فتح قرطبة

نحو 711 م · نحو 92 هـ

قرطبة

بعث طارق بن زياد مغيثاً الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فدله راعي غنم على ثغرة في السور تعلقوا بها من شجرة تين بعد أن أرسل الله رذاذاً أخفى دقدقة حوافر الخيل، فكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة عنوة، وتحصن ملكها في كنيسة بغربيها حتى قطع المسلمون عنها قناة الماء ففر فأدركه مغيث قرب تطليرة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

700م710م720م نحو
العصر الأموي

في المكان

قرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بعث طارق بن زياد مغيثاً الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس سنة 92هـ تقريباً. فدله راعي غنم على ثغرة في السور تعلقوا بها من شجرة تين، وملكوا المدينة عنوة. 1

ملك المدينة

تحصن ملكها في كنيسة بغربي المدينة حتى قطع المسلمون عنها قناة الماء، ففر فأدركه مغيث قرب تطليرة. ويروي المقري أن رذاذاً من السماء أخفى دقدقة حوافر الخيل. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مغيث الرومي
وقع في
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة· دخول البرابرة قرطبة عنوة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 297-299
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قرطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-cordoba-92/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.