الصدقة علانية وسراً

Public and secret charity

يرى الشعراوي أن إظهار الصدقة للغني يحمي عرضه من ألسنة الناس، وأن إخفاءها أفضل للفقير، وأن الله يعلم نية المعطي في الحالين، وأن الصدقة المفروضة علانيتها أفضل من سرها عند بعض الروايات المنقولة 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يعلّق الشعراوي على الآية التي تفاضل بين إبداء الصدقة وإخفائها، فيرى أن الأمر يتعلق بحال المعطي وبنيته، وأن الله خبير بالنية في الحالين 1.

الغني والعرض

يقول إن الغني إذا لم يُعرف بالإنفاق قد يُحسب عليه الغنى عطاء من الله دون أن يُحسب له الإنفاق، فيُظهر صدقته ليحمي عرضه من ألسنة الناس 1.

من لا يُعرف غناه

من لم يظهر غناه فالإخفاء أحسن، ومن أظهر صدقته ليقتدي به الناس وليس في نيته الرياء فهو مطلوب أيضاً 1.

روايات الفضل

ينقل الشعراوي عن ابن عباس أن صدقة السر في التطوع تفضل علانيتها بسبعين ضعفاً، وأن صدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها بخمسة وعشرين ضعفاً، ولم يُراجع سند هذه الرواية 2.

ما لم يُراجع بعد

تقسيم الشعراوي بين الغني وغيره اجتهاده، ولم تُراجع الروايتان في مصادرهما، ولم يُراجع الرأي الأكاديمي ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1167
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1172
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الصدقة علانية وسراً». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/public-and-secret-charity/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.