الميزان وأصحاب الأعراف

The scales of deeds and the people of the heights

يعرض الشعراوي الحساب بالميزان كما ورد في القرآن، ويرى أن الذين ثقلت موازينهم يفوزون والذين خفت موازينهم يخسرون، وأن أصحاب الأعراف هم الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم، وأن مغفرة الله تسبق غضبه فيهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يعرض الشعراوي حساب الميزان كما ورد في سورة الأعراف، فيقول إن من ثقلت موازينه فهو المفلح، ومن خفت موازينه فهو الذي خسر نفسه 1.

أصحاب الأعراف

يذكر الشعراوي أن أصحاب الأعراف هم الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم، وأن القرآن لم يقل ذلك صراحة إلا بالإشارة، ولكن مغفرة الله تسبق غضبه، فيُخبر عن المغفرة لهم 1.

الحساب بالتسجيل

يرى أن حساب الله ليس بالعلم وحده بل بالتسجيل الواضح، ويقول إن الإنسان يقرأ كتابه بنفسه، ويستشهد بآية الإسراء 2 1.

ما لم يُراجع بعد

تفسير أصحاب الأعراف قراءة الشعراوي، ولم يُراجع في كتب التفسير، ولا الرأي الأكاديمي، ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1233
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1232
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الميزان وأصحاب الأعراف». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/people-of-the-heights-and-the-scales/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.