أسكيا إسحاق الثاني

Askia Ishaq II

~1550 –

غاو

آخر حاكم فعلي لإمبراطورية صنغاي (حكم 1588–1591)، ابن أسكيا داود. بُويع في جاو في 10 أبريل 1588، فواجه الغزو المغربي السعدي الذي أرسله أحمد المنصور، فانهار جيشه أمام أسلحة المغاربة النارية في معركة تونديبي (مارس 1591) ونُهبت جاو وتمبكتو وجيني. وبعد خلعه في المنفى قُتل في بيلانغا في أبريل 1592.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
الإقليم
غرب أفريقيا والساحل
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1500م1525م1550م1575م1600م1625م1650م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الله خان الثاني · الشنهاجي الفشتالي · علاء الدين التبريزي · بهاء الدين العاملي (البهائي) · جلال الدين أكبر

في المكان

غاو

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    أسكيا إسحاق الثاني (نحو 1550 - 1592) آخر حاكم فعلي لإمبراطورية صنغاي، حكم من 1588 إلى 1591. وهو ابن أسكيا داود، قاد جيش صنغاي في معركة تونديبي حيث دمّرت الأسلحة النارية المغربية قوة الإمبراطورية؛ وبعد خلعه في المنفى قُتل في بيلانغا في أبريل 1592. 1

    صعوده إلى الحكم

    كان إسحاق ابن أسكيا داود من جارية فولانية زغرانية من النيجر الأوسط — ومنها جاء لقبه الزغراني — وهو، في رواية هونويك، أول ابن وُلد لداود بعد توليه الحكم سنة 1549، وهو أساس سنة الولادة التقليدية نحو 1550 التي تذكرها المقالة، في جاو. وصل إلى الحكم عند موت أخيه أسكيا محمد باني سنة 1588، فأحبط مؤامرة بلاط وصدّ جيش البلمع، الحاكم العسكري لكبارا، الزاحف على جاو؛ وبُويع أسكيا في 10 أبريل 1588. 1

    حكمه

    طهّر عشرات من زعماء المتمردين في الأقاليم الغربية، وقاد حملتين إلى منطقة غورما جنوب النيجر، واشتهر في جاو بلطفه وصدقه وكرمه ومحبة الناس له. لكن الإمبراطورية التي ورثها كانت ممزقة. فقد فرّ عبد ملكي من مناجم ملح طغازا فأخبر سلطان المغرب أحمد المنصور بمدى ضعف صنغاي؛ وطالب خطاب المنصور في ديسمبر 1589 بعوائد طغازا، فلم يردعه جواب إسحاق المتحدي. 1

    تونديبي وسقوط صنغاي

    أرسل المنصور حملة بقيادة جودار باشا — نحو 4000 رجل في عدد المقالة العربية — عبر الصحراء في أكتوبر 1590، فبلغت النيجر في 28 فبراير 1591. وحشد إسحاق أكثر من 40,000 جندي، لكن جيشه انكسر وفرّ في معركة تونديبي الحاسمة في مارس 1591 أمام أسلحة العدو النارية. وأُخليت جاو ثم سقطت ونُهبت، وكذلك تمبكتو وجيني. وطلب إسحاق الصلح فأرسل المنصور تعزيزات بدلًا من ذلك. وهُزم إسحاق ثانية في زنزان في 14 أكتوبر 1591، ففرّ إلى دندي وخُلع وأُرسل إلى المنفى في غورما. 1 2

    وفاته

    طلب اللجوء إلى بيلانغا، إحدى البلدات التي كان قد غزاها في عهده، فقُتل فيها على يد جمع غاضب في أبريل 1592 — وتؤطر المقالة الإنجليزية وفاته في صندوق معلوماتها بين مارس وأبريل 1592، مستشهدة بغوميز و«تاريخ الفتاش». أما سنة الوفاة 1595 التي تُذكر له أحيانًا فلا يؤيدها أي مصدر قُرئ لهذا السجل. 1

    ديانته

    لا يسمّي أي مصدر قُرئ لهذا السجل مذهبًا له. فقد حكم الإمبراطورية المعسلمة بعمق التي صاغها جده الأكبر أسكيا محمد، وجرى تحدّيه لأحمد المنصور بلسان الملوك المسلمين المتنافسين. والمقالة العربية عنه بذرة غير موثقة لا تسمّي ديانة؛ ولا تحمل ويكي بيانات أي دعاوى له أصلًا. 1 2 3

    الصلات

    استكشف الصلات

    ابن/ابنة
    أسكيا داوود
    وُلد في
    غاو

    قد يهمك أيضًا

    أسكيا محمد· أسكيا داوود· غاو

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Askia Ishaq II. Wikipedia (English), revision 1374200347 of 10 September 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). أسكيا إسحاق الثاني. Wikipedia (Arabic), revision 77017624 of 19 October 2026.
    3. Wikidata contributors. (2026). Askia Ishaq II (Q2866681). Wikidata, revision 2533282242.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «أسكيا إسحاق الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/askia-ishaq-ii/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-31.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    أسكيا محمد

    مؤسس أسرة أسكيا وحاكم إمبراطورية صنغاي (حكم 1493–1528)، وُلد محمد بن أبي بكر الطوري. كان قائدًا في جيش سني علي، فأطاح بسني بارو سنة 1493، وبنى أكبر إمبراطورية في تاريخ غرب أفريقيا، وجعل الإسلام ركيزة للدولة، وحجّ (1496–1498) ونال لقبًا خلافيًّا، وتحالّف مع علماء تمبكتو. أصيب بالعمى وخلعه ابنه موسى سنة 1528، ثم أُعيد إلى جاو سنة 1537 ومات فيها سنة 1538.