مستكشف الخط الزمني · قرطبة · المحطة 1 من 9

فتح قرطبة

نحو 711 م · نحو 92 هـ تقريبي

بعث طارق بن زياد مغيثاً الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فدله راعي غنم على ثغرة في السور تعلقوا بها من شجرة تين بعد أن أرسل الله رذاذاً أخفى دقدقة حوافر الخيل، فكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة عنوة، وتحصن ملكها في كنيسة بغربيها حتى قطع المسلمون عنها قناة الماء ففر فأدركه مغيث قرب تطليرة .

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — المقري

السياق والعلاقات

فتح قرطبة

نحو 711 م · نحو 92 هـ

بعث طارق بن زياد مغيثاً الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فدله راعي غنم على ثغرة في السور تعلقوا بها من شجرة تين بعد أن أرسل الله رذاذاً أخفى دقدقة حوافر الخيل، فكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة عنوة، وتحصن ملكها في كنيسة بغربيها حتى قطع المسلمون عنها قناة الماء ففر فأدركه مغيث قرب تطليرة .

قرطبة

الصفحة الكاملة

على الخريطة: قرطبة

قرطبة

كل محطات هذه القصة

  1. فتح قرطبة — نحو 711 م · نحو 92 هـ

    بعث طارق بن زياد مغيثاً الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فدله راعي غنم على ثغرة في السور تعلقوا بها من شجرة تين بعد أن أرسل الله رذاذاً أخفى دقدقة حوافر الخيل، فكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة عنوة، وتحصن ملكها في كنيسة بغربيها حتى قطع المسلمون عنها قناة الماء ففر فأدركه مغيث قرب تطليرة .

  2. وقعة الربض — نحو 818 م · نحو 202 هـ

    في صدر ولاية الحكم بن هشام كان قد أنهمك في لذاته فاجتمع أهل العلم والورع بقرطبة مثل يحيى بن يحيى الليثي صاحب مالك وطالوت الفقيه فثاروا به وخلعوه وبايعوا بعض قرابته وكانوا بالربض الغربي من قرطبة محلة متصلة بقصره، فقاتلهم الحكم فغلبهم وافترقوا وهدم دورهم ومساجدهم ولحقوا بفاس من أرض العدوة وبالإسكندرية من أرض المشرق، ثم ثاروا بها فزحف إليهم عبد الله بن طاهر صاحب مصر للمأمون فغلبهم وأجازهم إلى جزيرة أقريطيش فلم يزالوا بها إلى أن ملكها الإفرنج من أيديهم .

  3. فتنة الربض بقرطبة — نحو 818 م · نحو 202 هـ

    الواقعة الشهيرة بين الأمير الحكم بن هشام وأهل الربض من قرطبة؛ كان في صدر ولايته قد أنهمك في لذاته فاجتمع أهل العلم والورع بقرطبة مثل يحيى بن يحيى الليثي صاحب مالك وأحد رواة الموطأ عنه وطالوت الفقيه وغيرهما فثاروا به وخلعوه وبايعوا بعض قرابته، وكانوا بالربض الغربي من قرطبة وهي محلة متصلة بقصره، فقاتلهم الحكم فغلبهم وافترقوا وهدم دورهم ومساجدهم، ولحقوا بفاس من أرض العدوة وبالإسكندرية من أرض المشرق ونزل بها جمع منهم ثم ثاروا بها فزحف إليهم عبد الله بن طاهر صاحب مصر للمأمون وغلبهم وأجازهم إلى جزيرة إقريطش فلم يزالوا بها إلى أن ملكها الإفرنج من أيديهم بعد مدة .

  4. فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار — 1009 م · 399 هـ

    في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة أخرج المؤيد هشام من تدبير الأمور في حياته إلى الحاجب عبد الرحمن بن المنصور بن أبي عامر وفوّض إليه الخلافة بعد وفاته بعهد الله وميثاقه وذمة نبيه وذمم الخلفاء الراشدين من آبائه، وكان لقبه في الناس سانجيل، فنقم أهل الدولة ذلك وأسيفوا تحويل الأمر من المضرية إلى اليمنية فاجتمع الأمويون والقرشيون لشأنهم ووثبوا بصاحب الشرطة فقتلوه سنة تسع وتسعين وخلعوا هشاماً المؤيد ؛ وفي جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ظهر بقرطبة محمد بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر في اثني عشر رجلاً فبايعه الناس وتلقّب بالمهدي بالله وملك قرطبة، وأخذ الخليفة المؤيد هشاماً فحبسه في القصر ثم أخرج جثة نصراني يشبهه وذكر أنه المؤيد فصلّى الناس عليه ودفنوه في مقابر المسلمين؛ ونقم الناس على ابن عبد الجبار أشياء منها أنه كان يعمل النبيذ في قصره فيسميه نبّاذاً، فخرج عليه عمه هشام بن سليمان فتلقّب بالرشيد فهزمه وقتله أسيراً، ثم خرج سليمان بن الحكم المستعين يستنجد بالنصارى فالتقوا بالوقعة المشهورة قُتل فيها خمسة وثلاثون ألفاً فانهزم ابن عبد الجبار وتحصّن بقصر قرطبة، ودخل سليمان البلد وقصره فاحتال ابن عبد الجبار في الهرب واختفى، وبويع سليمان بالخلافة في شوال سنة أربعمائة وأغار البربر والروم على قرطبة فنهبوها وسبوا وأسروا عدداً عظيماً، ثم عاد ابن عبد الجبار من طليطلة بعسكر من النصارى فهزم سليمان ودخل قرطبة وجدد البيعة لنفسه .

