خزانة كتب قصر قرطبة

قرطبة

خزانة العلوم والكتب بدار بني مروان بقرطبة؛ بلغت في أيام الحكم المستنصر ما لم تجمعه مكتبة ملك قبله — أربع وأربعون فهرسة في كل فهرسة عشرون ورقة ليس فيها إلا أسماء الدواوين — وكان يبعث رجالاً من التجار بأموال إلى الأقطار لشرائها حتى جلب ما لم يعهده الأندلسيون، وجمع بداره الحذاق في صناعة النسخ والمهرة في الضبط والإجادة في التجليد؛ ولم تزل الكتب بالقصر إلى أن بيع أكثرها في حصار البربر بأمر الحاجب واضح مولى المنصور ونهب ما بقي عند اقتحامهم قرطبة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

قرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

خزانة العلوم والكتب بدار بني مروان في قرطبة. 1

في عهد الحكم المستنصر

بلغت في أيامه ما لم تجمعه مكتبة ملك قبله. كان فهرسها أربعاً وأربعين فهرسة، في كل فهرسة عشرون ورقة، ليس فيها إلا أسماء الدواوين. 1

كان يبعث رجالاً من التجار بأموال إلى الأقطار لشراء الكتب، حتى جلب ما لم يعهده الأندلسيون. وجمع بداره المهرة في النسخ والضبط والتجليد. 1

مصيرها

بيع أكثر الكتب في حصار البربر بأمر الحاجب واضح مولى المنصور، ونُهب ما بقي عند اقتحامهم قرطبة. 1

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة· دخول البرابرة قرطبة عنوة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., pp. 421–422
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خزانة كتب قصر قرطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/khizanat-kutub-qurtuba/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.