Sizes of the heavenly bodies

أحجام الأجرام السماوية

al-Farghani estimates the apparent and true sizes of the Sun, Moon, planets and fixed stars relative to the Earth, and ranks the bodies from the Sun down to Mercury. Many of the printed figures are garbled in the OCR and are flagged.

Depth

At a glance

Review
Draft Completeness 2/5 · Help complete it

Astronomy and timekeeping

This page is not yet available in English. Showing the available text. Help translate

موجز

يتابع الفرغاني في الفصل الثاني والعشرين تقدير أحجام الأجرام السماوية بعد أن قدّر أبعادها، فيبدأ بالشمس والقمر، لأن بطليموس بيّن أقطارهما وحدهما، ثم يقيس بقية الكواكب بأقطارها الظاهرة في أوقات متوسطة البعد 1.

القمر والشمس

يذكر الفرغاني أن القطر الظاهر للقمر في أبعد أوجه فلكه 31 دقيقة، وأن قطر الشمس يعادل ستة أقطار للأرض تقريباً، وأن قطر القمر الحقيقي جزء من أجزاء قطر الأرض تقرأ في النص بأنها جزء من ثلاثين، وأن حجم القمر جزء من تسعة وثلاثين من حجم الأرض، وحجم الشمس يعادل نحو 166 مرة حجم الأرض 1. وتتفاوت قراءات هذه الكسور في الـ OCR فتُعد مشكوكاً فيها.

الكواكب بالنسبة إلى قطر الشمس

يذكر أن قطر عطارد الظاهر يساوي جزءاً من خمسة عشر من قطر الشمس، وقطر الزهرة جزءاً من عشرة، والمشتري جزءاً من ثمانية عشر، وأن أقطار نجوم الثوابت الخمسة عشر الأولى تعادل جزءاً من واحد وعشرين، وهي قراءات تستحق الفحص على الصورة 2.

الكواكب بالنسبة إلى قطر الأرض

يقدّر أقطار الكواكب الحقيقية بالنسبة إلى قطر الأرض: لعطارد جزء من ثمانية عشر، وللزهرة جزء من ثلاثة (قراءة مشكوك فيها)، وللمريخ نحو النصف، وللمشتري نحو أربعة وسدس عشر، ولزحل نحو أربعة ونصف (قراءات مشكوك فيها) 2.

الأحجام

يرى الفرغاني أن حجم عطارد جزء من عدد يقرأ في الـ OCR بنحو اثنين وعشرين ألفاً من حجم الأرض، وحجم الزهرة جزء من سبعة وثلاثين، وأن حجم المشتري نحو خمسة وتسعين مرة حجم الأرض، وحجم زحل نحو تسعين مرة، وأن نجوم الدرجة الثانية من الحجم تعادل تسعين أرضاً، والثالثة اثنتين وسبعين، والرابعة أربعاً وخمسين، والخامسة ثلاثاً وثلاثين 23. هذه الأرقام من النص المطبوع بقراءة مشكوك فيها، ولم تُقابل بعد بالصورة.

الترتيب

يخلص الفرغاني إلى أن أعظم الأجرام الشمس، ثم أكبر نجوم الثوابت الخمسة عشر، ثم المشتري في المرتبة الثالثة، وزحل الرابعة، ونجوم بقية الدرجات في مراتبها، ثم المريخ السادس، والأرض السابع، والزهرة الثامن، والقمر التاسع، وعطارد العاشر 3.

وجهات النظر

  • المؤلف (الفرغاني): الترتيب والأحجام من نتائج حسابه، وقد اعتمد فيها على الأقطار المقدرة في الفصل السابق.
  • لم يُضف بعد: مقارنة هذه الأحجام بالتقديرات الحديثة وبما في الزيجات الأخرى، وتُضاف من مصادرها قبل الاستعمال.

People and things also explored

Sharaf al-Dawla's observatory at Baghdad· Qibla-finding by stars, winds, mountains and rivers· Distances of the heavenly bodies from the Earth· The seven climates· The second motion (the planets' own motion along the zodiac)· The first motion (diurnal rotation of the heavens)· The solstices· The equinoxes

Sources

  1. al-Farghani, Elementa astronomica (Golius, Amsterdam 1669) , p. 215
  2. al-Farghani, Elementa astronomica (Golius, Amsterdam 1669) , p. 216
  3. al-Farghani, Elementa astronomica (Golius, Amsterdam 1669) , p. 217
Cite this page

islam.museum contributors. “Sizes of the heavenly bodies”. islam.museum, https://islam.museum/en/concept/ajram-al-kawakib/. CC BY-SA 4.0. Last updated 2026-10-23.

Improve this page on GitHub · Report an error · JSON

Wing

Ideas

Beliefs, concepts, sciences and schools, explained in plain words.
Related

Sharaf al-Dawla's observatory at Baghdad

The observatory the Buyid sultan Sharaf al-Dawla commissioned at Baghdad in 378: he ordered the observation of the seven planets in their courses and zodiacal transits on the model of what al-Ma'mun had done, and a well-built observing house went up at the back of the garden in Dar al-Mamlaka, its sightings written into a register drawn up by those who knew geometry.