نظرة سريعة
- الإقليم
- عالمي / الشتات
خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.
القضاء والمحاكمالسياسة والحكم والسلطة
موجز
باب البغاة من أبواب كتاب الجهاد في الجزء الثالث من رد المحتار، وفيه يعرّف ابن عابدين البغي ويفرّق بين البغاة وقطاع الطريق والخوارج، ويشرح كيف يصير الإمام إماماً ومتى ينعزل. 3 1 4
الموضع في الكتاب
يذكر ابن عابدين أن الباب أُخّر لقلة وجود البغاة، ولبيان حكم من يُقاتَل من المسلمين بعد من يُقاتَل من الكفار، وأنه لم يُجعل كتاباً مستقلاً إشارة إلى دخوله تحت كتاب الجهاد، لأن القتال معهم في سبيل الله، ولذلك كان المقتول من أهل العدل شهيداً؛ فالجهاد عنده لا يختص بقتال الكفار. 1
المعنى في اللغة والاصطلاح
ينقل عن الفتح أن البغي في اللغة الطلب، ثم اشتهر في العرف في طلب ما لا يحل من الجور والظلم، وأن الباغي في عرف الفقهاء الخارج على إمام الحق. 1 ويناقش قول صاحب الفتح إن هذا المعنى عرفي، فينقل عن المصباح والقاموس أن البغي على الناس هو الظلم والاعتداء، وأن الفئة الباغية هي الخارجة عن طاعة الإمام العادل، فيرى أن معنى الظلم لغوي أيضاً. 1
ثلاث فئات من الخارجين
يقسم الخارجين عن طاعة الإمام ثلاثة: قطاع طريق، وبغاة، وخوارج. 1 وقطاع الطريق قسمان: من يخرج بلا تأويل، بمنعة أو بلا منعة، فيأخذ أموال المسلمين ويقتلهم ويخيف الطريق؛ ومن يخرج كذلك وله تأويل ولا منعة له، وقد عدّها صاحب الفتح أربعة أقسام. 1 والبغاة قوم مسلمون خرجوا على إمام العدل بتأويل، ولم يستبيحوا ما استباحه الخوارج من دماء المسلمين وسبي ذراريهم، وإلا فهم قطاع طريق. 1 وينقل عن الاختيار أن أهل البغي كل فئة لها منعة تتغلب وتجتمع وتقاتل أهل العدل بتأويل، يقولون الحق معنا ويدّعون الولاية. 1 والخوارج عنده قوم لهم منعة، خرجوا بتأويل يرون به أن الإمام على باطل، كفراً أو معصية، فيستحلّون دماء المسلمين وأموالهم؛ وأصلهم الذين خرجوا من عسكر علي بن أبي طالب بعد التحكيم، وقالوا إن الحكم إلا لله، وإن مرتكب الكبيرة كافر وإن التحكيم كبيرة. 2
وينقل قول بعض المشايخ إنه لولا علي ما عُرف حكم القتال مع أهل القبلة، وكان علي ومن تبعه من أهل العدل وخصمه من أهل البغي، وقولهم إن الحكم في زمانهم للغلبة، فلا يُدرى العادلة من الباغية. 1 ويفرّق بين خروج طائفة على الإمام لظلم ظلمها به، فليسوا بغاة وعلى الإمام أن يترك الظلم وينصفهم، وبين خروجها لدعوى الحق والولاية، فهم أهل البغي. 1 وإذا تكلموا بالخروج ولم يعزموا عليه بعد فليس للإمام أن يتعرض لهم، لأن العزم على الجناية لم يوجد بعد. 1
الخلاف في تكفير الخوارج
مثال من زمان المؤلف
يرى ابن عابدين أن تكفير الصحابة ليس شرطاً في تسمية الخوارج، وأنه يكفي اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، ويضرب لذلك مثلاً بما وقع في زمانه في «أتباع عبد الوهاب» كما في العنوان الجانبي للفقرة، الذين خرجوا من نجد وغلبوا على الحرمين. 2 ويصفهم بأنهم كانوا ينتسبون إلى مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم وحدهم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، فاستباحوا قتال أهل السنة وعلمائهم، ويذكر أن عساكر المسلمين ظفرت بهم وخُرّبت بلادهم سنة 1233هـ. 2 والسياق، أي الخروج من نجد والغلبة على الحرمين وتاريخ الهزيمة، يدل على أنه يقصد أتباع محمد بن عبد الوهاب والحرب التي انتهت بسقوط الدولة السعودية الأولى (الحرب العثمانية السعودية)؛ وهذا الربط قراءة المتحف للسياق.
