سليمان المستعين بالله الأموي

سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي، خرج على ابن عبد الجبار المهدي فبويع له أصحاب عبد الرحمن بن أبي عامر وأكثرهم البربر ولُقّب أولاً بالمستعين بالله ثم بالظاهر بالله، وسار إلى النصارى فصالحهم واستنجدهم فانتجدوه وساروا معه إلى قرطبة فالقتلوا وابن عبد الجبار بالوقعة المشهورة قُتل فيها ما لا يُحصى عدد القتلى خمسة وثلاثين ألفاً، فانهزم ابن عبد الجبار ودخل سليمان البلد وحصره في القصر حتى هرب، فبايعه الناس بالخلافة في شوال سنة أربعمائة، وأغار البربر والروم على قرطبة فنهبوها وسبوا وأسروا عدداً عظيماً، ثم خرج عليه ابن عبد الجبار عائداً فانهزم سليمان ومضى إلى شاطبة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي. خرج على ابن عبد الجبار المهدي، فبويع له من أصحاب عبد الرحمن بن أبي عامر، وأكثرهم من البربر. 2

الخروج والخلافة

لُقّب أولاً بالمستعين بالله ثم بالظاهر بالله. سار إلى النصارى فصالحهم واستنجدهم، فساروا معه إلى قرطبة. التقى مع ابن عبد الجبار في وقعة مشهورة، يقول ابن الأثير إنه قُتل فيها خمسة وثلاثون ألفاً. 2

انهزم ابن عبد الجبار ودخل سليمان البلد، وحصره في القصر حتى هرب. فبايعه الناس بالخلافة في شوال سنة أربعمائة. 2

نهب قرطبة

أغار البربر والروم على قرطبة فنهبوها وسبوا وأسروا عدداً عظيماً. ثم عاد ابن عبد الجبار فانهزم سليمان ومضى إلى شاطبة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن شنجول بن المنصور· هشام المؤيد بالله· محمد بن هشام المهدي· قرطبة· فتنة قرطبة وخروج ابن عبد الجبار

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 500-502
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.500-502
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليمان المستعين بالله الأموي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sulayman-al-mustain-cordoba/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الرحمن شنجول بن المنصور

ابن المنصور بن أبي عامر، وشنجول أي شانجة الصغير وكان سانشو اسم خاله؛ قام بالأمر بعد أخيه المظفر وتلقب الناصر لدين الله وقيل المأمون، وجرى على سنن أبيه وأخيه في الحجر على الخليفة هشام والاستبداد عليه، ثم ثاب له رأي في الاستئثار بما بقي من رسوم الخلافة فطلب من هشام المؤيد أن يوليه عهده فأجابه وأحضر الملأ وكتب له عهده في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة من إنشاء أبي حفص بن بورد، فكان ذلك مثار الفتنة التي أسلمت الجيوش له فأخذ وأسر وقتل.