محمد بن هشام المهدي

محمد بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر، أحد بني أمية بقرطبة، ظهر في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وتلقّب بالمهدي بالله فملك قرطبة وأخذ المؤيد هشاماً فحبسه في القصر ثم أظهر أنه مات وأخرج على الناس جثة إنسان نصراني يشبهه فصلوا عليه ودفنوه في مقابر المسلمين، ثم خرج عليه عمه هشام بن سليمان المتلبّب بالرشيد فهزمه وقتله، ثم خرج عليه سليمان بن الحكم المستعين يستنجد بالنصارى فانهزم في الوقعة المشهورة بقرطبة وتحصّن في القصر حتى احتال في الهرب واختفى، ثم عاد سراً إلى طليطلة فاستنجد بالنصارى وعاد فدخل قرطبة وجدد البيعة لنفسه وجعل الحجابة لواضح الغسّان العامري 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر، من بني أمية بقرطبة. يذكر ابن الأثير أنه ظهر في جمادى الآخرة سنة 399هـ وتلقّب بالمهدي بالله، فملك قرطبة. 1

أخباره

أخذ الخليفة المؤيد هشاماً فحبسه في القصر، ثم أظهر أنه مات، وأخرج جثة رجل نصراني يشبهه فصلّى عليها الناس ودفنوها في مقابر المسلمين. ثم خرج عليه عمه هشام بن سليمان فهزمه وقتله. وخرج عليه كذلك سليمان بن الحكم المستعين مستنجداً بالنصارى، فانهزم محمد وتحصّن بالقصر، ثم هرب واختفى. وعاد سراً إلى طليطلة، واستنجد بالنصارى، ودخل قرطبة وجدد البيعة لنفسه، وجعل الحجابة لواضح العامري. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن شنجول بن المنصور· هشام المؤيد بالله· سليمان المستعين بالله الأموي· قرطبة· فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 499-501
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن هشام المهدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-hisham-al-mahdi-cordoba/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الرحمن شنجول بن المنصور

ابن المنصور بن أبي عامر، وشنجول أي شانجة الصغير وكان سانشو اسم خاله؛ قام بالأمر بعد أخيه المظفر وتلقب الناصر لدين الله وقيل المأمون، وجرى على سنن أبيه وأخيه في الحجر على الخليفة هشام والاستبداد عليه، ثم ثاب له رأي في الاستئثار بما بقي من رسوم الخلافة فطلب من هشام المؤيد أن يوليه عهده فأجابه وأحضر الملأ وكتب له عهده في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة من إنشاء أبي حفص بن بورد، فكان ذلك مثار الفتنة التي أسلمت الجيوش له فأخذ وأسر وقتل.