هذا الوصف وصف ابن عابدين وحكمه، يرويه المتحف منسوباً إليه ولا يتبنّاه.
كيف يصير الإمام إماماً
يذكر ابن عابدين أن الإمام يصير إماماً بالمبايعة، أو باستخلاف إمام قبله، أو بالتغلب والقهر، كما في شرح المقاصد، وينقل عن المسايرة أن عقد الإمامة يثبت باستخلاف الخليفة كما فعل أبو بكر، أو ببيعة جماعة من العلماء وأهل الرأي. 4 ويشترط مع المبايعة نفاذ حكمه في رعيته، وينقل أن طاعة الإمام تجب عادلاً كان أو جائراً ما لم يخالف الشرع. 4 وينقل أن عقد الإمامة يبطل بما يزول به مقصودها كالردة والجنون المطبق والأسر الذي لا يُرجى الخلاص منه، وأن الأكثرين على أنه لا ينعزل بالفسق، وهو المختار من مذهب الشافعي وأبي حنيفة، وعن محمد روايتان، ويستحق العزل بالاتفاق. 4 ويذكر في هذا السياق خلع الحسن بن علي نفسه. 4
ما لم يُذكر هنا
لم تُقرأ في هذه الدفعة بقية الباب في كيفية قتالهم وحكم أموالهم وأسراهم، ولم تُنقل أقوال المذاهب الأخرى من كتبها.
الآراء في المسألة
المسألة: ما حكم الخارجين على الإمام بتأويل، وهل يُكفَّر الخوارج؟
الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة، الحنفية: قول الجمهور كما ينقله ابن عابدين عن فتح القديرالمرجع الأساسي
آراء أخرى (5)
أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة: قول بعض المحدثين كما ينقلهالمرجع الأساسي
رأي ما يضيفه ابن عابدين (رأيه)رأي آخر
أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة، الحنفية: رأي ابن عابدين (منسوب إليه)المرجع الأساسي
رأي موقف أصحاب الدعوة النجدية ومؤرخيها: لم يُنقل بعد (needs_source)رأي آخر
رأي الرأي الأكاديمي: لم يُنقل بعد (needs_source)رأي ثانوي
الصلات
- حُكم فيه بـ
- رد المحتار على الدر المختار
- جزء من
- الفقه
قد يهمك أيضًا
بيع الاستجرار· بيع التعاطي· العتق· كساد النقود وتغيّر قيمتها· الاعتياض عن الحقوق المجردة والنزول عن الوظائف بمال· القضاء باليمين مع الشاهد· تضمين الصنّاع (ضمان الأجير المشترك)· ابن عابدين
المصادر
- ابن عابدين, محمد أمين بن عمر; Ibn Abidin, Muhammad Amin ibn Umar. رد المحتار على الدر المختار، الجزء الثالث. , p.496
- ابن عابدين, محمد أمين بن عمر; Ibn Abidin, Muhammad Amin ibn Umar. رد المحتار على الدر المختار، الجزء الثالث. , p.497
- ابن عابدين, محمد أمين بن عمر; Ibn Abidin, Muhammad Amin ibn Umar. رد المحتار على الدر المختار، الجزء الثالث. , p.11
- ابن عابدين, محمد أمين بن عمر; Ibn Abidin, Muhammad Amin ibn Umar. رد المحتار على الدر المختار، الجزء الثالث. , p.498
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «البغاة (أهل البغي)». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/baghy-fiqh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.
حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON