عكرمة مولى ابن عباس

'Ikrima, Ibn 'Abbas's mawla

أبو عبد الله مولى عبد الله بن عباس رضي الله عنه، تناظر مع مولاه في المأمور بذبحه أإسحاق أم إسماعيل فاحتج لإسحاق من القرآن، مات سنة خمس ومائة في اليوم الذي مات فيه كثير عزة فقال الناس مات عظيم الفقهاء وكبير الشعراء، وفيها وفاة الشعبي 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عكرمة، وكنيته أبو عبد الله، مولى عبد الله بن عباس. توفي سنة 105هـ. 2

المناظرة

يذكر المسعودي أنه تناظر مع مولاه في المأمور بذبحه: أهو إسحاق أم إسماعيل. فاحتج لإسحاق من القرآن. 2

الوفاة

مات سنة 105هـ في اليوم الذي مات فيه كثيّر عزة. فقال الناس: مات عظيم الفقهاء وكبير الشعراء. وفيها وفاة الشعبي. 2

لا تسجل البيانات رواياته ولا أقوال النقاد فيه. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 20 — ابن عباس في تفسير الدلوك والغسق· الموطأ 783 — ابن عباس: لا تصوموا حتى تروا الهلال، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين· الموطأ 1137 — ثور بن زيد عن عكرمة: من أصاب أهله قبل أن يفيض يعتمر ويهدي

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن عباس· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الصيام· الموطأ، كتاب الحج· ابن عبد البر· محمد· الصلاة· الموطأ 20 — ابن عباس في تفسير الدلوك والغسق

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 376-377
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.376-377
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عكرمة مولى ابن عباس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ikrima-mawla-ibn-abbas/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله بن عباس

ابن عم النبي الصغير الذي نشأ في المدينة وصار في التراث أعلى مرجعية في تفسير القرآن — يُذكر أبًا للتفسير؛ وفي الصحيح ضمّه النبي إلى صدره غلاماً وقال «اللهم علمه الحكمة» وفي رواية «علمه الكتاب» ، وفي مسلم دعا له حين وضع له الماء للوضوء «اللهم فقهه».، وعند المسعودي أن معاوية سأله عن أبي بكر فقال كان للقرآن تالياً وعن المنكرات ناهياً فاق أصحابه ورعاً وكفافاً وسادهم زهداً وعفافاً، وعن عمر فقال كان حليف الإسلام ومأوى الأيتام حتى أوضح الدين وفتح البلاد وأمن العباد، وعن عثمان فقال كان أكرم الحفدة وأفضل البررة هجاداً بالأسحار صاحب جيش العسرة، وعن علي فقال كان علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجا وبحر الندى خير من آمن واتقى صاحب القبلتين وأبا السبطين وزوج خير النساء، وعن أبيه العباس فقال كان صنو نبيه وقرة عين صفيه سيد الأعمام صاحب البيت والسقاية والمشاعر والتلاوة ، ومر بقوم ينالون من علي فقال لقائدهم أدنني منهم فقال أيكم الساب الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب رسول الله قالوا نعوذ بالله، أيكم الساب علياً قالوا أما هذه فنعم، قال أشهد لقد سمعت رسول الله يقول من سبني فقد سب الله ومن سب علياً فقد سبني فأطرقوا ، وسأل صعصعة بن صوحان عن السؤدد والمروءة والحكيم والفارس فأجابه بأجمع الأوصاف حتى قال له أنت يا ابن صوحان باقر علم العرب، وقال في الفزاري الذي هدده أما لو كلف نفسه نقل الصخور من جبال شمام إلى الهضام لكان أهون عليه من منازعة أخي عبد القيس ، وعند المسعودي أجاب ابن الزبير حين عرض له في المتعة وأم المؤمنين فقال أما قولك في المتعة فسل أمك تخبرك وأما قولك أم المؤمنين فبنا سميت وبنا ضرب عليها الحجاب وأما قولك حواري رسول الله فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء فأخبرها فقالت صدق، وخرج ابن عباس خوفاً على نفسه فنزل الطائف فتوفي هنالك ، وتوفي بالطائف في سلطنة عبد الملك سنة ثمان وستين وقيل تسع وستين وله إحدى وسبعون سنة وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن، وصلى عليه محمد بن الحنفية، وكان قد ذهب بصره بكائه على علي والحسن والحسين ويخضب شيبه بالحناء وهو القائل إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور، وقال فيما حيل بينه وبين الحكومة حائل القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء، وولده علي أبو الخلفاء من بني العباس