  5. دخول البرابرة قرطبة عنوة — نحو 1013 م · 403 هـ

    سنة 403هـ دخل سليمان المستعين قرطبة عنوة ومن معه من البرابرة بعد حصار هلكت فيه القرى والبسائط بقرطبة وعدمت المرافق، فقتل هشام المؤيد سراً ولحق بيوتات قرطبة معرة في نسائهم وأبنائهم، وتوثبت البرابرة والعبيد على الأعمال فولوا المدن العظيمة مثل باديس بن حبوس .

  6. حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين — نحو 1150 م · نحو 545 هـ

    في سنة خمس وأربعين وخمسمائة سار الأذفونش صاحب طليطلة وبلاد الجلالقة إلى قرطبة ومعه أربعون ألف فارس فحاصرها وكان أهلها في غلاء شديد، فبلغ الخبر عبد المؤمن فجهز إليهم جيشاً يحتوي على اثني عشر ألف فارس؛ فلما أشرفوا على الأذفونش رحل عنها، وكان فيها القائد أبو الغمر السائب فسلمها إلى صاحب جيش عبد المؤمن يحيى بن ميمون فبات فيها، فلما أصبح رأى الفرنج عادوا إلى مكانهم ونزلوا في المكان الذي كانوا فيه فرتب هنالك ناساً وعاد إلى عبد المؤمن ثم رحل الفرنج إلى ديارهم . وفي السنة بعدها دخل جيش عبد المؤمن إلى الأندلس في عشرين ألفاً عليهم المنتاتي فصار إليه صاحب غرناطة ميمون وابن همشك وغيرهما فدخلوا تحت طاعة الموحدين .

  7. تصنيف تهافت التهافت — نحو 1179 م · نحو 575 هـ†

    صنّف ابن رشد سنتي 1179 و1180م ثلاث رسائل مترابطة في الذب عن الفلسفة: «فصل المقال» و«الكشف عن مناهج الأدلة» و«تهافت التهافت» جواباً على الغزالي .

  8. وقعة الأرك — 1195 م · 9 شعبان 591 هـ

    يروي ابن الأثير أن الفنش ملك الفرنج كتب إلى يعقوب كتاب تحدٍ عظيم يستفزه فيه إلى القتال ويعتذر عنه بأن يعبر إليه بحملته ليبارزه في أعز الأماكن عنده، فكتب يعقوب في أعلى كتابه آية النمل — ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها — وأعاده إليه وجمع العساكر وعبر المجاز . وقعة الأرك الشهيرة: لما انقضت مدة الهدنة خرجت طائفة من الإفرنج إلى بلاد المسلمين فنهبوا وعاثوا، فجاز السلطان الموحدي يعقوب المنصور إلى الأندلس سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وقيل إنه لما أراد الحواز من مدينة سلا مرض مرضاً شديداً يئس منه أطباؤه فعاث الأذفونش وانتهز الفرصة، فكان المصاف شمالي قرطبة على قرب قلعة رباح يوم الخميس تاسع شعبان سنة ٥٩١، وجعل يعقوب مكانه تحت الأعلام السلطانية الشيخ أبا يحيى بن أبي حفص فقصد الإفرنج الأعلام ظناً أن السلطان تحتها فأثروا في المسلمين أثراً قبيحاً واستُشهد جمع كبير، حتى أشرف عليهم يعقوب بعد كسر شوكتهم فهزمهم شر هزيمة وهرب الأذفونش في طائفة يسيرة، وحكي أن ما حصل لبيت المال من دروع الإفرنج ستون ألفاً وأما الدواب على اختلاف أنواعها فلم يُحصر لها عدد، ولم يُسمع بعد وقعة الزلاقة بمثلها وربما صرح بعض المؤرخين بأنها أعظم من الزلاقة، ثم لحق الفلُّ بقلعة رباح فحاصرها يعقوب حتى أخذها وحاصر طليطلة وقطع أشجارها وخرب نواحيها وهدم أسوارها ورجع إلى إشبيلية، ثم عاد سنة ٥٩٣ ففعل في بلاد الفرنج الأفاعيل حتى طلبوا الصلح . ونجا الأذفونش ملك النصارى إلى طليطلة في أسول حال فحلق رأسه ولحيته ونكس صليبه وآلى أن لا ينام على فراش ولا يقرب النساء ولا يركب فرساً ولا دابة حتى يأخذ بالثأر، وساق يعقوب خلفه إلى طليطلة وحاصرها ورمى عليها بالمجانيق وضيق عليها حتى لم يبق إلا فتحها فخرجت إليه والدة الأذفونش وبناته ونساؤه يبكين بين يديه وسألنه إبقاء البلد عليهن فرق لهن ومن عليهن بها ووهب لهن من الأموال والجواهر ما جل وردهن مكرمات وعفا بعد القدرة .

  9. استيلاء العدو على قرطبة — نحو مايو 1239 م · 23 شوال 636 هـ

    كان استيلاء العدو على مدينة قرطبة يوم الأحد الثالث والعشرين لشوال سنة 636هـ، وفي تلك الحقبة أخذ سرقسطة يوم الأربعاء لأربع خلون من رمضان سنة 512هـ وجزيرة شقر صلحاً سنة 639هـ ومرسية صلحاً سنة 643هـ وحصر إشبيلية سنة 645هـ .