بئر بضاعة

Bir Buda'a (the well of Buda'a)

بئر من آبار زمن النبي ﷺ، في بستان، ورد فيها حديث أبي سعيد الخدري «الماء طهور لا ينجسه شيء» حين قيل للنبي إنها يُطرح فيها الحِيَض ولحم الكلاب والنتن؛ ذكر أبو داود أن قتيبة سأل قيّمها فقال إن أكثر مائها إلى العانة، وأنه هو قاس عرضها بردائه فوجده ستة أذرع ورأى فيها ماء متغير اللون؛ وفسّر الخطابي أنها كانت في حدور من الأرض تكسح السيول إليها الأقذار، لا أن الناس كانوا يلقونها فيها عمداً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية

موجز

بئر بضاعة بئر من آبار زمن النبي، يعقد لها أبو داود في السنن «باب ما جاء في بئر بضاعة». 2 ويروي فيه عن أبي سعيد الخدري أنه قيل للنبي: أنتوضأ من بئر بضاعة، وهي بئر يُطرح فيها الحِيَض ولحم الكلاب والنتن؟ فقال: «الماء طهور لا ينجسه شيء». 1

الروايتان

  • رواية أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج رضي الله عنه عن أبي سعيد (الحديث 66)، وقال أبو داود إن بعضهم قال: عبد الرحمن بن رافع. 1
  • ورواية محمد بن إسحاق عن سليط بن أيوب عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري عن أبي سعيد (الحديث 67)، وفيها أنه قيل للنبي إنه يُستقى له منها، وأنها يُلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض وعذر الناس. 3
  • وينقل المعلّق عن الإمام أحمد قوله: «حديث بئر بضاعة صحيح». 3

ما شاهده أبو داود

يذكر أبو داود أنه سمع قتيبة بن سعيد يقول إنه سأل قيّم البئر عن عمقها فقال: أكثر ما يكون فيها الماء إلى العانة، فإذا نقص فدون العورة. 3 ثم يقول إنه قدّرها هو بردائه، مدّه عليها ثم ذرعه، فإذا عرضها ستة أذرع، وسأل الذي فتح له البستان فأدخله إليه: هل غُيّر بناؤها عمّا كانت عليه؟ فقال: لا، ورأى فيها ماءً متغير اللون. 3

تفسير الخطابي

يرد الخطابي ظنّ من فهم أن الناس كانوا يلقون الأقذار في البئر عمداً، ويقول إن هذا لا يُظن بذمي ولا وثني فضلاً عن مسلم، وإن الماء في بلادهم أعز والحاجة إليه أمسّ. 2 وتفسيره أن البئر كانت في حدور من الأرض، تكسح السيول إليها الأقذار من الطرق والأفنية، وكان ماؤها لكثرته لا يتغير بما يقع فيه، فسألوا عن حكمها. 2 ويرى أن الجواب «لا ينجسه شيء» أريد به الماء الكثير الذي صفته صفة ماء هذه البئر، وأنه لا يخالف حديث القلتين لأن ماءها كان يبلغهما. 1

ما لم يُذكر هنا

لا يحدد هذا الجزء موضع البئر على الأرض؛ يُستكمل من كتب البلدان والسيرة.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
معالم السنن· سنن أبي داود

قد يهمك أيضًا

الاستحاضة· القلتان· معالم السنن· سنن أبي داود· الكتب الستة· أبو داود السجستاني· أبو حنيفة النعمان بن ثابت· أبو سليمان الخطابي

المصادر

  1. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الأول. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 45-46
  2. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الأول. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 45
  3. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الأول. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 46
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بئر بضاعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/bir-budaa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

الاستحاضة

الاستحاضة استمرار الدم بالمرأة في غير أوان الحيض، ووصفه الحديث بأنه «عِرق وليس بالحيضة»؛ عقد له أبو داود أبواباً كثيرة في كتاب الطهارة، ويقسّم الخطابي المستحاضات بحسب أحاديثها: معتادة لها أيام معلومة ترجع إليها (حديث أم سلمة)، ومميزة تعرف إقبال الحيضة وإدبارها بلون الدم (حديث فاطمة بنت أبي حبيش)، ومبتدأة لا عادة لها ولا تمييز تُرد إلى غالب عادة النساء ستة أيام أو سبعة (حديث حمنة بنت جحش)، ومتحيّرة نسيت أيامها تغتسل لكل صلاة.