مستكشف الخط الزمني · صلاح الدين الأيوبي · المحطة 1 من 16

المولد: صلاح الدين الأيوبي

بين 1137 و1138 م · نحو 532 هـ تقريبي

سلطان مصر والشام ومؤسس الدولة الأيوبية، وُلد بتكريت سنة 1137 أو 1138م وتوفي بدمشق في 4 مارس 1193م. صار وزيرًا لمصر سنة 1169م، وأنهى الخلافة الفاطمية سنة 1171م، ووحّد الشام والجزيرة وفلسطين ومصر بين 1174 و1186م، واسترد بيت المقدس في 2 أكتوبر 1187م.

Saladin — Encyclopaedia Britannica

السياق والعلاقات
رسم توضيحي لمكان: صلاح الدين الأيوبي (بلا أشخاص)

المولد: صلاح الدين الأيوبي

بين 1137 و1138 م · نحو 532 هـ

سلطان مصر والشام ومؤسس الدولة الأيوبية، وُلد بتكريت سنة 1137 أو 1138م وتوفي بدمشق في 4 مارس 1193م. صار وزيرًا لمصر سنة 1169م، وأنهى الخلافة الفاطمية سنة 1171م، ووحّد الشام والجزيرة وفلسطين ومصر بين 1174 و1186م، واسترد بيت المقدس في 2 أكتوبر 1187م.

تكريت

الصفحة الكاملة

على الخريطة: تكريت

القاهرةدمشقحلبالموصلالقدس

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: صلاح الدين الأيوبي — بين 1137 و1138 م · نحو 532 هـ

    سلطان مصر والشام ومؤسس الدولة الأيوبية، وُلد بتكريت سنة 1137 أو 1138م وتوفي بدمشق في 4 مارس 1193م. صار وزيرًا لمصر سنة 1169م، وأنهى الخلافة الفاطمية سنة 1171م، ووحّد الشام والجزيرة وفلسطين ومصر بين 1174 و1186م، واسترد بيت المقدس في 2 أكتوبر 1187م.

  2. وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين — نحو 1168 م · 564 هـ

    توفي أسد الدين شيركوه بعد ولايته الوزارة بأيام قلائل، وقيل كان يكثر أكل العظام الدسمة فاختنقت به نفسه، فأمر العاضد بضرب الوزارة على صلاح الدين يوسف بن أيوب ابن أخيه وكان أصغر أمرائهم سنًا وكان الأمراء النورية قد كاتبوا العاضد أن يوليه لما رأوا من تواضعه وحسن سيرته ورفقه بأصحابه .

  3. دخول شيركوه مصر وقتل شاور وولايته الوزارة — نحو 1168 م · 564 هـ

    في ربيع الأول سار أسد الدين شيركوه إلى ديار مصر فملكها بالعساكر النورية، وكان الفرنج قد ملكوا بلبيس قهرًا فقتلوا وأسروا ثم حاصروا القاهرة فأحرق شاور مدينة مصر فبقيت النار فيها أربعة وخمسين يومًا وأرسل العاضد إلى نور الدين يستغيث به بشعور نسائه، وصالح شاور الفرنج على ألف ألف دينار فرحلوا، فلما قدم شيركوه وقتل شاور — على المشهور أنه خرج يستقبله فطعنه صلاح الدين أو قتل بأمره — ولّي الوزارة مكانه وأُخرج له الخلع فلقي الناس بالعدل ولكنه مات بعدها بأيام وقيل بواحدة عظام أكلها فاختنقت به نفسه .

  4. قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر — نحو سبتمبر 1171 م · محرم 567 هـ

    قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر . وفي شذرات الذهب فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد العاضد وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم وكان يوماً مشهوداً .

  5. دخول صلاح الدين دمشق بلا قتال سنة 570 — نحو 1174 م · 570 هـ

    في سنة سبعين وخمسمائة قدم صلاح الدين فأخذ دمشق بلا ضربة ولا طعنة وسار الصالح إسماعيل بن نور الدين الشهيد في حاشيته إلى حلب، ثم سار صلاح الدين فحاصر حمص بالمجانيق ثم أخذ حماة في جمادى الآخرة ثم حاصر حلب وأساء المشورة في حق آل نور الدين ثم رد وتسلم حمص وعطف إلى بعلبك فتسلمها، ثم التقى عز الدين مسعود بن مودود صاحب الموصل فانهزم المواصلة على قرون حماة أسوأ هزيمة، واستناب أخاه سيف الإسلام بدمشق وكان بمصر أخوه العادل .

