عبد الرحمن شنجول بن المنصور

ابن المنصور بن أبي عامر، وشنجول أي شانجة الصغير وكان سانشو اسم خاله؛ قام بالأمر بعد أخيه المظفر وتلقب الناصر لدين الله وقيل المأمون، وجرى على سنن أبيه وأخيه في الحجر على الخليفة هشام والاستبداد عليه، ثم ثاب له رأي في الاستئثار بما بقي من رسوم الخلافة فطلب من هشام المؤيد أن يوليه عهده فأجابه وأحضر الملأ وكتب له عهده في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة من إنشاء أبي حفص بن بورد، فكان ذلك مثار الفتنة التي أسلمت الجيوش له فأخذ وأسر وقتل 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير · حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الرحمن شنجول ابن المنصور بن أبي عامر، ولقبه شنجول أي «شانجة الصغير». قام بالأمر بعد أخيه المظفر، وتلقب الناصر لدين الله، وقيل المأمون. 1

ولاية العهد

سار على سنة أبيه وأخيه في الحجر على الخليفة هشام. ثم طلب من هشام أن يوليه عهده، فكتب له العهد في ربيع الأول سنة 398هـ. ويذكر المقري أن ذلك كان مثار الفتنة التي انتهت بأسره وقتله. 1

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
المنصور بن أبي عامر
شارك في
فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار

قد يهمك أيضًا

غزوة المنصور لشنت ياقب· عبد الملك المظفر بن أبي عامر· هشام المؤيد بالله· محمد بن هشام المهدي· سليمان المستعين بالله الأموي· قرطبة· فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار· المنصور بن أبي عامر

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 460-461
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الرحمن شنجول بن المنصور». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-rahman-sanjul/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة المنصور لشنت ياقب

خرج المنصور بن أبي عامر من قرطبة غازياً بالصائفة يوم السبت لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وهي غزوته الثامنة والأربعون، قاصداً مدينة شنت ياقب قاصية غليسية وأعظم مشاهد النصارى ببلاد الأندلس التي كانت كنيستها عندهم بمنزلة الكعبة يحجون إليها من أقصى بلاد رومة ويزعمون أن فيها قبر يعقوب الحواري، وتقدم في إنشاء أسطول كبير بقصر أبي دانس من ساحل غرب الأندلس فعقد به جسراً على نهر دويره ووصلت ميرته إلى الجند، وقطع العسكر الأرضين وأنهاراً وخلجاناً يمدها البحر الأخضر وفتح حصن شنت بلاية وسبى من لجأ إلى جزيرة من البحر المحيط، وانتهت مغيرتهم إلى دير قسطان وجبل مراسية فاستخرجوا من فيه، ثم انتهوا إلى شنت ياقب يوم الأربعاء لليلتين خلتا من شعبان فوجدوها خالية من أهلها فحازوا غنائمها وهدموا مصانعها وأسوارها وكنيستها وعفوا آثارها، ووكل المنصور بقبر يعقوب من يحفظه ويدفع الأذى عنه، ولم يجد بها إلا شيخاً من الرهبان جالساً على القبر فسأله عن مقامه فقال أونس يعقوب فأمر بالكف عنه، وانتهت الجيوش إلى جزيرة شنت مانكش وهي غاية لم يبلغها قبلهم مسلم ولا وطئها لغير أهلها قدم، وكتب بالفتح من بليقية وكان ما كسا في غزاته لملوك الروم والمسلمين ألفين ومائتين وخمساً وثمانين شقة من الخز الطرازي وإحدى وعشرين كساء من صوف البحر، ووافى العسكر قرطبة غانماً، وفيها قال المنصور لشعلة حين عاتبه على السهر: الملك لا ينام إذا نامت الرعية.