النُّعَاس

Nu'as (drowsiness)

النعاس في اللغة أول النوم أو النوم القليل، وهو فتور الحواس يقارب النوم، ويفارق النوم بأن الحواس لا تسقط فيه، فيسمع صاحبه ما يقال عنده. 1 2 ولا ينقض الوضوء عند جمهور الفقهاء، والمستحب التوضؤ منه، والحنفية يفرقون بين الخفيف الذي لا ينقض والثقيل الذي ينقض. 2 وفي المسجد يوم الجمعة يستحب لمن نعس أن يتحول عن موضعه، وهو قول الشافعي وابن قدامة. 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

النعاس في اللغة أول النوم أو النوم القليل، وفيه فتور الحواس دون سقوطها، ومن علاماته سماع كلام الحاضرين. 1 والنوم غلبة على العقل بسقوط الحواس، أما النعاس ففتور في الحواس، والإغماء آفة تعطل القوى المدركة والمحركة. 1 2

الأحكام المتعلقة بالنعاس

أثره في الوضوء: جمهور الفقهاء على أنه لا ينقض الوضوء، ويستحب الوضوء منه، والحنفية يفرقون بين الثقيل الناقض والخفيف غير الناقض. 2 النعاس في المسجد يوم الجمعة: يستحب التحول عن الموضع عند جمهور أهل العلم، ومن الشافعية من يكره النعاس وهو قائم في مكانه. 2

مواطن البحث

يُراجع النوم في مدخله المستقل، لأن الفقهاء يعالجون أكثر أحكام النوم وأثره في الوضوء هناك. 2

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15795
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15796
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النُّعَاس». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/nuas/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.