مغيث الرومي

مولى الوليد بن عبد الملك؛ بعثه طارق بن زياد من استيجة إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فكمن بعدوة نهر شقندة وأمسك الأدلاء راعي غنم فدلهم على ثغرة في السور، فلما أجنهم الليل أرسل الله رذاذاً أخفى دقدقة حوافر الخيل فعبروا النهر وتعلقوا بالسور من شجرة تين وكثروا عليه وكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة عنوة، وحاصر مغيث ملكها في كنيسة بغربيها ثلاثة أشهر حتى قطع عنهم قناة الماء، ولحق العلج الهارب فقبض عليه قرب قرية تطليرة؛ وذهب قوم إلى أن فاتح قرطبة مغيث لا طارق 1. أرسله الوليد بن عبد الملك إلى موسى بن نصير يأمره بالقدوم إلى دمشق، فأمهله موسى حتى يفتح جليقية والأشتوريس، وسار معه في فتحهما. 2

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد
العصر
العصر الأموي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

مغيث الرومي، مولى الوليد بن عبد الملك. بعثه طارق بن زياد من استيجة إلى قرطبة في سبعمائة فارس. 3

فتح قرطبة

يروي المقري (فتح قرطبة) أنه كمن عند نهر شقندة، ودلّهم راعي غنم على ثغرة في السور. وعبروا النهر ليلاً، وتعلقوا بالسور من شجرة تين، وكسروا أقفال الباب وملكوا المدينة. ثم حاصر ملكها في كنيسة غربي المدينة ثلاثة أشهر حتى قطع عنهم قناة الماء، ولحق به قرب قرية تطليرة. 3

ويذكر المقري أن قوماً ذهبوا إلى أن فاتح قرطبة مغيث لا طارق. 3

بعد الفتح

أرسله الوليد إلى موسى بن نصير يأمره بالقدوم إلى دمشق، فأمهله موسى حتى يفتح جليقية والأشتوريس، وسار معه في فتحهما. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح قرطبة

قد يهمك أيضًا

قرطبة· فتح قرطبة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 297-299
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.77-78
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.297-299
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مغيث الرومي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mughith-al-rumi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قرطبة

مدينة إسبانية، عاصمة الإمارة ثم الخلافة الأموية في الأندلس، وفيها المسجد الجامع.، قال الحجاري في المسهب: كانت قرطبة في الدولة المروانية قبّة الإسلام ومجتمع أعلام الأنام بها استقر سرير الخلافة المروانية وإليها كانت الرحلة في الرواية إذ كانت مركز الكرماء ومعدن العلماء وهي من الأندلس بمنزلة الرأس من الجسد، وبها الجامع المشهور والقنطرة المعروفة بالجسر الذي قال ابن حيان إنه بُني على أمر عمر بن عبد العزيز وقام على النهر الأعظم؛ وقيل فيها: بأربع فاقت الأمصار قرطبة منهن قنطرة الوادي وجامعها هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم أعظم شيء وهو رابعها ، وعند ابن سعيد في المغرب أن سلاطين الأندلس تقلبوا في ثلاثة أقطاب أداروا فيها خلافتهم: قرطبة والزهراء والزاهرة، وأن العمارة اتصلت في مبانيها بحيث كان يُمشى فيها لضوء السرج المتصلة عشرة أميال حسبما ذكر الشقندي في رسالته، وأن قرطبة أعظم ممالك الأندلس علماً وأكثرها فضلاً لاتصال الحضارة العظيمة والدولة المتوارثة فيها ، وذكر ابن بشكوال أن أبواب قرطبة سبعة: باب القنطرة إلى جهة القبلة يعرف بباب الوادي وبباب الجزيرة الخضراء وهو على النهر وباب الحديد يعرف بباب سرقسطة وباب ابن عبد الجبار وهو باب طليطلة وباب رومية وفيه تجتمع الثلاثة الرصف من جزيرة قادس إلى قرمونة إلى قرطبة إلى سرقسطة إلى طراكونة إلى أربونة، وباب طكبيرة وهو باب ليون وباب عامر القرشي وقدامه مقبرته وباب الجوز يعرف بباب بطليوس وباب العطارين وهو باب إشبيلية، وأن أرباض قرطبة عند انتهائها في التوسيع والعمارة واحد وعشرون ربضاً منها القبلية بضواحي النهر ربض شقندة وربض منية عجب وعند البلاذري أمر موسى بن نصير طارق بن زياد ألا يجاوزها في غزوته وسار موسى إليها فترضاه طارق عندها فرضي عنه، عند البلاذري.