محمد بن جرير بن رستم الطبري

Muhammad ibn Jarir ibn Rustam al-Tabari

أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري، سميّ المفسر المؤرخ محمد بن جرير بن يزيد الطبري وموافقه في الكنية والنسبة. يذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» بعد ترجمة المفسر مباشرة، ويصفه بأنه رافضي له تواليف، منها «كتاب الرواة عن أهل البيت»، وأن عبد العزيز الكتاني رماه بالرفض؛ ويقترح الذهبي أن الحافظ السليماني حين اتهم «ابن جرير» بالوضع للروافض أراد هذا لا المفسر 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
writer · عالم
الإقليم
بلاد الشام والعراق

الفرق والمذاهب

موجز

أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري، سميّ المفسر محمد بن جرير بن يزيد الطبري وموافقه في الكنية والنسبة. 1 يذكره الذهبي في ميزان الاعتدال في الترجمة التالية لترجمة المفسر مباشرة. 1

في ميزان الاعتدال

يصفه الذهبي بأنه رافضي له تواليف، منها «كتاب الرواة عن أهل البيت»، ويذكر أن عبد العزيز الكتاني رماه بالرفض. 1 والوصف بالرفض هنا حكم الكتاني كما ينقله الذهبي، وليس للمتحف مصدر آخر عنه بعد.

الالتباس بينه وبين المفسر

في ترجمة المفسر ينقل الذهبي أن الحافظ أحمد بن علي السليماني قال في «ابن جرير» إنه كان يضع للروافض، فيرد الذهبي ذلك عن المفسر بشدة. 1 ثم يقترح أن السليماني لعله أراد هذا الرجل، أي ابن رستم، لا الإمام المفسر. 1 ويقع هذا الاقتراح في طبعة البجاوي بين معقوفين، أي أنه مما زاده المحقق من إحدى النسخ. 1

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قد يهمك أيضًا

الجرح والتعديل· شمس الدين الذهبي· الطبري· الواقدي· محيي الدين ابن العربي· ابن حبان البستي· محمد بن إسحاق بن يسار· عكرمة مولى ابن عباس

المصادر

  1. الذهبي, محمد بن أحمد بن عثمان; al-Dhahabi, Muhammad ibn Ahmad ibn Uthman. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، القسم الثالث. دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه. , p. 499
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن جرير بن رستم الطبري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-jarir-ibn-rustam/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الجرح والتعديل

درس الصحابة والتابعون ومن بعدهم أحوال الرواة ليميزوا الصادق من الكاذب، فعرفوا الأحفظ والأضبط والأطول مجالسة لمن فوقه، واستعانوا بالتاريخ حين كثر الكذب، وكان بعضهم يعيّن أياماً للكلام في الرجال. والراوي المقبول عندهم هو الثقة الضابط الفاهم العاقل البالغ السالم من خوارم المروءة والفسق، فإن اختل شرط منها رُدّت روايته، ومن أصناف من يُتوقف في روايته من اختُلف في توثيقه، أو كثر غلطه، أو ساء حفظه، أو اختلط آخر عمره. ويذكر المؤلف عن شعبة قاعدة ترك الحديث: كثرة الغلط، والاتهام بالكذب، وانفراده بما يخالف المعروفين.