حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين

نحو 1150 م · نحو 545 هـ

قرطبة

في سنة خمس وأربعين وخمسمائة سار الأذفونش صاحب طليطلة وبلاد الجلالقة إلى قرطبة ومعه أربعون ألف فارس فحاصرها وكان أهلها في غلاء شديد، فبلغ الخبر عبد المؤمن فجهز إليهم جيشاً يحتوي على اثني عشر ألف فارس؛ فلما أشرفوا على الأذفونش رحل عنها، وكان فيها القائد أبو الغمر السائب فسلمها إلى صاحب جيش عبد المؤمن يحيى بن ميمون فبات فيها، فلما أصبح رأى الفرنج عادوا إلى مكانهم ونزلوا في المكان الذي كانوا فيه فرتب هنالك ناساً وعاد إلى عبد المؤمن ثم رحل الفرنج إلى ديارهم 1. وفي السنة بعدها دخل جيش عبد المؤمن إلى الأندلس في عشرين ألفاً عليهم المنتاتي فصار إليه صاحب غرناطة ميمون وابن همشك وغيرهما فدخلوا تحت طاعة الموحدين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1140م1150م1160م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

قرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعارك

موجز

في سنة ٥٤٥هـ سار الأذفونش صاحب طليطلة وبلاد الجلالقة إلى قرطبة ومعه أربعون ألف فارس، فحاصرها وأهلها في غلاء شديد. فجهّز عبد المؤمن جيشاً من اثني عشر ألف فارس، فرحل الأذفونش لما أشرفوا عليه. 2

وسلّم القائد أبو الغمر السائب قرطبة إلى يحيى بن ميمون صاحب جيش عبد المؤمن. ثم رحل الفرنج إلى ديارهم. وفي السنة التي بعدها دخل جيش عبد المؤمن الأندلس في عشرين ألفاً، فدخل صاحب غرناطة وغيره في طاعة الموحدين. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة· دخول البرابرة قرطبة عنوة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 382
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.382
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/cordoba-siege-545/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.