القشيري يصنّف «التفسير الكبير» قبل سنة ٤١٠هـ

Al-Qushayri composes his great tafsir, Lata'if al-isharat, before 410/1019

نحو 1019 م · نحو 410 هـ

نيسابور

صنّف القشيري «التفسير الكبير» — وهو تفسيره الصوفي المشهور بلطائف الإشارات — قبل سنة عشر وأربعمائة، فكان من أجود التفاسير عند ابن خلكان؛ ورتّب المجالس، وله أيضاً نهج القلوب وأحكام السماع وآداب الصوفية وعيون الأجوبة في فنون الأسئلة وغيرها 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1010م1020م1030م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

نيسابور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

صنّف القشيري «التفسير الكبير» — وهو تفسيره الصوفي المشهور بلطائف الإشارات — قبل سنة عشر وأربعمائة، فكان من أجود التفاسير عند ابن خلكان؛ ورتّب المجالس، وله أيضاً نهج القلوب وأحكام السماع وآداب الصوفية وعيون الأجوبة في فنون الأسئلة وغيرها 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو القاسم القشيري
وقع في
نيسابور

قد يهمك أيضًا

البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً بنيسابور ويتتلمذ عليه أئمة خراسان، نحو ٤٢٥هـ· فتنة اللعن على المنابر بنيسابور، افتتاح ٤٤٥هـ· محضر القشيري في الذب عن الأشعري، ٤٣٦هـ· القشيري يلزم مجلس أبي علي الدقاق بنيسابور، نحو ٤٠٠هـ· أول مجالس الإملاء للقشيري في الحديث، ٤٣٧هـ· سجن القشيري في فتنة ٤٤٦هـ وكتابه «شكاية أهل السنة»· عودة القشيري إلى نيسابور في دولة نظام الملك، ٤٥٥هـ· القشيري يخلف الدقاق في مجالس التذكير بمدرسته، ٤٠٥هـ

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , pp. 172-174
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 5 p. 564
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القشيري يصنّف «التفسير الكبير» قبل سنة ٤١٠هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/lataif-isharat-composed-410/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً بنيسابور ويتتلمذ عليه أئمة خراسان، نحو ٤٢٥هـ

كان أبو منصور البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً، محتشماً متموّلاً، وقال عنه شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني: كان من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل والتحصيل ؛ وروى عنه أبو بكر البيهقي وعبد الغفار بن محمد بن شيرويه وأبو القاسم عبد الكريم القشيري ، وتفقه عليه البيهقي وقرأ عليه ناصر المروزي ؛ والتاريخ تقريبي داخل أستاذيته بعد ٤١٨هـ وقبل خروجه سنة ٤٢٩هـ.