  6. بناء سور مصر وقلعة الجبل — نحو 1176 م · 572 هـ

    في سنة اثنتين وسبعين أمر صلاح الدين ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة وجعل على بنائه الأمير بهاء الدين قراقوش وقال ابن الأثير دوره تسعة وعشرون ألف ذراع وثلاث مئة ذراع بالهاشمي، وفيها أمر بإنشاء قلعة بجبل المقطم وهي التي صارت دار السلطنة ولم تتم إلا في أيام السلطان الملك الكامل ابن أخي صلاح الدين وهو أول من سكنها، وبنى صلاح الدين تربة الإمام الشافعي .

  7. معركة تل الجزر — 1177 م · 572 هـ†

    بطاقة أولية لمعركة تل الجزر سنة ١١٧٧م، انتصار ملك القدس بلدوين الرابع المفاجئ على جيش صلاح الدين؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  8. معركة قصر يعقوب — 1179 م · 575 هـ†

    بطاقة أولية لمعركة قصر يعقوب سنة ١١٧٩م، دك صلاح الدين لقلعة الفرنج الجديدة على الأردن؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  9. صلاح الدين يأخذ الشمال ويتسلم حلب سنة 578 — نحو 1182 م · 578 هـ

    في سنة ثمان وسبعين سار صلاح الدين فافتتح حران وسروج وسنجار ونصيبين والرقة ونازل الموصل فحاصرها وتحير من حصانتها ثم جاءه رسول الخليفة بأمره بالترحل عنها فرحل، ورجع فأخذ حلب من عز الدين مسعود الأتابكي وعوضه بسنجار .

  10. حصار صلاح الدين للموصل وصلح شهرزور سنة 581 — نحو 1185 م · 581 هـ

    في سنة إحدى وثمانين نازل صلاح الدين الموصل فحاصرها وبذل أهلها نفوسهم وقاتلوا أشد قتال فتردد عنهم لحصانتها، ثم نزل على ميافارقين فأخذها بالأمان ثم عاد إلى الموصل وحاصرها أيضاً حتى وقع الصلح على أن يخطبوا له وأن يكون صاحبها طوعه وأن يكون لصلاح الدين شهرزور وحصونها، ثم رحل فمرض واشتد مرضه بحران حتى أُرجف بموته وسقط شعر لحيته ورأسه .

