خطبة أبي بكر يوم وفاة النبي

تأليف أبو بكر الصديق

Abu Bakr's sermon on the day of the Prophet's death

خطبة أبي بكر حين قُبض النبي ﷺ، وفيها قوله المشهور «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت»، ثم تلاوته الآية.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

يروي الكتاب خطبة أبي بكر في يوم وفاة النبي، ويذكر أن جماعة من الصحابة أشاروا عليه في أول الأمر بالملازمة، لعجزه عن القتال مع ضعف الناس، فلم يقبل ذلك. 1

ثم صعد المنبر فحمد الله وصلى على النبي، وقال: «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت». 1

وتتضمن الخطبة دعوة إلى الثبات مع قلة العدد، وتأكيداً على أن الدين سيظهر وإن كره المشركون، وأن الغلبة لا تكون بالكثرة وحدها. 1

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
المدينة المنورة· محمد· خطبة عرفة الجامعة
جزء من
جمهرة خطب العرب

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· محمد· إمامة أبي بكر في مرض النبي· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· استئذان الجد بن قيس في التخلف· مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس· قضية أسارى بدر· غزوة الأحزاب (الخندق)

المصادر

  1. صفوت, أحمد زكي. (1933). جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، القاهرة. , vol1 p.220
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خطبة أبي بكر يوم وفاة النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/khutbat-abi-bakr-yawm-wafat-al-nabi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-31.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».