس فولي قضاء شاطبة ثم قرطبة ثم أخيراً قضاء فاس، وتوفي بمراكش عن ثمان وثمانين سنة. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    عاش في
    قرطبة· شاطبة· فاس
    توفي في
    مراكش

    قد يهمك أيضًا

    ابن رشد الحفيد· جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· جامع القرويين· وقعة الأرك· دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 261
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «ابن قطرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-qatral/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    ابن رشد الحفيد

    أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي، فيلسوف من أهل قرطبة يسميه الأفرنج «أفيرويس»؛ عُني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه زيادات كثيرة وصنف نحو خمسين كتاباً منها «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» و«تهافت التهافت» في الرد على الغزالي و«بداية المجتهد ونهاية المقتصد» في الفقه و«الكليات» في الطب المترجم إلى اللاتينية والعبرانية؛ أجلّه الخليفة الموحدي المنصور وقدّمه ثم أوغر عليه خصومُه صدرَه فنفاه إلى مراكش وأُحرق بعض كتبه ثم رضي عنه وأذن له بالعودة فعاجلته الوفاة بمراكش سنة 595هـ الموافق 1198م ونُقل جثمانه إلى قرطبة.