نظرة سريعة
- الأدوار
- واعظ
- الإقليم
- غرب أفريقيا والساحل
حياته في الزمن
مكانه في القصة
sufi (موثّق)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
في متصفح الإسلام المعاصر
موجز
شريف عثمان مدني حيدرة داعية صوفي مالي، تصفه مقدمة مقالة ويكيبيديا الفرنسية بأنه «داعية صوفي مالي»، وتصفه موجز سياسات أكاديمي صادر سنة 2024 بأنه «الصوفي شريف عثمان مدني حيدرة».12 أسس حركة أنصار الدين (Ançar Dine) — سنة 1991 بحسب المقالة الإنجليزية وملف «فاسو أكتو»، وسنة 1993 بحسب المقالة الفرنسية — وهي حركة مالية ذات توجه صوفي، وليست الجماعة المسلحة التي تحمل اسمًا مشابهًا في شمال مالي، وتنبّه المقالة الإنجليزية نفسها إلى هذا الفرق صراحة.314 وهو رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في مالي منذ أبريل 2019.3 ووصوله مؤسسي لا منصّاتي: لا يوجد له عدد متابعين على أي منصة، بينما نقل الباحث جايلز هولدر عن موقع حركته نفسه أن أعضاءها تجاوزوا مئة ألف عضو في أربعة وعشرين بلدًا.5
النشأة والتعليم
وُلد في تاماني بمنطقة سيغو في مالي؛ يذكر متن المقالة الفرنسية وملف «فاسو أكتو» أن مولده كان في 12 مايو 1955، بينما يعطي صندوق معلومات المقالة الفرنسية نفسها 11 مايو 1955، وتُحفظ القراءتان معًا هنا ولا تُرجَّح إحداهما.14 درس العلوم الدينية في مؤسسة سعد توريه، ثم عُهد به إلى المرابط باما ووروفانا.1 ونحو سنتي 1979–1980 دعا في ساحل العاج ثم عاد إلى مالي.1
البدايات والمسيرة
في سنة 1986 أوقفته حكومة موسى تراوري عن الدعوة، وخضع للاستجواب مرارًا، ولم يُرفع الوقف رسميًا إلا سنة 1998؛ ومنذ ذلك الحين ينظّم أنشطة سنوية بمناسبة المولد النبوي.1 وفي مطلع التسعينيات أسس حركة أنصار الدين — 1991 بحسب المقالة الإنجليزية و«فاسو أكتو»، و1993 بحسب المقالة الفرنسية — وهي حركة إصلاحية شعبية ذات قاعدة صوفية، قوية في جنوب مالي وساحل العاج وبوركينا فاسو وشتات الماليين.315 وتشكّلت «أنصار الدين الدولية» في يناير 2004 بمكاتب وطنية في مالي وساحل العاج وبوركينا فاسو، وتجذب احتفالاتها بالمولد عشرات الآلاف من أنحاء مالي وغرب أفريقيا.5 وفي سنة 2002 أصبح نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عند إنشائه، ثم رئيسًا له في 21 أبريل 2019 خلفًا للإمام محمود ديكو.14
المواقف والنقد
تُروى المواقف التالية منسوبة إلى مصادرها، وهي ليست حكمًا للمتحف على صاحبها: تعليمه مناقض جذريًا للعنف والجماعات الإرهابية، ويدعو إلى مسلم متسامح منصبّ على بناء بلده بالعمل والصدق والاستقامة والنزاهة.1 وفي أواخر 2011 تشكّل تجمّع القادة الروحيين المسلمين في مالي (GLSM) مدّعيًا تمثيل إسلام الأغلبية المالكي، وترأسه حيدرة؛ وبحسب «صوت أمريكا» (2016) تشكّل التجمّع لمواجهة الدعاة المتطرفين الذين ترعاهم جهات أجنبية، وكان حيدرة يؤمّ الصلاة في المسجد الرئيسي بسيغو ويزور مسجدًا جديدًا في مدينة مختلفة كل يوم جمعة تقريبًا.16 وينقل موجز سانت آنا (2024) تأييده إبقاء العلمانية حتى لا تتحول الديانة إلى قضية سياسية.2 وفي 21 يونيو 2025 نظّم يوم صلاة من أجل استقرار البلاد في الجامع الكبير بباماكو.4
الأثر والجمهور
لا يُقاس أثر حيدرة بأرقام المنصات — فلا يوجد له عدد متابعين على أي منصة — بل بمؤسستين: رئاسة المجلس الإسلامي الأعلى في مالي منذ 2019، وحركة أنصار الدين التي نقل هولدر (2012) عن موقعها نفسه أنها تعدّ «أكثر من مئة ألف عضو، في أربعة وعشرين بلدًا، وثلاثين فرعًا، و169 قسمًا فرعيًا، وتسعمئة لجنة»؛ وهذا الرقم تقرير الحركة عن نفسها كما نقله هولدر، ويُروى هنا بتلك الصفة.53
المراجع
- ويكيبيديا (الإنجليزية)، مقالة «Chérif Ousmane Madani Haïdara»، كما قُرئت في 4 نوفمبر 2026. 3
- ويكيبيديا (الفرنسية)، مقالة «Chérif Ousmane Madani Haïdara»، كما قُرئت في 4 نوفمبر 2026. 1
- جايلز هولدر، «الشريف عثمان مدني حيدرة وحركة أنصار الدين الإسلامية: إصلاحية مالية شعبية تبحث عن الاستقلال»، Cahiers d'études africaines، 206-207 (2012)، ص 389–425. 5
- لوكا راينيري، «الحوارات الدينية ومرونة المجتمعات وبناء السلام في الساحل»، موجز سياسات ETRA-ID، معهد سانت آنا للدراسات المتقدمة، أبريل 2024. 2
- «صوت أمريكا»، «قادة الصوفية في مالي يدعون ضد التطرف»، 25 مايو 2016 (كما أعاد نشره موقع Tolerance.ca). 6
- «فاسو أكتو»، «السيد عثمان شريف حيدرة: صوت روحي في خدمة السلام والتسامح في مالي»، 10 سبتمبر 2026. 4
المصادر
- Wikipedia contributors. (2026). Chérif Ousmane Madani Haïdara. Wikipedia (French), as read on 4 November 2026.
- Raineri, Luca. (2024). Religious dialogues, community resilience and peacebuilding in the Sahel. Sant'Anna School of Advanced Studies, Pisa — ETRA-ID Policy Brief, April 2024.
- Wikipedia contributors. (2026). Chérif Ousmane Madani Haïdara. Wikipedia (English), as read on 4 November 2026.
- Faso Actu. (2026). As Seid Ousmane Cherif Haidara : une voix spirituelle au service de la paix et de la tolérance au Mali. Faso Actu, 10 September 2026.
- Holder, Gilles. (2012). Chérif Ousmane Madani Haidara and the Islamic Movement Ansar Dine: A Popular Malian Reformism in Search of Autonomy. Cahiers d'études africaines, 206-207 (2012), pp. 389-425 (Éditions de l'EHESS); DOI 10.4000/etudesafricaines.17056.
- Voice of America. (2016). Mali's Sufi Leaders Preach Against Radicalization. Voice of America, 25 May 2016 (as republished by Tolerance.ca).
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «شريف عثمان مدني حيدرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ousmane-madani-haidara/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-06.
حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON