سجن القشيري في فتنة ٤٤٦هـ وكتابه «شكاية أهل السنة»

Al-Qushayri imprisoned in the fitna of 446/1054 — he writes the 'Complaint of the people of the Sunna'

1054 م · 446 هـ

نيسابور

لما انفجرت المنازعة بين الحنفية والشافعية الأشاعرة بنيسابور فتنة عنيفة سنة ٤٤٦هـ سُجن القشيري بها ثم أنقذه أنصاره بالسلاح بعد أسابيع؛ وإثر ذلك كتب رسالته المشهورة «شكاية أهل السنة بما نالهم من المحنة» يدافع فيها عن الأشعري ضد تهم خصومه، وقد حفظها السبكي في طبقاته 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1040م1050م1060م1070م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

نيسابور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

لما انفجرت المنازعة بين الحنفية والشافعية الأشاعرة بنيسابور فتنة عنيفة سنة ٤٤٦هـ سُجن القشيري بها ثم أنقذه أنصاره بالسلاح بعد أسابيع؛ وإثر ذلك كتب رسالته المشهورة «شكاية أهل السنة بما نالهم من المحنة» يدافع فيها عن الأشعري ضد تهم خصومه، وقد حفظها السبكي في طبقاته 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو القاسم القشيري
وقع في
نيسابور

قد يهمك أيضًا

البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً بنيسابور ويتتلمذ عليه أئمة خراسان، نحو ٤٢٥هـ· القشيري يصنّف «التفسير الكبير» قبل سنة ٤١٠هـ· فتنة اللعن على المنابر بنيسابور، افتتاح ٤٤٥هـ· محضر القشيري في الذب عن الأشعري، ٤٣٦هـ· القشيري يلزم مجلس أبي علي الدقاق بنيسابور، نحو ٤٠٠هـ· أول مجالس الإملاء للقشيري في الحديث، ٤٣٧هـ· عودة القشيري إلى نيسابور في دولة نظام الملك، ٤٥٥هـ· القشيري يخلف الدقاق في مجالس التذكير بمدرسته، ٤٠٥هـ

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 5 p. 564
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سجن القشيري في فتنة ٤٤٦هـ وكتابه «شكاية أهل السنة»». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qushayri-imprisoned-shikaya-446/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً بنيسابور ويتتلمذ عليه أئمة خراسان، نحو ٤٢٥هـ

كان أبو منصور البغدادي يدرّس في سبعة عشر فناً، محتشماً متموّلاً، وقال عنه شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني: كان من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل والتحصيل ؛ وروى عنه أبو بكر البيهقي وعبد الغفار بن محمد بن شيرويه وأبو القاسم عبد الكريم القشيري ، وتفقه عليه البيهقي وقرأ عليه ناصر المروزي ؛ والتاريخ تقريبي داخل أستاذيته بعد ٤١٨هـ وقبل خروجه سنة ٤٢٩هـ.