  11. وقعة حطين — نحو 4 يوليو 1187 م · 25 ربيع الآخر 583 هـ

    أصبح صلاح الدين والمسلمون يوم السبت لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة فاقتتلوا بالفرنج وقد اشتد بهم العطش وانخذلوا، ورمى جاليشية المسلمين النشاب كالجراد المنتشر فقتل من خيول الفرنج كثيراً، وكان الفرنج يسيرون نحو طبرية ليردوا الماء فصدّهم صلاح الدين ووقف بالعسكر في وجوههم وطاف بنفسه على المسلمين يحرضهم، وحمل مملوك من مماليكه الصبيان حملة منكرة فقاتل حتى قتل فحمل المسلمون حملة منكرة ضعضعوا بها الفرنج، وألقى بعض المتطوعة ناراً في الأرض وكان الحشيش كثيراً فاحترق وحملت الريح حر النار والدخان إليهم فاجتمع عليهم العطش وحر الزمان وحر النار والقتال، وأحاط بهم المسلمون إحاطة الدائرة بقطرها فارتفع من بقي منهم إلى تل بناحية حطين فلم يتمكنوا من نصب خيمة غير خيمة ملكهم، وأخذ المسلمون صليبهم الأعظم الذي يسمونه صليب الصلبوت ويذكرون أن فيه قطعة من الخشبة التي صلب عليها المسيح بزعمهم؛ ويحكي الملك الأفضل ابن صلاح الدين أنه كان إلى جانب أبيه في أول مصاف شاهده، فحمل الفرنج حملات حتى ألحقوا المسلمين به فيعلوه كآبة ويمسك بلحيته ويصيح كذب الشيطان، ويصيح الأفضل فرحاً هزمناهم فيلتفت إليه أبوه ويقول اسكت ما نهزمهم حتى تسقط تلك الخيمة، فسقطت الخيمة فنزل السلطان وسجد شكراً وبكى من فرحه، وأسر الملك وأخوه والبرنس أرناط صاحب الكرك وصاحب جبيل ومقدم الداوية وجماعة من الإسبتارية، فكان من يرى القتلى لا يظن أنهم أسروا أحداً ومن يرى الأسرى لا يظن أنهم قتلوا أحداً، وسقى صلاح الدين الملك ماء مثلجاً فأعطى فضله أرناط فقال إن هذا لم يشرب الماء بإذني فينال أماني، ثم قرعه بذنوبه وقام إليه فضرب رقبته وقال كنت نذرت دفعتين أن أقتله إن ظفرت به إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة والثانية لما أخذ القفل غدراً، وأمر بجمع أسرى الداوية والإسبتارية فأحضر عنده مائتا أسير فضربت أعناقهم لأنهم أشد شوكة من جميع الفرنج، وقال ابن الأثير إنه اجتاز بموضع الوقعة بعدها بنحو سنة فرأى الأرض ملأى من عظامهم .

  12. استرداد صلاح الدين بيت المقدس — 2 أكتوبر 1187 م · 583 هـ

    وفي سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة كانت الفتوحات الكثيرة أخذ السلطان صلاح الدين كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظم ذلك بيت المقدس وكان بقاؤه في يد الفرنج إحدى وتسعين سنة وأزال السلطان ما أحدثه الفرنج من الآثار وهدم ما أحدثوه من الكنائس وبنى موضع كنيسة منها مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر حيث لم يهدمها لما فتح بيت المقدس، ومن الغريب أن ابن برجان ذكر في تفسير الم غلبت الروم أن بيت المقدس يبقى في يد الروم إلى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة ثم يغلبون ويفتح ويصير دار إسلام أخذاً من حساب الآية فكان كذلك وقال أبو شامة هذا من عجائب ما اتفق وقد مات ابن برجان قبل ذلك بدهر . وفي شذرات الذهب هزم الفرنج وأسر ملوكهم ونازل القدس وأخذه وكان المنجمون قد قالوا له تفتح القدس وتذهب عينك الواحدة فقال رضيت أن أفتحه وأعمى فافتتحها بعد أن كانت بأيدي الفرنج أكثر من تسعين سنة ثم أخذ عكا ثم جال فافتتح عدة حصون ودخل على المسلمين سرور لا يعلمه إلا الله .

  13. حصار عكا (١١٨٩–١١٩١) — 1189 م · 585 هـ†

    بطاقة أولية لحصار عكا من ١١٨٩ إلى ١١٩١م، وقعة الحملة الصليبية الثالثة التي انتهت باسترداد الفرنج المدينة من صلاح الدين؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  14. معركة أرسوف — 1191 م · 587 هـ†

    بطاقة أولية لمعركة أرسوف سنة ١١٩١م، موقعة ريتشارد قلب الأسد على جيش صلاح الدين في الحملة الصليبية الثالثة؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  15. معركة يافا (١١٩٢) — 1192 م · 588 هـ†

    بطاقة أولية لمعركة يافا سنة ١١٩٢م، آخر وقائع الحملة الثالثة بين صلاح الدين وريتشارد؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  16. الوفاة: صلاح الدين الأيوبي — 4 مارس 1193 م · نحو 589 هـ

    سلطان مصر والشام ومؤسس الدولة الأيوبية، وُلد بتكريت سنة 1137 أو 1138م وتوفي بدمشق في 4 مارس 1193م. صار وزيرًا لمصر سنة 1169م، وأنهى الخلافة الفاطمية سنة 1171م، ووحّد الشام والجزيرة وفلسطين ومصر بين 1174 و1186م، واسترد بيت المقدس في 2 أكتوبر 1187م.