تقي الدين عمر بن شاهنشاه

ابن أخي صلاح الدين يوسف بن أيوب؛ اشترى سنة ست وستين وخمسمائة منازل العز بمصر وبناها مدرسة للشافعية 1، وفي وقعة الرملة سنة ثلاث وسبعين حمل ابنه أحمد على الفرنج وهو أول ما تكاملت لحيته فأثر فيهم ثم عاد إليهم فقتل شهيداً 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

تقي الدين عمر بن شاهنشاه ابن أخي صلاح الدين يوسف بن أيوب. اشترى سنة 566هـ منازل العز بمصر وبناها مدرسة للشافعية. 3

وفي وقعة الرملة سنة 573هـ حمل ابنه أحمد على الفرنج، فأثّر فيهم ثم عاد إليهم فقُتل شهيداً، كما يروي ابن الأثير. 4

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر
شارك في
وقعة حطين

قد يهمك أيضًا

وقعة حطين· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· هزيمة صلاح الدين بالرملة· فتح صلاح الدين أيلة· وفاة صلاح الدين وتركته· وفاة صلاح الدين بدمشق

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 32
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 85
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.32
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.85
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تقي الدين عمر بن شاهنشاه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/taqi-al-din-umar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة حطين

أصبح صلاح الدين والمسلمون يوم السبت لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة فاقتتلوا بالفرنج وقد اشتد بهم العطش وانخذلوا، ورمى جاليشية المسلمين النشاب كالجراد المنتشر فقتل من خيول الفرنج كثيراً، وكان الفرنج يسيرون نحو طبرية ليردوا الماء فصدّهم صلاح الدين ووقف بالعسكر في وجوههم وطاف بنفسه على المسلمين يحرضهم، وحمل مملوك من مماليكه الصبيان حملة منكرة فقاتل حتى قتل فحمل المسلمون حملة منكرة ضعضعوا بها الفرنج، وألقى بعض المتطوعة ناراً في الأرض وكان الحشيش كثيراً فاحترق وحملت الريح حر النار والدخان إليهم فاجتمع عليهم العطش وحر الزمان وحر النار والقتال، وأحاط بهم المسلمون إحاطة الدائرة بقطرها فارتفع من بقي منهم إلى تل بناحية حطين فلم يتمكنوا من نصب خيمة غير خيمة ملكهم، وأخذ المسلمون صليبهم الأعظم الذي يسمونه صليب الصلبوت ويذكرون أن فيه قطعة من الخشبة التي صلب عليها المسيح بزعمهم؛ ويحكي الملك الأفضل ابن صلاح الدين أنه كان إلى جانب أبيه في أول مصاف شاهده، فحمل الفرنج حملات حتى ألحقوا المسلمين به فيعلوه كآبة ويمسك بلحيته ويصيح كذب الشيطان، ويصيح الأفضل فرحاً هزمناهم فيلتفت إليه أبوه ويقول اسكت ما نهزمهم حتى تسقط تلك الخيمة، فسقطت الخيمة فنزل السلطان وسجد شكراً وبكى من فرحه، وأسر الملك وأخوه والبرنس أرناط صاحب الكرك وصاحب جبيل ومقدم الداوية وجماعة من الإسبتارية، فكان من يرى القتلى لا يظن أنهم أسروا أحداً ومن يرى الأسرى لا يظن أنهم قتلوا أحداً، وسقى صلاح الدين الملك ماء مثلجاً فأعطى فضله أرناط فقال إن هذا لم يشرب الماء بإذني فينال أماني، ثم قرعه بذنوبه وقام إليه فضرب رقبته وقال كنت نذرت دفعتين أن أقتله إن ظفرت به إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة والثانية لما أخذ القفل غدراً، وأمر بجمع أسرى الداوية والإسبتارية فأحضر عنده مائتا أسير فضربت أعناقهم لأنهم أشد شوكة من جميع الفرنج، وقال ابن الأثير إنه اجتاز بموضع الوقعة بعدها بنحو سنة فرأى الأرض ملأى من عظامهم.