أسد الدين شيركوه

أمير نور الدين، جهزه في ألفي فارس إلى مصر سنة اثنتين وستين فحارب المصريين والفرنج وانتصر على قلة عسكره وقتل من الفرنج ألوفاً وجبى خراج الصعيد، ثم جاء بجيوشه سنة أربع وستين فولاه العاضد الوزارة فمات بعد خمسة وستين يوماً فخلفه ابن أخيه صلاح الدين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 679-680}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
حريق الفسطاط ووزارة شيركوه ثم صلاح الدين· بعثة أسد الدين شيركوه الأولى إلى مصر

قد يهمك أيضًا

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· العاضد لدين الله آخر خلفاء بني عبيد· نور الدين محمود بن زنكي· الفسطاط· حريق الفسطاط ووزارة شيركوه ثم صلاح الدين· بعثة أسد الدين شيركوه الأولى إلى مصر

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أسد الدين شيركوه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/asad-al-din-shirkuh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

ابن أخ أسد الدين شيركوه، أخذ الإسكندرية في بعثة سنة اثنتين وستين وحاصره الفرنج أربعة شهر، ثم ولي وزارة مصر بعد عمه سنة أربع وستين ولقبه العاضد الملك الناصر فقام بالسلطنة أتم قيام، وقطع الخطبة العبيدية بمصر سنة سبع وأقام الخطبة للمستضيء بعد أن ابتدأ بها الأمير العالم الأعجمي، وتسلم القصر بذخائره فاستمر البيع فيه عشر سنين، وصلب أهل مؤامرة إعادة الدعوة سنة تسع وستين، وأمر ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة سنة اثنتين وسبعين وقلعة جبل المقطم وبنى تربة الإمام الشافعي {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 679-685}، وفي سنة ثلاث وثمانين أخذ كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظمها بيت المقدس بعد إحدى وتسعين سنة فأزال ما أحدثوا من الآثار وبنى مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر، ولما تولى الناصر بعث إليه بالخلع والتقليد فكتب إليه والخادم ولله الحمد يعدد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا يعدها أولية أبي مسلم لأنه والى ثم وارى ولا آخرية طغرلبك لأنه نصر ثم حجر، ومات سنة تسع وثمانين فلم يخلف من المال سوى دينار واحد وستة وثلاثين درهماً {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 690-693}.