وليد الخالدي

Walid Khalidi

–

القدس

مؤرخ فلسطيني (1925–2026)، شارك في تأسيس معهد الدراسات الفلسطينية في بيروت (1963) وكان أمينه العام حتى 2016. درّس في أكسفورد والجامعة الأمريكية في بيروت وهارفارد؛ ومن أشهر أعماله «قبل الشتات» وموسوعته عن قرى فلسطين التي دُمّرت سنة 1948. توفي في كامبريدج بولاية ماساتشوستس عن عمر ناهز المئة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
مؤرخ
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأمريكتان وأوقيانوسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: معزز إلمية تشيغ · علي حسن مويني · طاهر عثمان باوتشي · إم. إس. سواميناثان · علي يافعي

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    القدس

    قد يهمك أيضًا

    المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)· إحراق المسجد الأقصى (1969)· رحلة السخاوي الحلبية الدمشقية، نحو ٨٧٣هـ· حملة أتسز بن أوق على الشام

    المصادر

    • Wikipedia contributors. (2026). Walid Khalidi. Wikipedia (English), revision 1381856153 of 25 October 2026.
    • Wikipedia contributors. (2026). وليد الخالدي. Wikipedia (Arabic), revision 76621881 of 18 September 2026.
    • Wikidata contributors. (2026). Walid Khalidi (Q1859200). Wikidata, item revision 2554098441 of 6 October 2026.
    • Arab Center Washington DC. (2026). Walid Khalidi (1925–2026). Arab Center Washington DC.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «وليد الخالدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/walid-khalidi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-31.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    المسجد الأقصى

    المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.